ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 01-19-2019, 12:44 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,332
افتراضي


🍃3⃣0⃣🍃

■ الآيات و المعجزات ■

✋ المطلب الاول ✋

▪ تعريف الآية و المعجزة ▪

👈 الآية - في لغة العرب - العلامة الدالة علي الشئ ؛ و المراد بها هنا :
ما يجريه الله علي أيدي رسله و أنبيائه من أمور خارقة للسنن الكونية المعتادة التي لا قدرة للبشر علي الإتيان بمثلها ؛ كتحويل العصا إلي أفعي تتحرك و تسعي ؛ فتكون هذه الآية الخارقة للسنة الكونية المعتادة دليلا غير قابل للنقض و الإبطال ؛ يدل علي صدقهم فيما جاؤوا به ؛
وقد تتابع العلماء علي تسمية هذه الآيات بالمعجزات ؛
و المعجزة - في اللغة - اسم فاعل مأخوذ من العجز الذي هو زوال القدرة عن الإتيان بالشئ من عمل او رأي او تدبير ؛

👈 و علي ذلك فإن الامور التالية لا تعد من باب المعجزات :

● الخوارق التي تعطي للأنبياء و ليس مقصودا بها التحدي ؛ كنبع الماء من بين أصابع الرسول صل الله عليه وسلم ؛ و تكثيره الطعام القليل ؛ و تسبيح الحصا في كفه ؛ و إتيان الشجر إليه ؛ و حنين الجذع إليه ؛ و ما أشبه ذلك ،
● الخوارق التي أعطاها الله لغير الأنبياء و يسميها المتأخرون كرامات ،
والذين فرقوا هذا التفريق هم العلماء المتاخرون ؛ أما المعجزة في اللغة وفي عرف العلماء المتقدمين ك الإمام أحمد فإنها تشمل ذلك كله ؛
● وقد أطلقنا عليها اسم { الآية } كما جاء بذلك القرآن الكريم ؛ وهو اسم شامل لكل ما أعطاه الله جل وعلا لأنبيائه للدلالة علي صدقهم سواء يقصد به التحدي أم لم يقصد .

✋ المطلب الثاني ✋

▪ أنواع الآيات ▪
إذ إستقر أن الآيات و المعجزات التي أعطاها الله لرسله و أنبيائه نجدها تندرج تحت ثلاثة أمور :
♢ العلم
♢ القدرة
♢ الغني
ف الإخبار بالمغيبات الماضية و الآتية ؛
كإخبار عيسي قومه بما يأكلونه وما يدخرونه في بيوتهم ؛ و إخبار رسولنا صل الله عليه وسلم بأخبار الأمم السابقة ؛ و إخباره بالفتن و أشراط الساعة التي ستاتي في المستقبل - كل ذلك من باب العلم ،
و تحويل العصا أفعي ؛ و إبراء الاكمه و الأبرص ؛ و إحياء الموتي ؛ و شق القمر ؛ و ما أشبه هذا - من باب القدرة .

● وعصمة الله لرسوله صل الله عليه وسلم من الناس ؛ وحمايته له ممن أراد به سوءا ؛ و مواصلته للصيام مع عدم تأثير ذلك علي حيويته ونشاطه من باب الغني ؛

👈 ومن الامور الثلاثة :
♢ العلم
♢ والقدرة
♢ و الغني
التي ترجع إليها المعجزات لاينبغي أن تكون ان تكون علي وجه الكمال إلا لله تعالي ؛ لذلك أمر الله تعالى رسوله صل الله عليه وسلم بالبراءة في دعوى هذه الأمور :

{ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۚ}
[سورة اﻷنعام 50]

✋ فالرسول يبرأ من دعوي علم الغيب ؛ و ملك خزائن الأرض ؛ ومن كونه ملكا مستغنيا عن الطعام والشراب والمال ؛
و الرسل ينالون من هذه الثلاثة المخالفة للعادة المطردة ؛ او لعدة أغلب الناس بقدر ما يعطيهم الله تعالي ؛ فيعلمون من الله ما علمهم إياه ؛ و يقدرون علي ما أقدرهم عليه ؛ و يستغنون بما أغناهم به ،

🌸🍃🌸🍃🌸🍃
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 04:31 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology