ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى القرآن وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2018, 11:54 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 869
افتراضي حصاد التدبر الجزء الخادى والعشرون

●•• خلاصة اﻷجزاء ●••
🌴 الجزء الحادي والعشرون🌴
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

🔹 الأمر بمجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن، فما ظنك بمجادلة أخيك المسلم؟!

🔹 في ختام العنكبوت دعوة إلى التأمل في الآفاق، وأن المجاهدة المستمرة موصلة إلى الهداية.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة الروم
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : بيان الحقيقة الكونية فى أن تصريف الأمور و الأحوال و الأحداث لله وحده ؛ كما قال تعالى :{لله الأمر من قبل و من بعد }

🔹 بدأت سورة الروم بذكر هزيمة الروم، ووعدت بأنهم سينتصرون، وأن الله ينصر من يشاء.

🔹 تأمل كيف ذم الله المشركين بغفلتهم عن الآخرة! فهل عرفت كيف كان التعلق بالدنيا ونسيان الآخرة داء؟؟

🔹 دعوة إلى التأمل في آيات الله في خلق الإنسان وتعاقب الليل والنهار وإنزال المطر وغيرها.

🔹الدعوة إلى الثبات على الفطرة [ الإسلام]، والإشارة إلى أن السبب في ظهور الفساد هو بما كسبت أيدي الناس، فلا تكن عونًا على ظهوره.

🔹 عودة إلى ذكر بعض آيات الله في الكون والختام بالدعوة إلى الصبر.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة لقمان
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : إبراز الحكمة الموافقة للشرع ، و تذكر لقمان مثلا لذلك.

🔹بدأت سورة لقمان بوصف المحسنين وجزاءهم، ثم أعقبت بذكر المشترين للهو الحديث وجزائهم.

🔹 وصايا لقمان لابنه بدأت بالتوحيد ثم بر الوالدين ومصاحبتهما بالمعروف وإن كانا مشركين!
ونلحظ أن وصية لقمان بدأت بتقديم تصحيح العقيدة على أعمال الجوارح، فتأمل ذلك!
▫..واربطه بحديث السورة عن دلائل التوحيد في الكون، وكيف أن المشركين يعودون إلى الله في الشدة، ثم يشركون في الرخاء.

🔹 في ختامها دعوة للاستعداد ليوم القيامة، وإشارة إلى مفاتيح الغيب التي لا يعلمها الا الله.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة السجدة
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : بيان دلائل الحق و مشاهده التى نزل بها القرآن ، و منها حقيقة الخلق و أحوال الناس.

🔹 تبدأ »السجدة« بالحديث عن قصة بدء الخلق ونهاية الخلق، ومصيرهم: إما إلى جنة أو نار!

🔹ذكرت السجدة بعض صفات المؤمنين، وأبرز الصفات التي توصل الإنسان إلى الإمامة في الدين: الصبر واليقين.

🔹 في ختام »السجدة« دعوة إلى التفكر في آيات الله، والأعراض عن المعاندين.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة الأحزاب
👈🏻سورة مدنية
👈🏻من مقاصد السورة : تركز على عناية الله بنبيه صلى الله عليه و سلم و حماية جنابه و أهل بيته.

🔹 بدأت »الأحزاب « بدعوة للنبي لتقوى الله! فهل أنت تغضب إذا قيلت لك هذه الكلمة؟

🔹 التنويه بأمهات المؤمنين، وبيان أن حرمتهن في النكاح كحرمة الأمهات.

🔹 صور بليغة من غزوة الأحزاب تظهر حال المسلمين والمنافقين مع شدائد الجهاد.

••┈┈┈●•••❁❁❁❁❁•••●┈┈┈••

●•• وصل اللهم وبارك على النبي محمد ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ●••

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 01-19-2018 الساعة 04:47 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-11-2018, 11:56 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 869
افتراضي

جعلناه نورا 🌟

⚡حصاد التدبر ⚡

💫الجزء الحادى والعشرون💫

1. ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: 46]: إذا كان الله قد أمرك ألا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، فما بالك بأخيك المسلم؟ أليس أوْلى بإحسانك؟!
2. ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾[العنكبوت: 49]: حفظ القرآن! قال الحسن: «أعطيت هذه الأمة الحفظ، وكان من قبلها لا يقرؤون كتابهم إلا نظرا، فإذا أطبقوه لم يحفظوا ما فيه إلا النبيون».
3. ﴿أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: 51]: قال ابن تيمية: «كل علم دين لا يطلب من القرآن فهو ضلال».
4. ﴿أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ [العنكبوت: 51]: القرآن كفاية كل محتاج، ولا يكفيك ويروي روحك إلا القرآن!
5. ﴿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾[العنكبوت: 55]: آيةٌ جمعت بين العذاب الحسي والعذاب المعنوي، فالحسي أن النار تغشاهم من جميع الجهات، والمعنوي هو التقريع والتهديد والتوبيخ في قوله: ﴿ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
6. ﴿وَكَأَيِّن مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ﴾ [العنكبوت: 60]:
7. وكأين: للتكثير، فإن أكثر الحيوانات لا تحمل رزقها ولا تقوم بتخزينه كما يفعل الإنسان، ومع هذا فقد ضمن الله لها رزقها طوال عمرها، فاهدأ أيها الإنسان ولا تضطرب.
8. ﴿وَكَأَيِّن مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ ﴾ [العنكبوت: 60]:
9. قال ابن جزي: «والقصد بالآية: تقوية لقلوب المؤمنين، إذ خافوا الفقر والجوع في الهجرة إلى بلاد الناس: أي كما يرزق الله الحيوانات الضعيفة، كذلك يرزقكم إذا هاجرتم من بلدكم».
10. ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾[العنكبوت: 64]: قال مجاهد في تفسيرها: «لا موت فيها».
11. ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾[العنكبوت: 64]: الدنيا حلم، والموت انتباهٌ من هذا النوم، ومعه الموت بدء الحياة الحقيقية، والعيش بكماله ودوامه.
12. ﴿وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾[العنكبوت: 67]: كان الرجل من السلف الصالح يبلغه موت أخ من إخوانه فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.. كِدْتُ والله أن أكون أنا السواد المُخْتَطَف، فيزيده الله بذلك جدًا واجتهادًا.
13. ﴿وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾[العنكبوت: 67]: جاء رجل إلى الفضيل بن عياض فقال له: أوصني. قال: هل مات والداك؟ قال: نعم، فقال: فَقُمْ عَنِّي، فإن من يحتاج إلى من يعظه بعد موت والديه لا تنفعه موعظة.
14. ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾[العنكبوت: 69]:
15. قال أبو سليمان الداراني: «ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط بل هو نصر الدين، والرد على المبطلين، وقمع الظالمين، وعظمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله، وهو الجهاد الأكبر».
16. ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾[العنكبوت: 69]: قال سفيان بن عيينة لابن المبارك: «إذا رأيت الناس قد اختلفوا فعليك بالمجاهدين وأهل الثغور فإن الله تعالى يقول: ﴿لَنَهْدِيَنَّهُمْ﴾».
17. ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾[العنكبوت: 69]: أبشِروا! قال السعدي: «كل من اجتهد في الخير هداه الله الطريق الموصلة إليه، سواءً أكمَل ذلك العمل، أو حصل له عائق عنه».
18. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾[الروم: 4]: لم أورد الله هذه الآية بعد ذكر المعركة بين فارس والروم؟! قال السعدي: «فليس الغلبة والنصر لمجرد وجود الأسباب، وإنما هي لابد أن يقترن بها القضاء والقدر».
19. ﴿يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ﴾[الروم: 7]: قال الحسن: «إن أحدهم لينقر الدرهم بطرف ظفره فيذكر وزنه ولا يخطىء وهو لا يحسن أن يصلي».
20. ﴿يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ﴾[الروم: 7]: ليس الذم هنا للإحاطة بعلوم الدنيا، وإنما هو لسهوهم عن الآخرة، وجهلهم بها، وعدم تفكرهم فيها، أو العمل لها.
21. ﴿وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ﴾[الروم: 22]: قال القرطبي: «اللسان في الفم، وفيه اختلاف اللغات: من العربية والعجمية والتركية والرومية. واختلاف الألوان في الصور: من البياض والسواد والحمرة، فلا تكاد ترى أحدا إلا وأنت تفرق بينه وبين الآخر. وليس هذه الأشياء من فعل النطفة ولا من فعل الأبوين، فلا بد من فاعل، فعلم أن الفاعل هو الله تعالى، فهذا من أدل دليل على المدبر البارئ».


🌟⚡💫
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-11-2018, 11:57 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 869
افتراضي




23. هذا تنبيه هام إلى أن ما يصيبنا من مصائب سببه أفعالنا، فما علينا إلا محاسبة أنفسنا على السيئات، واستدراك ما فات، لكي يرفع الله عنا ما نزل من بلاء، وينجينا من القنوط والإحباط.
24. ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾[الروم: 41]: (بعض) الذي عملوا؛ لو أذاقهم الله جميع ما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة!
25. ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾[الروم: 41]: هدف بعض الابتلاءات ردُّ الشاردين إلى رحاب الله، وجذب الغافلين إلى روضات الطاعات.
26. ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ ﴾[الروم: 42]: تستطيع أن تسير وأنت واقف! فالسير في الأرض سيران: سيرٌ بالأقدام لمشاهدة آثار السابقين، وسير القلوب بالتفكر في أحوال الظلمة والمعاندين.
27. ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾[الروم: 45]: قال ابن كثير: «ومع هذا فهو العادل فيهم الذي لا يجور».. كم دفعتنا كراهية البعض إلى ظلمهم!
28. ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً﴾[الروم: 54]: الطفل= ضعف، والوالدان عند الكبر= ضعف + شيبة، فوالداك عند الكِبَر أشد ضعفا من الأطفال، لذا يحتاج الوالدان رعايتك أكثر من أولادك.
29. ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾[الروم: 55]: الدنيا كلها في جوار الآخرة ساعة، فكيف بعتم خلود الآخرة بنعيم ساعة، وليته كان نعيما خالصا، بل مع تنغيص وهموم وأحزان وغموم!
30. ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾[الروم: 60]: لماذا الصبر؟ لأن وعْدَ الله لك بالنصرة وإظهار الدين وإعلاء كلمة الحق محقق، ولابد من إنجازه والوفاء به لا محالة! وهذا زاد الصبر إن أوشك صبرنا على النفاد!
31. ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾[الروم: 60]: سورة الروم سورة مكية، والجهاد لم يؤذن به في مكة، فما هو إلا الصبر، يأمر الله به رسوله، ويأمر به رسوله الناس!
32. ﴿وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾[الروم: 60]: أي لا تضطرب لكلامهم، ولا تقلق، ولا يذهب عقلك بسبب ما يصنع هؤلاء المجرمون، ولا تتسرع في قرارك، ولا تخرج عن طبعك وهدوئك ولا عن إيمانك، بل ثق بوعدنا، واطمئن لقضائنا!
33. ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾[الروم: 60]: خُتِمَت السورة بالوعد بالنصر، كما افتتحت بالوعد به، فسورة الروم هي مبشِّرة المؤمنين، ونازِعة القلق من قلوب الصلحين، وهي من أهم جرعات اليقين!
34. عن علي رضي الله عنه أن رجلا من الخوارج ناداه وهو في صلاة الفجر فقال: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ﴾، فأجابه ( وهو في الصلاة: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ﴾.
35. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾[لقمان: 6]: خطورة عمل القلب! قال قتادة: «والله لعله أن لا ينفق فيه مالا، ولكن اشتراؤه استحبابه، بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحقّ، وما يضرّ على ما ينفع».
36. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان: 12]: الحكمة منحة ربانية وهدية إلهية، وليست بالضرورة عن كبر سِنٍّ، ولكن عطاء الله يعطيه من يشاء من عباده، فادع الله بها.
37. ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13]: من وسائل التربية أنك إذا أمرت أحدا بأمر أن تبيِّن له سببه، فهذا أدعى لقبوله الأمر منك!
38. ﴿أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ [لقمان: 14]: قال سفيان بن عيينة في هذه الآية: «من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات الخمس فقد شكر الوالدين».
39. ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ﴾[لقمان: 17]: لابد مع الدعوة إلى الله من أذى ينال الداعي، ولا يُدفَع الأذى إلا بالصبر!
40. ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ للنَّاسِ﴾[لقمان: 18]: قال ابن عباس: «ولا تتكبر؛ فتحقر عباد الله، وتُعرِض عنهم بوجهك إذا كلموك»، ولو مع عامل النظافة أو متسوِّل في الطرقات.
41. ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾[لقمان: 20]: النعم دنيوية وأخروية..
42. فالدنيوية الظاهرة: الصحة والمال والعيال والأموال وحسن الخلقة، والدنيوية الباطنة: ستر عيوبك وقبيح أحوالك التي تكره أن يطلع عليها الناس.

🌟⚡💫
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-11-2018, 11:59 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 869
افتراضي


44. ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [لقمان: 20]: كلما قل (العلم) زاد (الجدال).
45. ﴿قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾[لقمان: 21]: كم أضاع التقليد الأعمى وتعطيل العقل أجيالا من المسلمين!
46. ﴿قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾[لقمان: 21]: قال علي عزت بيجوفيتش: «حين نعلِّم الإنسان التفكير، فإننا نحرِّره، وحين نلقِّنه فإننا نضمُّه للقطيع».
47. ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾[لقمان: 33]: والغَرور بفتح الغين: هو ما غرَّ الإنسان من شيء كائنا ما كان، شيطانا كان أو إنسانا، أو دنيا. قال الضحاك ومجاهد: ﴿الْغَرُورُ﴾: الشيطان.
48. ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾[لقمان: 33]: قال سعيد بن جُبَير: أن تعملَ بالمعصية وتتمنى المغفرة.
49. : ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنزلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾[لقمان: 34]: هذه الخمسة هي مفاتيح الغيب، ففي صحيح البخاري: «مفاتح الغيب خمسة، ثم قرأ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾».
50. ﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾[السجدة: 12]: سمِعوا وأبصروا، لكن للأسف! في الوقت الضائع، وبعد فوات الأوان!
51. ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أخفي لهم من قرة أعين﴾[السجدة: 17]: قال الحسن: «أخفى قوم عملهم، فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر علي قلب بشر».
52. ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾[السجدة: 24]: سئل سفيان عن قول علي رضي الله عنه: الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ألم تسمع قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾، فقال: لما أخذوا بِرأسِ الأمر صاروا رؤوسا.
53. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [السجدة: 28]: يستعجل المجرمون العذاب، ويتعاملون معه بكل استخفاف، وهذا واضح من ذكر اسم الإشارة ( هذا ) قبل ذكر الفتح.
54. ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ [السجدة: 29]: في الآية توجيهان من الله إلى طريقة التعامل مع المستخفين بالنصر الإلهي الذي وعده الله للمؤمنين:
55. الأول: عدم تعيين يوم ‍الفتح في الدنيا، فأنا واثق في الوعد الرباني، ولا أشغل نفسي بالموعد الزماني.
56. الثاني: ترك الحديث عن ‍الفتح الدنيوي، والعدول عنه إلى بيان الفتح الحقيقي وهو ‍يوم القيامة.
57. ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 1]: يغضب أحدنا إذا قيل له اتق الله؛ وكأنها انتقاص أو اتهام، وقد قالها الله لسيد الخلق ﷺ.
58. ﴿وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ﴾ [الأحزاب: 4]: الأدعياء جمع دعيٍّ، وهو الذي يدَّعى أن فلان ولده وليس بولده، وسببها هو أمر زيد بن حارثة، وذلك أنه كان فتى سباه بعض العرب، وباعه لخديجة، فوهبته للنبي ﷺ فتبناه، فكان يُقال له زيد بن محمد حتى نزلت هذه الآية، والتي أبطل الله بها التبني.
59. ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6]: قال القرطبي: «أي في وجوب التعظيم والمبرة والإجلال، وحرمة النكاح على الرجال».
60. ﴿فأرسلنا عليهم ريحاً وجنودًا لم تروها﴾ [الأحزاب: 9]: جنود لا نراها، تدفع عنا ما نكره، دون أن نعلم عنها شيئا، وهذا من أجمل معاني اللطف الإلهي.
61. ﴿ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴾ [الأحزاب: 13]: قائمة أعذار المنافق لا تنتهي، وكلما زاد اعتذار المرء عن أعمال الخير ومواطن الأجر، اقترب من أرض النفاق!
62. ﴿أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ﴾ [الأحزاب: 19]: قال صاحب الكشاف: «وهل يثبت للمنافقين عمل حتى يرد عليه الإحباط؟
63. قلت: لا، لكنه تعليم لمن عسى يظن أن الإيمان باللسان إيمان، وإن لم يواطئه القلب، وأن ما يعمل المنافق من الأعمال يجدي، فبيَّن أن إيمانه ليس بإيمان، وأن كل عمل يوجد منه باطل، وفيه حثٌّ على إتقان المكلَّف أساس أمره وهو الإيمان الصحيح، وتنبيهٌ على أن الأعمال الكثيرة من غير تصحيح المعرفة كالبناء من غير أساس، وأنها مما يذهب عند الله هباء منثورا».
64. ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ [الأحزاب: 19]: عملية (السلْق) هي وصف الله لعمل ألسنة المنافقين في المؤمنين، فلا تتعجبوا إذا قابلتم سلاطة ألسنة المنافقين وحِدَّة كلماتهم.
65. ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[الأحزاب: 21]: جاءت ﴿أُسْوَةٌ﴾ نكرة لتفيد الاقتداء به في عموم أفعاله وأحواله وأخلاقه وعباداته ومعاملاته ﷺ! من هو مَثَلك الأعلى؟!

🌟⚡💫
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 10:23 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology