فالآية تتناول - والله أعلم- العِلْم بأشياء كثيرة؛ منها: العلم بالكون، والعلم بالماء،
والعلم بالنبات، والعلم بطبقات الأرض، والعلم بالمُناخ، والعلم بالإنسان، والعلم الحيوان،
فكلُّ هاتِه العلوم من علِمها وانتفع منها فسيزيده ذلك العلم تمام الخشية من ربه؛ لعجائب تلك الآيات،
وسر وجودها، فتورث صاحبها استحضار عظمة الرب - تبارك وتعالى -
ومزيدًا من الإيمان به؛ لذا قال تعالى {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28].