ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى عام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-30-2011, 10:37 AM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
111 الله أكبــــــــــــر"لنعرف فضل التكبير ومكانته في الدين"





إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ،







ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا








من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له


أما بعد....

حياكن الله حبيباتي الغاليات





وعمر أوقاتكن بالطاعه والذكرعلى الدوام




وجااااااااءت أيام النفحات والطاعات




والسعيد والفائز من إغتنمها واكتنزها



إنها...

الأيام العشر

خير أيام الدنيا

ويستحب فيها التكبير المطلق في كل وقت وحين

لنتعرف على ماهوالتكبير؟

فلنكبرالله بقلوبنا وملأ حواسنا....





فضل التكبير ومكانته من الدِّين


من كتاب فقه الأدعية والأذكار

للشيخ عبد الرزاق البدر

إنَّ التكبير شأنُه عظيم وثوابُه عند الله جزيل وقد تكاثرت النصوص في الحث عليه والترغيب فيه وذكر ثوابه.

يقول الله - تعالى -: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } الإسراء111

وقال - تعالى - في شأن الصيام: { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185

وقال - تعالى - في شأن الحج وما يكون فيه من نُسك يَتقرَّب فيه العبدُ إلى الله:

{ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } الحج37 ،

وقال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ{1} قُمْ فَأَنذِرْ{2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ{3} ﴾ المدثر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وهو بصدد بيان تفضيل التكبير وعظم شأنه:

«ولهذا كان شعائرُ الصلاة والأذان والأعياد والأمكان العالية هو التكبير،

وهو أحد الكلمات التي هي أفضل الكلام بعد القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر،

كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجئ في شيء من الأثر بدل قول الله أكبر، الله أعظم؛ ولهذا كان جمهور الفقهاء على أن الصلاة لا تنعقد إلا بلفظ التكبير،

فلو قال: الله أعظم لم تنعقد به الصلاة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم» . (1)

وهذا قول مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف وداود وغيرهم، ولو أتى بغير ذلك من الأذكار مثل: سبحان الله، والحمد لله لَم تنعقد به الصلاة.

ولأنَّ التكبيرَ مختصٌّ بالذكر في حال الارتفاع كما أن التسبيح مختص بحال الانخفاض كما في السنن عن جابر بن عبد الله قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا علونا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا فوضعت الصلاة على ذلك»(2)........» . اهـ.(3)


يتبع

-----------------------------
(1)
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 61
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

(2)
وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا فوضعت الصلاة على ذلك الراوي: علي الأزدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2599
خلاصة حكم المحدث: صحيح دون قوله: "فوضعت"

(3)الفتاوى (113/112/16)

لتحميل الكتاب بأجزائه

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر


منقول للنسخ موقع اذكرالله
__________________


ملتقى
قطرات العلم



مدونتي الطريق إلى الجنة

اللهم آمنا في أوطاننا ومكن لدينك وعبادك آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أمة الله ; 11-09-2011 الساعة 05:02 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-09-2011, 05:13 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
Islam

ثم إنَّ التكبيرَ مصاحِبٌ للمسلم في عبادات عديدة وطاعات متنوعة

فالمسلم يكبر الله عند ما يكمل عدَّة الصيام،

ويكبر في الحج كما سبق الإشارة إلى دليل ذلك من القرآن الكريم،

وأما الصلاة فإنَّ للتكبير فيها شأناً عظيماً ومكانة عالية، ففي النداء إليها يشرع التكبير وعند الإقامة لها، وتحريمها هو التكبير،


بل إنَّ تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة،

ثم هو يصاحب المسلم في كلِّ خفض ورفع من صلاة،

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبّر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي، ثمَّ يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلِّها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس».(1)



وبهذا فالتكبير يتكرر مع المسلم في صلاته مرات كثيرة ، فالصلاة الرباعية فيها اثنتان وعشرون تكبيرة،

والثنائية فيها إحدى عشرة تكبيرة،

وكلُّ ركعة فيها خمسُ تكبيرات،

وعلى هذا فالمسلم يكبر الله في اليوم والليلة في الصلوات الخمس المكتوبة فقط أربعاً وتسعين تكبيرة،

فكيف إذا كان محافظاً مع ذلك على الرواتب والنوافل، وكيف إذا كان محافظاً على الأذكار التي تكون أدبار الصلوات وفيها التكبير ثلاثٌ وثلاثون مرة،

فالمسلم إذا كان محافظاً على الصلوات الخمس مع السنن الرواتب وعددُها ثنتا عشرة ركعة مع الشفع والوتر ثلاث ركعات ومحافظاً على التكبير المسنون أدبار الصلوات ثلاثا وثلاثين مرة ،

فإنَّ عدد تكبيره لله في يومه وليلته يكون ثلاثمائة واثنتين وأربعين تكبيرة،

ولا ريب أنَّ هذا فيه دلالة على فضيلة التكبير حيث جعل الله للصلاة منه هذا النصيب الوافر، فإذا ضُمَّ إلى ذلك التكبيرُ في الأذان للصلاة والإقامة لها ممّن يؤذِن أو يُحافظ على إجابة المؤذِن، زاد بذلك عدد تكبيره في يومه وليلته، فإنَّ عدد ما يكون فيهما من تكبيرات في اليوم والليلة خمسون تكبيرة، فإنَّ عدد التكبير بذلك يزيد.


ثم إنَّ المسلم إذا كان محافظاً على التكبير المطلق غير المقيد بوقت فإن عدد تكبيره لله في أيامه ولياليه لا يحصيه إلا الله - سبحانه -.


والتكبير ركنٌ من أركان الصلاة ، فتحريمها لا يكون إلاّ به، وهذا يُشعِر ولا ريب بمكانة التكبير من الصلاة، وأنّ الصلاة إنما هي تفاصيل للتكبير الذي هو تحريمها، يقول ابن القيّم - رحمه الله -: « ... لا أحسن من كون التكبير تحريماً لها، فتحريمها تكبير الربّ تعالى الجامع لإثبات كلِّ كمال له، وتنزيهه عن كلِّ نقص وعيبٍ، وإفراده وتخصيصه بذلك، وتعظيمه وإجلاله، فالتكبير يتضمّن تفاصيل أفعال الصلاة وأقوالها وهيآتها، فالصلاة من أوّلها إلى آخرها تفصيل لمضمون ((الله أكبر))، وأيّ تحريم أحس-ن من هذا التحريم المتضمّن للإخلاص والتوحيد! ». (2)اهـ.


وبهذا يتبيّن مكانةُ التكبير وجلالةُ قدره وعِظمُ شأنه من الدين، فليس التكبيرُ كلمةً لا معنى لها، أو لفظةً لا مضمون لها، بل هي كلمةٌ، عظيمٌ شأنها، رفيعٌ قدرها تتضمّن المعاني الجليلةَ والمدلولاتِ العميقةَ والمقاصد السامية الرفيعة.


قال ابن جرير - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ﴾ (3)

«
يقول وعظِّم ربَّك يا محمد بما أمرك أن تعظِّمه به من قول وفعل، وأطِعه فيما أمرك ونهاك.(4)


وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - في تفسير الآية نفسها:

«أي: عظِّمه تعظيماً شديداً، ويظهر تعظيم الله في شدّة المحافظة على امتثال أمره واجتناب نهيه والمسارعة إلى كلِّ ما يرضيه
».(5)


وفي هذا إشارةٌ إلى أنّ الدِّينَ كلَّه يُعدُّ تفصيلاً لكلمة ((الله أكبر))


فالمسلم يقوم بالطاعات جميعها والعبادات كلّها تكبيراً لله وتعظيماً لشأنه وقياماً بحقِّه سبحانه،

وهذا ممّا يبيّن عظمةَ هذه الكلمة وجلالةَ قدرها، ولهذا يروى عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه أنّه قال:

قول العبد: « قول العبد : الله أكبر، خيرٌ من الدنيا وما فيها »،(6)


فالله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً


لتحميل الكتاب بأجزائه

هنا موقع

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

******************************
(1)الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 789-خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(2)الصلاة لابن القيم (ص :106).

(3)سورة الإسراء(111)

(4)جامع البيان (179/9).

(5)أضواء البيان (635/3).

(6)أورده القرطبي في تفسيره (223/10).



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-09-2012, 06:50 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
افتراضي




فلنغتنم الأعمار والأوقات أحبتي......

و


الأيام العشر والأضحى

ما هو التكبير المطلق والمقيد ؟ ومتى يبدأ ؟.

اللهم عمّر أعمارنا بماترضى

آمين

فليكبر معنا الكون


التعديل الأخير تم بواسطة أمة الله ; 10-09-2012 الساعة 06:54 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-10-2012, 07:09 PM
أم أدهم أم أدهم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 8
جزاك الله خيرا




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-11-2012, 01:09 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
آمين وإياك

غاليتي

أم أدهــــــــم


اللهم لاتحرمنا فضلك

آمين
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-12-2012, 09:53 AM
الصورة الرمزية الأخت المسلمة
الأخت المسلمة الأخت المسلمة غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 275
افتراضي

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله

و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد

جزاكِ الله خيرا و نفع بكِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-16-2012, 06:24 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
افتراضي

آمين وإياك

حبيبتي

الأخت المسلمة

بلغنا وإياكم الخيرات سعدت بمرورك غاليتي

صيغة التكبير

( .. .. لا إله إلا الله .. و .. ولله الحمد)
( .. .. .. لا إله إلا الله .. و .. .. ولله الحمد)

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-21-2013, 09:32 AM
أم خالد أم خالد غير متواجد حالياً
عضوة جديدة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 22
Mice2 سبحان الله!! والله اكبر !!

أسأل الله لك راحة تملأ نفسك...و رضا يغمر قلبك...و عملاً يرضي ربك...
و سعادة تعلو وجهك....و نصراً يقهر عدوك....وذكراً يشغل وقتك....
و عفواً يغسل ذنبك....و فرجاً يمحو همك .......
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-14-2013, 11:46 AM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
افتراضي

اقتباس:
أسأل الله لك راحة تملأ نفسك...و رضا يغمر قلبك...و عملاً يرضي ربك...
و سعادة تعلو وجهك....و نصراً يقهر عدوك....وذكراً يشغل وقتك....
و عفواً يغسل ذنبك....و فرجاً يمحو همك .......
اللهم آمين وإياك

غاليت
ي أم خالد

جزاك الله خيرا

اللهم تقبل منا ومنكم آمين

( .. .. لا إله إلا الله .. و .. ولله الحمد)
( .. .. .. لا إله إلا الله .. و .. .. ولله الحمد)

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-14-2013, 12:10 PM
أمة الله أمة الله غير متواجد حالياً
مشرفه الملتقى عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 732
افتراضي

كبروا واملأوا الكون تكبير

هنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 02:18 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology