ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #51  
قديم 07-24-2019, 11:53 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,579
افتراضي

🍃4⃣7⃣🍃

■ فضل الرسول الخاتم صل الله عليه وسلم
عندما يبعث الله الأولين و الآخرين في يوم الدين يكون رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه سيد ولد آدم ؛ بيده لواء الحمد ؛ و الأنبياء و المرسلون في ذلك اليوم تحت لوائه ؛
فعن أبي قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
(( انا سيد ولد آدم يوم القيامة ؛ ولا فخر ؛ و بيدي لواء الحمد ؛ ولا فخر ؛ و ما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ؛ و انا اول من تنشق عنه الارض ولا فخر ))
(( انا سيد ولد آدم ؛ و أول من تنشق عنه الأرض ؛ و اول شافع و أول مشفع ))

👈 و عندما يشتد الكرب بالناس في ذلك اليوم يستشفع الناس ب الرسل العظام ليشفعوا إلي الله ليقضي بين عباده فيتدافعها الرسل ؛ كل واحد يقول :
اذهبوا إلي غيري ؛ حتي إذا أتوا عيسي عليه السلام قال :
"" اذهبوا إلي محمد عبد غفر الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ""
هذا فضله في ذلك اليوم العظيم ؛ و ما ذلك إلا لما حباه الله به من عظيم الصفات ؛ و كريم الاخلاق ؛ و المجاهدة في الله ؛ و القيام بأمره ؛ و قد فضله الله في نفسه و دعوته و أمته بفضائل ؛
فمن ذلك أنه إتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ؛ ففي الحديث الذي يرويه مسلم في صحيحه :
(( إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ))
و آتاه القرآن العظيم الذي لم يعط أحد من الانبياء والرسل مثله :

{ وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَـٰكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِی وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِیمَ }
[سورة الحجر 87]
وخصه الله دون غيره بست لم يعطها أحد من الأنبياء قبله ؛ ففي الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال :
(( فضلت بست : اعطيت جوامع الكلم ؛ و نصرت بالرعب ؛ و احلت لي الغنائم ؛ و جعلت لي الارض مسجدا و طهورا ؛ و ارسلت إلي الخلق كافة ؛ و ختم بي النبيون ))
👈 يخبر الرسول صل الله عليه وسلم بان الله تعالى فضله علي غيره بست ؛

* اوتي بجوامع الكلم و ذلك بان يجمع في القول الوجيز المعاني الكثيرة .
* و نصر بالرعب ؛ و ذلك بما يلقيه الله في قلوب اعدائه من الخوف من الرسول صل الله عليه وسلم و من اتباعه .
* و احلت له الغنائم ؛ و كانت غنائم من قبلنا من الرسل و اتباعهم تجمع ثم تنزل نار فتحرقها .
* وجعلت له و لأمته الارض مسجدا و طهورا ؛ فحيثما ادركت رجلا من هذه الامة الصلاة فبإمكانه ان يتوضأ فإن لم يجد يتيمم ؛ ثم يصلي في مسجد مقام ؛ او في منزل او في الصحراء .
* و ارسل إلي الناس كافة عربهم و عجمهم أبيضهم و اصفرهم و احمرهم ؛
من كان في وقت بعثه و من يأتي من بعده حتي تقوم الساعة :
{ قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُمۡ جَمِیعًا }
[سورة الأعراف 158]
و ارسله إلي الجن كما ارسله إلي الإنس ؛ و قد رجع وفد الجن بعد استماع القرآن ؛ و الإيمان بما نزل من الحق داعين قومهم إلي الإيمان :

{ یَـٰقَوۡمَنَاۤ أَجِیبُوا۟ دَاعِیَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ یَغۡفِرۡ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَیُجِرۡكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِیمࣲ ۝ وَمَن لَّا یُجِبۡ دَاعِیَ ٱللَّهِ فَلَیۡسَ بِمُعۡجِزࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَیۡسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءُۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینٍ }

[سورة الأحقاف 31 - 32]

* و الفضيلة السادسة أنه خاتم الأنبياء فلا نبي بعده :
{ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَاۤ أَحَدࣲ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَـٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِیِّـۧنَۗ }

[سورة الأحزاب 40]
و إذا كان رسولنا خاتم الأنبياء فهو خاتم المرسلين من باب اولي ؛
ذلك ان كل رسول فهو نبي لا شك في ذلك ؛ فإذا كانت النبوة بعد نبينا ممنوعة مقطوعة ف الرسالة ممنوعة ايضا ؛ لان الرسول لا بد ان يكون نبيا .

✋ و معني كونه خاتم الأنبياء والمرسلين انه لا يبعث رسول من بعده بغير شرعه ؛ و يبطل شيئا من دينه ؛ اما نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان فهو حق و صدق كما أخبر المصطفي صل الله عليه وسلم و لكنه لاينزل ليحكم بشريعة التوراة والإنجيل بل يحكم ب القرآن ؛ و يكسر الصليب ؛ و يقتل الخنزير ؛ و يؤذن ب الصلاة .

👌 ظهر بعد بعثة الرسول صل الله عليه وسلم مجموعة من أدعياء النبوة ؛ كمسيلمة و الاسود العنسي و سجاح ؛ و لايزال يظهر بين الفينة و الفينة من امثال هؤلاء ؛ وقد ظهر في القرن الماضي
"" علي محمد الشيرازي ""
و لقب ب الباب و اتباعه يدعون البابية ؛
وادعي النبوة حينا و ادعي الألوهية حينا ؛ و سار على نهجه تلميذه الذي لقب "" ب بهاء الله "" و اتباعه يدعون البهائية ؛
و من هؤلاء الأدعياء
" ميرزا غلام احمد القادياني "
و اتباعه منتشرون في الهند و المانيا و إنجلترا و امريكا ؛ و لهم فيها مساجد يضلون بها المسلمين ؛ و كانوا يسمون ب القاديانيه ؛ و هم يسمون اليوم ب الاحمدية إمعان في تضليل عباد الله .

🌸🍃🌸🍃🌸🍃

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 07-24-2019 الساعة 11:54 PM
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 08-28-2019, 11:51 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,579
افتراضي


🍃 4⃣8⃣ 🍃


■ النصوص التي تنهي عن التفضيل بين الأنبياء

وردت أحاديث تنهي المسلمين عن تفضيل بعض النبيين علي بعض ،
فمن ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صل الله عليه وسلم قال :
(( لا تخيروا بين الأنبياء ))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صل الله وسلم :
(( لا تفضلوا بين أنبياء الله ))

👈 أي لا تقولوا :
فلان خير من فلان ؛ ولا فلان افضل من فلان ؛
يقال خير فلان بين فلان و فلان ؛ و فضل بينهما ؛ إذ قال ذلك .

✋ فهذه الأحاديث لا تعارض النصوص القرآنية التي تدل علي ان الله فضل بعض الأنبياء علي بعض ؛ و بعض المرسلين علي بعض ؛ و ينبغي أن يحمل النهي الذي ورد في الأحاديث علي النهي عن التفضيل إذا كان علي وجه الحمية و العصبية و الانتقاص ؛ او كان هذا التفضيل يؤدي إلي خصومة او فتنة ؛ يدلنا علي هذا سبب الحديث ؛ ف في صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
" قال استب رجل من المسلمين و رجل من اليهود ؛ فقال المسلم : والذي اصطفي محمد صل الله عليه وسلم ؛ فقال اليهودي : والذي اصطفي موسي علي العالمين ؛ فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم وجه اليهودي ؛ فذهب اليهودي عند ذلك إلي النبي صل الله عليه وسلم فأخبره بما كان من امره و أمر المسلم ؛ فدعا النبي صل الله عليه وسلم و سأله عن ذلك ؛
(( لاتخيروني علي موسي ؛ فإن الناس يصعقون يوم القيامة ف اصعق معهم ؛ ف اكون اول من يفيق ؛ ف إذا ب موسي باطش جانب العرش ؛ فلا أدري اكان فيمن صعق ف آفاق قبلي ؛ او كان ممن استثني الله ))

👈 قال ابن حجر في هذه المسألة :
[[ قال العلماء في نهيه عن التفضيل بين الأنبياء ؛
إنما نهي عن ذلك من يقول برأيه ؛ لا من يقول بدليل ؛ او من يقول بحيث يؤدي إلي تنقيص المفضول ؛ او يؤدي إلي خصومة و التنازع ؛ او المراد لا تفضلوا بجميع انواع الفضائل بحيث لا يترك للمفضول فضيلة ]]

و نقل عن بعض أهل العلم أنه قال :
"" الأخبار الواردة في النهي عن التخيير إنما هي في مجادلة أهل الكتاب و تفضيل بعض النبيين علي بعض ب المخابرة ؛ لان المخابرة إذا وقعت بين أهل دينيين لا يؤمن أن يخرج أحدهما إلي الازدراء ب الآخر فيفضي إلي الكفر ؛
فأما إذا كان التخيير مستندا إلي مقابلة الفضائل لتحصيل الرجحان فلا يدخل في النهي ""

رد مع اقتباس
  #53  
قديم 09-06-2019, 12:09 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,579
افتراضي


🍃 4⃣9⃣ 🍃


■ الإيمان ب الرسالات .

● وجوب الإيمان ب الرسالات كلها

👈 من أصول الإيمان و التصديق الجازم ب الرسالات التي أنزلها الله علي عباده بواسطة رسله و انبيائه ؛ و التصديق بأنهم بلغوا للناس ؛
قال تعالى لموسى عليه السلام :
{ قَالَ یَـٰمُوسَىٰۤ إِنِّی ٱصۡطَفَیۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَـٰلَـٰتِی وَبِكَلَـٰمِی فَخُذۡ مَاۤ ءَاتَیۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِینَ }
[سورة الأعراف 144]
وقد أثني الله علي رسله الذين يبلغون رسالاته و لا تاخذهم في الله لومة لائم :
{ ٱلَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبࣰا }
[سورة الأحزاب 39]
👈 وقد كان هلاك الأمم بسبب التكذيب برسالات الله ؛
انظر إلي موقف نبي الله صالح بعد أن حل الهلاك بقومه :
{ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّـٰصِحِینَ }
[سورة الأعراف 79]
و موقف شعيب نبي الله بعد هلاك قومه :
{ فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ }
[سورة الأعراف 93]

👈 والذي اوحاه الله تعالى لرسله قد يكون نزل من السماء مكتوبا ك التوراه التي انزلت علي موسي عليه السلام ؛ قال تعالي :
{ وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِی ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَیۡءࣲ مَّوۡعِظَةࣰ وَتَفۡصِیلࣰا لِّكُلِّ شَیۡءࣲ فَخُذۡهَا بِقُوَّةࣲ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ یَأۡخُذُوا۟ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُو۟رِیكُمۡ دَارَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ }
[سورة الأعراف 145]
وقد يكون كتابا و لكنه أنزل ألي الرسول بالتلاوة و المشافهة ك القرآن ،
{ وَقُرۡءَانࣰا فَرَقۡنَـٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثࣲ وَنَزَّلۡنَـٰهُ تَنزِیلࣰا }
[سورة الإسراء 106]

✋ و المنزل من السماء قد يجمعه كتاب كصحف أبراهيم عليه السلام و الكتب المنزلة على موسي و داوود و عيسي و محمد صلوات الله وسلامه عليهم جميعا ؛ قد يكون وحيا يلقي ألي الرسول او النبي ؛ و ليس بكتاب ؛ وذلك ك الوحي المنزل إلي إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الاسباط و الموحي به إلي نبينا محمد صل الله عليه وسلم من غير القرأن .
ويجب الإيمان بالوحي المنزل كله :
{ قُولُوۤا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡنَا وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ وَعِیسَىٰ وَمَاۤ أُوتِیَ ٱلنَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَیۡنَ أَحَدࣲ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ }
[سورة البقرة 136]
وقال الله تعالى لرسوله صل الله عليه وسلم :
{ وَقُلۡ ءَامَنتُ بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِن كِتَـٰبࣲۖ وَأُمِرۡتُ لِأَعۡدِلَ بَیۡنَكُمُۖ }
[سورة الشورى 15]
وقال الله تعالى للمؤمنين :
{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِی نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَـٰبِ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ من قبل }
[سورة النساء 136]
فلما اعلمناه الله به تفصيل ك الكتب التي ذكرها ؛ و هي صحف ابراهيم و توراة موسي وزبور داوود و إنجيل عيسي و القرآن المنزل علي محمد صل الله عليه وسلم ؛ و ك تكليم الله ل موسي ؛ وإيحاء الله إلي صالح و هود و شعيب ؛ و وحي الله إلي رسوله محمد صل الله عليه وسلم من غير القرآن ؛ وقد تضمنته كتب السنة ، نؤمن به تفصيلا كما أخبر الله تعالى ؛ و نؤمن بأن هناك كتبا و وحيا غير ذلك لم يعلمنا الله سبحانه وتعالى بها .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 05:09 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology