ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #41  
قديم 09-12-2019, 09:58 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,587
افتراضي



💎تشريعات الإسلام نشرٌ للفضائل ومحاربة للرذائل💎

📌الله -سبحانه وتعالى- حييٌّ ستّير، وهو -عز وجل- يحب الفضائل، ويكره الرذائل،

🔅وقد حذّرنا خطوات المنافقين لإشاعة الفاحشة؛ فقال -تعالى-:
*{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}
[النور:19]

⇦ومعنى تشيع: أي تنتشر، وتشتهر بالقول والفعل.

💡فالله يريده مجتمعًا إسلاميًّا طاهرًا نقيًّا، تقرّ فيه الفضائل، وتحارَب فيه الرذائل، فليس لها مكان في ظلّ مجتمع يؤمن بالله ورسوله، ويسعى لتنفيذ حكم الله ورسوله،

📌والله -عز وجل- خلق العباد، وهو أبصرُ بهم، ويعلم ما في نفوسهم، وما يصلح لهم،

⇦ولذلك حرّم الزنا، وحرّم الخلوة بين الذكر والأنثى الأجنبيين، وأوجَبَ الحجاب، وفرض حدّ القذف، وحدّ الزنا، وشرع الزواج وأكّد عليه،

💡ففتحت الشريعة طرق العفاف، وسدت طرق الشر والرذيلة.

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 09-12-2019 الساعة 10:01 PM
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 09-12-2019, 10:00 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,587
افتراضي


♡41♡

💎حجاب المرأة المسلمة صيانة لمجتمعها💎

🌟شروط الحجاب الشرعي الصحيح🌟

المسألة واضحة جدًّا، لكن المنافقين لا يفقهون، هكذا قال الله عنهم، جهلةٌ لا يعلمون، وسطحيّون لا يفقهون،

⇦ولذلك فإنّ ما يخرج منهم متوقَّع، والواجب علينا التواصي بالحق، وإشاعة الحجاب الشرعي بشروطه:

◇أن يكون واسعًا غير ضيق،

◇سابغًا ساترًا غير قصير،

◇ولا يحسر عن شيء من الجسد،

◇وأن لا يكون زينة في نفسه،

◇وأن يكون سميكًا غير شفاف،

◇وغير مطيَّب، ولا مبخَّر،

◇ولا يشبه لباس الرجال، ولا الكافرات.

🔅ولابد لوليّ المرأة من دور، وأن يقوم بما أمر الله به.. إنها أمانتك، إنها عرضك، إنها مسؤوليتك، "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
[رواه البخاري ومسلم].

⚠إنّ انتشار العباءات المطرزة، المزركشة، المزخرفة التي لا تصلح أن تسمى عباءة أصلًا، فهي فستان أسود، عليه أنواع من الزينات؛

⇦هذا ليس بحجاب شرعي أبدًا، ولو صار هو العام في السوق، والشائع في المحلات، والمتداول، والمستورد، والذي تصنعه مصانع غربية وشرقية.. أين الحجاب الإسلامي الذي يريده الله حتى لا تُعرف، ولا يلفت الأنظار؟!

نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقنا العفة والعفاف، والطهر، والفضيلة، والنقاء، اللهم اجعلنا من المؤمنين، واجعلنا بدينك مستمسكين، وعلى شرعك صابرين، اللهم إنا نسألك العفة، والعفاف، والخوف منك يا رب العالمين، نسألك رحمتك، وأن تقينا عذابك.


❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 09-15-2019, 11:06 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,587
افتراضي

♡42♡

💎منافع غضّ البصر بأنواعه💎

📌في غضِّ البصر عدة منافع:

🌟أحدها: أنه امتثالٌ لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده، وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من امتثال أوامر ربه -تبارك وتعالى-،

💡وما سعد مَن سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره، وما شقي من شقي في الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره.

🌟الثانية: أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم -الذي لعلَّ فيه هلاكه- إلى قلبه.

🌟الثالثة: أنه يُورث القلب أُنسًا بالله، فإنّ إطلاق البصر يفرّق القلب ويشتّته ويبعده من الله،

⚠وليس على العبد شيء أضرّ من إطلاق البصر، فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه.

🌟الرابعة : أنه يقوّي القلب ويُفرحه، كما أنَّ إطلاق البصر يضعفه ويحزنه.

🌟الخامسة : أنه يُكسِب القلب نورًا، كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة؛

🔅ولهذا ذكر -سبحانه- آية النور عقيب الأمر بغضّ البصر، فقال : {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور:30]،
ثم قال إثر ذلك: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور:35]

⇦أي: مثل نوره في قلب عبده المؤمن الذي امتثل أوامره واجتنب نواهيه

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 09-15-2019 الساعة 11:11 PM
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 09-19-2019, 01:30 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,587
افتراضي

♡43♡

💎تابع - منافع غض البصر💎

🌟السادسة: أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المُحِقَّ والمُبطل، والصادق والكاذب،

💡والله -سبحانه- يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله، ومَن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، فإذا غضَّ بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يُطلق نور بصيرته.

🌟 السابعة: أنه يورث القلب ثباتًا وشجاعة وقوة، ويجمع الله له بين سُلطان البصيرة والحجّة، وسلطان القدرة والقوة،

🔅وقد جعل الله -سبحانه- العزَّ قرين طاعته، والذلَّ قرين معصيته، فقال -تعالى-: {ولِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِين} [المنافقون:8].

🌟الثامنة: أنه يسدُّ على الشيطان مدخله من القلب،

⚠فإنه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي، فيمثّل له صورة المنظور إليه، ويزيّنها ويجعلها صنمًا يعكف عليه القلب، ثم يَعِدُهُ ويُمَنِّيه، ويوقِد على القلب نار الشهوة، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة!

🌟التاسعة: أنه يفرّغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها، وإطلاق البصر يشتّت عليه ذلك ويحول عليه بينه وبينها، فتنفرط عليه أموره، ويقع في اتباع هواه، وفي الغفلة عن ذكر ربه،

🔅قال -تعالى-: {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28].

🌟العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا أو طريقًا يوجب اشتغال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده. فإذا فسد القلب فسد النظر، وإذا فسد النظر فسد القلب، وكذلك في جانب الصلاح.

💫"الجواب الكافي لابن القيم -رحمه الله- (باختصار)💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 11:35 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology