عمرو بن العاص رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك كان حالهم وخوفهم من الآخرة رغم ما قدموه وبذلوه من تضحيات وجهاد في سبيل الله وإيثار للآخرة الباقية وزهدهم في الدنيا الفانية عندما انفتحت لهم فلم تدخل قلوبهم بل كانت تحت أقدامهم ومع ذلك كانوا أشدَّ خوفًا من الحساب والقبر ولقاء الملكين ... بينما نحن الآن رغم قلة أعمالنا الصالحة وحرصنا على الدنيا وزهدنا في الآخرة أكثر اطمئنانا منهم رضي الله عنهم ولا حول ولا قوة إلا بالله نسأل الله أن يرحمنا برحمته ويرعانا برعايته ويحفظنا بحفظه ويثبتنا على القول الثابت في الدنيا والآخرة