ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى القرآن وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-22-2018, 11:26 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي الجزءالثلاثون


*🎁وقفات مع الجزءالثلاثون من القرآن الكريم*

*💎سورة النبإ💎*

📖 ﴿وَجَعَلنَا النَّهارَ مَعاشًا(11)﴾ : النبإ
🖌اقتضت سنن الله الكونية أن يكون النهار للعمل وطلب الرزق ، فيا لخسارة من أعرض عن هذه السنة*

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

📖 ﴿لابِثينَ فيها أَحقابًا ( 23)﴾ : النبإ
🖌لذائذ المعاصي كلها في الدنيا لا تكافئ لحظة عذاب واحدة في الآخرة ، فما بالك بجحيم أبدي لا ينقطع !*
نسأل الله السلامة والعافية

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

📖﴿لا يَسمَعونَ فيها لَغوًا وَلا كِذّابًا(35 )﴾ : النبإ
🖌من ترك اللغو وابتعد عنه، فقد استعجل شيئاً من نعيم الجنة.
✍🏻د.عبد المحسن المطيري

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورةالنازعات💎*
📖 { إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ( 26 )ٰ} : النازعات
🖌إنما يكون الانتفاع بالآيات بحسب ما في القلوب من خشية الله وتعظيمه، فاللهم زدنا لك خشية، وانفعنا بعظيم آياتك ومِنَنك*

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

📖{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ(40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ( 41 )ٰ} : النازعات
🖌إلى صاحب القلب القاسي !
إلى متى وأنت تعبد هواك ، تعبد الدرهم والدينار؟ سارع قبل فجأة الموت*

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الانفطار💎*
🖌 كل عمل تعمله هو مسجل إما لك أو عليك،
📖﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَٰفِظِينَ (10)كِرَامًا كَٰتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُون (12)َ﴾ اﻻنفطار

🖌-القرآن تدبر وعمل
⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة المطففين💎*
🖌انتبه قبل أن يموت قلبك!
قال الحسن البصري فِي 🔮قوله:
📖{ كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ):المطففين14
🖌الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت.

✍🏻[تفسير الطبري].

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الانشقاق💎*
🖌لا أرى أن نسمي هذه الإجازة عطلة ، لأنه ليس في أيام الإنسان عطلة .
📖{ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَ‌بِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ(6)}
:الانشقاق

✍🏻 ابن عثيمين
⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة البروج💎*
📖﴿بَل هُوَ قُرآنٌ مَجيدٌ(21) في لَوحٍ مَحفوظٍ (22)﴾ :البروج
🖌ما من أمة حملت هذا القرآن بحقه وأقامت حدوده وأحكامه ، إلا نالت المجد والعزة، وتمام السؤدد والرفعة*

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الاعلى💎*
📖 { الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ(2) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ( 3 )} :اﻷعلى
🖌يقين العبد أن كل ما في الكون والحياة إنما هو بقدر الله تعالى ، يبعث في نفسه الرضا والطمأنينة ، والراحة والسكينة *

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورةالفجر💎*
🖌 العبد إذا أعرض عن الله ، واشتغل بالمعاصي، يقول يوم القيامة :
{يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24)}
: الفجر
*ليدبروا آياته

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

🖌 وأنت تردد
📖﴿يا أَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ(27) ارجِعي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرضِيَّة(28)ً﴾ الفجر

🖌سلِ الله حسن الخاتمة ..
اللهم أحسن وفادتنا إليك ووقوفنا بين يديك ووالدي والمسلمين أجمعين

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة البلد💎*

📖﴿أَلَم نَجعَل لَهُ عَينَين (8)وَلِسانًا وَشَفَتَينِ(9)﴾ البلد

🖌 قرأ الفضيل رحمه الله هذه الآية فبكى!
فسئل عن بكائه، فقال:
هل بتّ ليلة شاكراً لله أن جعل لك عينين تبصر بهما و لساناً تنطق به ؟
⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورةالليل💎*

🖌قال الإمام مالك :
📗قرأ عمر بن عبد العزيز في الصلاة سورة الليل فلما بلغ :
📖{ فَأَنذَرْ‌تُكُمْ نَارً‌ا تَلَظَّىٰ(14)}:الليل

🖌خنقته العبرة فسكت ، ثم قرأ فنابه ذلك ، ثم قرأ فنابه ذلك ، وتركها وقرأ:
{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِ‌ق(1)ِ}
:الطارق

✍🏻- شرح صحيح البخاري ، لابن بطال-
❓ كم مرة استوقفتك هذه الآية ؟

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الشرح💎*
📖﴿وَوَضَعنا عَنكَ وِزرَكَ(2) الَّذي أَنقَضَ ظَهرَكَ ( 3 )﴾ :الشرح
🖌مهما توهّم العاصي أنه يتلذذ بالمعصية، فسيتبعها همّ ، وغمّ!
✍🏻 محمد الغرير

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

📖 ﴿فَإِذا فَرَغتَ فَانصَب (7)وَإِلى رَبِّكَ فَارغَب (8)﴾ الشرح
🖌قعود الرجل فارغاً من غير شغل ، أو اشتغاله بما لا يعنيه في دينه أو دنياه يعد من سفه الرأي ، وسخافة العقل، واستيلاء الغفلة!

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة العلق💎*

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ فأكثروا الدعاء )
✍🏻قال مجاهد: ألا تسمعونه يقول:
📖﴿ وَاسجُد وَاقتَرِب ۩ (19)﴾: العلق

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة القدر💎*

🖌خص الله تعالى ليلة القدر بالتسمية ، وأفردها بسورة كاملة وذكر فيها خمس فضائل لها ،
🖌ألا يستحق ذلك منا أن نفردها أيضاً بعبادتنا فنتفرغ من أشغالنا وأسواقنا ولهو العيد ؟ هي ليلة ، فاحذر أن تتحسَّر فقريباً
📖{ مَطْلَعِ الْفَجْر(5)ِ‌} : القدر

💎 يا ربّ بلغنا ووالدينا وأحبتنا هذه الليلة ووفقنا لقيامها

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة البينة💎*

📖 ﴿ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ ( 8 )﴾ : البينة
🖌إن شعور العبد برضا الله عنه، هو أعظم لذة روحية تعجز عن تصويرها الألسن*
*ليدبروا آياته

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الفيل💎*

📖{ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)} : الفيل

*💎سورة الفيل💎*

📖{ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)} : الفيل
🖌كم في هذه السورة من دلالة على قدرة الله وعظمته؟ طيور صغيرة ألقت حجارة بحجم الحمصة على رجال، وأفيال عظيمة، فصارت إلى ما قاله الله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) أي: كزرع أكلته الدواب ووطئته بأقدامها حتى تفتَّت.

✍🏻 أ.د. عمر المقبل

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الكوثر💎*

📖{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ (3)} : الكوثر
🖌لا تكره الصالحين فيبتر الخير من حياتك كلما أحببتهم منحك الله الذكر الحسن والبركة
✍🏻د.عبدالله بلقاسم

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة الفلق💎*

📖{ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ( 2 )} :الفلق
🖌من أكبر الخطأ الغفلة عن الأذكار ، وتجاهل أن الله يحفظنا بها من الشرور ،
✍🏻 قال ابن القيم
-رحمه الله ووالدي-: ( حاجة العبد إلى المعوذات أشدُّ من حاجته إلى الطعام واللباس )*
* تدبر المفصل..

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

💎والحمــد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، ونستغفره من الخطأ والزلل، ونسأله القبول والإخلاص ..

💎مجالس التدبر تلقاكم بإذن الله بعد شهر رمضان ~ بلغنا الله واياكم ~

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

=============
?
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-22-2018, 11:33 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي



●•• خلاصة اﻷجزاء ●••
🌿 الجزء الثلاثون🌴
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

١- عرض لأحداث القيامة في كثير من سور الجزء،
●•• تأمل - مثلا سورة النبأوخواتيم النازعات وعبس، وسورتي التكوير واﻻنفطار.

٢-كثر الحديث عن الأخلاق الحسنة والسيئة في عدد من سور هذا الجزء،
●•• كسورة المطففين، الفجر، البلد، الليل، الضحى، الماعون، فتأملها جيدا.

٣ ً -تضمن هذا الجزء حديثًا ظاهرا عن القرآن، وأنه حق وصدق بأساليب ّمنوعة،
□•• تأمل مثلا خواتيم التكوير، الانشقاق، الطارق.

٤- يلاحظ في هذا الجزء كثرة القسم بمخلوقات معينة
●••كالشمس والقمر،والليل والنهار والضحى!
📍وفي هذا الجزء أطول قسم في القرآن، وهو في سورة الشمس ( أحد عشر قسمًا) على قضية هي رأس الفلاح أو الخسران:
﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩)وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ ]الشمس: 9 ،10]

٥- في هذ الجزء عدة قصص للأمم الماضية وقد سبقت في الاجزاء السابقة إلا قصة أصحاب الأخدود والفيل!

٦ -دعوة للتأمل في الحياة ومصير الخلق تقودنا إلى مزيد من العمل، واتباع الحق.

٧- في هذا الجزء أول سورة نزلت من القرآن: »العلق« التي افتتحت بالقراءة، وأجل مقروء هو كتاب الله، وفهمه والعمل به من أعظم البراهين على إكرام الله لعبده.

٨- سورة "التكاثر" تنبيه على داء عظيم، أفسد الدنيا والآخرة على كثير من الناس،
●•• التكاثر بالدنيا.. بالأولاد.. بالأموال.. وغيرها، فلنحذر.

٩- خاتمة الجزء بثلاث سور يشرع للمؤمن قراءتها عند النوم، لما فيهن من التعلق بالله تعالى، والتبرؤ من الحول والقوة.

١٠- لما نزلت سورتا "الفلق والناس" أخذ النبي ﷺ بهما في الرقية وترك ما سواهما، فقد اجتمع فيهما الاستعاذه من كل الشرور العامة ُ والخاصة، والثناء على الله بصفات المْلك والخلق؛ ليقوى تعلق العبد بربه دون ما سواه.

••┈┈┈●•••❁❁❁❁❁•••●┈┈┈••

●•• و الله تعالى أعلم، وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. ●••
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-22-2018, 11:35 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي


🌅 *كونى من أهل القرآن*

🔖 *الجزء الثلاثون*
🔮 *تدبر آية*

1⃣ *إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)*
سورة القدر

🕯 لماذا سميت "ليلة القدر " بهذا الاسم ؟ قيل: من القدر= التضييق ، قال الخليل بن أحمد: (لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك
الليلة)
✏️/ نايف الفيصل

🕯 سميت ليلة القدر لعظم قدرها وفضلها ، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من المقادير.
✏️ / محمد السريع

🕯 ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: ﴿ وما أدراك ما ليلة القدر ﴾ أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم ✏️ / السعدي

🕯 إذا كانت ساعات الليل -في هذه الليالي- نحوًا من (١٠ ساعات)، فإن هذا يعني أن الساعة الواحدة تعادل أكثر من (٨ سنوات)، وأن الثانية الواحدة فقط تعادل نحوا من (٥٠ يومًا)، فيا لطول حسرة المفرطين! ويا أسفى على المتخلفين عن ركب المشمرين!

✏️ / أ.د. عمر المقبل

🕯 ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها، ونعظمها كما عظم الله شأنها؟.

✏️ / د. محمد الربيعة

🕯 خصَّ الله تعالى ليلة القدر بالتسمية، وأفردها بسورة كاملة، وذكر فيها خمس فضائل لها، ألا يستحق ذلك منا أن نفردها أيضًا بعبادتنا، فنتفرغ من أشغالنا وأسواقنا ولهو العيد؟ هي ليلة، فاحذر أن تتحسَّر، فقريبًا (مَطْلَعِ الْفَجْرِ).

✏️ / اللجنة العلمية بمركز تدبر
〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 عظمى ما عظمه ربك ، و اعرفى قدر هذه الليلة ، و اجتهدى فى العبادة حتى آخر ليلة ... عسى ربك أن يرزقك فضلها إنه سميع عليم ... يسمع أقوالك و يعلم حالك
➖➖➖➖➖➖➖➖

2⃣ *سورة الإخلاص*

🕯 سورة اﻹخلاص تعدل ثلث القرآن كما صحَّ الحديث؛ لأنَّ علوم القرآن ثلاثة: توحيد، وأحكام، وقصص، وقد اشتملت هذه السورة على تقرير التوحيد تمام التقرير؛ فهي ثلث القرآن.
✏️/ ابن جزي، التسهيل

🕯 هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟
🔹 إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص!
🔹 وإن الذي لا يذوق طعم الأمان عند الدخول في حمى «المعوذتين»، لا يكون قد اكتسب سورتي الفلق والناس!

✏️ / د.فريد الأنصاري، هذه رسالات القرآن فمن يتلقاها

🔹 *( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2)*

🕯 (الله الصمد) الصمد : أن تستغني بالله عن كل أحد
✏️ / عقيل الشمري

🕯 الله الصمد........تقصده وحده كل الخلائق في حاجاتها....هتاف الصبح في قلوب الموحدين....صباح التوحيد.
✏️/ عبد الله بلقاسم

🕯 ﴿الله الصمد﴾ أجمع ما قيل في معناه: أنه الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته.
✏️/ روائع القرآن

🕯 (الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز، وهو باقٍ بعد خلقه .
✏️ / محمد السريع

🕯 {قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه مامن (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)"
✏️ /عقيل الشمري

🕯 {قل هو الله أحد} مع قلة حروفها تعدل ثلث القرآن ، لأن فيها التوحيد ، فعُلِمَ أن آيات التوحيد أفضل من غيرها .
✏️ / ابن تيمية - مجموع الفتاوى
〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 هل حققتى اﻹخلاص فى التوحيد ؟
رددى دائما سورة اﻹخلاص فى الصباح و المساء و قبل النوم ... و جددى اﻹيمان فى قلبك
🌈 من أحب سورة اﻹخلاص أحبه الله ، فهى صفة الرحمن
➖➖➖➖➖➖➖➖

3⃣ *سورتا الفلق و الناس*

🕯 اشتملت سورتا الفلق والناس على ثلاثة أصول للاستعاذة:
أ- نفس الاستعاذة. ب- المستعاذ به. ج- المستعاذ منه.
فبمعرفة ذلك تعرف شدَّة الضرورة إلى هاتين السورتين، وأن حاجة العبد إليهما أعظم من حاجته إلى النَّفَس والطعام والشراب واللباس.

✏️ / ابن القيم، التفسير القيم

🕯 ذكر الله تعالى في سورة الناس صفة الألوهية والربوبية والملك، كما ذكرها في سورة الفاتحة، ومن اللطائف: أنهما أول سورة وآخر سورة؛ فينبغي لمن نصح نفسه أن يعتني بمعاني هذه الصفات.

✏️ / محمد بن عبدالوهاب، تفسير آيات من القرآن

🕯 في سورة الفلق يستعيذ القارئ بصفة الربوبية مرَّة واحدة من أربعة أشياء، بينما يستعيذ في سورة الناس بثلاث صفات لله عزوجل من شرِّ شيءٍ واحد -وهو الشيطان-، وما ذاك إلا لشدَّة خطر الشيطان، فهلَّا استشعرنا عظمة صفات ربِّنا ونحن نستعيذ به من عدوِّنا؟.

✏️ / ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 تحصنى بسورتى الفلق و الناس ، فهما حصنك المنيع من شرور اﻹنس و الجن
🌈 رددى سورتى الفلق و الناس كل صباح و مساء و قبل النوم ... و استشعرى عظمة صفات الملك ؛ الذى لا يلجأ و لا يستعاذ إلا به سبحانه
💫💫💫💫💫💫💫💫
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-22-2018, 11:37 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي


#جعلناه_نورا
#رمضان _١٤٣٨
#حصاد_التدبر
#الجزء_الثلاثون

1. ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ﴾ [النبأ: 10-11]: آية توصيك ألا تقلب ليلك نهارا، ولا نهارك ليلا، بل اجعل الليل للنوم، والنهار للسعي، وتمتَّع ببركة البكور.
2. ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾ [النبأ: 17]: ميقاتٌ للكفرة والظلمة والمفسدين، لا مفرَّ لهم منه، وهو كذلك ميقاتٌ للمؤمنين للقصاص من هؤلاء المجرمين، وإن غدا لناظره قريب.
3. ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾ [النبأ: 17]: قال ابن عاشور: «وهذا ردٌّ لسؤالهم تعجيله وعن سبب تأخيره، سؤالا يريدون منه الاستهزاء بخبره، والمعنى: أن ليس تأخر وقوعه دالا على انتفاء حصوله، والمعنى: ليس تكذيبكم به مما يحملنا على تغيير إبانه المحدد له، ولكن الله مستدرجكم مدة».
4. ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً﴾ [النبأ: 21]: أي موضع رصد، يرصد فيه خزنتُها من كان يكذِّب بها وبالمعاد، والإخبار أنها كانت مرصادا للمبالغة حتى كأنها أصل الرَّصد، كي لا تفلِت أحدا حقَّ عليه دخولها.
5. ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً﴾ [النبأ: 21]:قال الحسن وقتادة: «لا يدخل أحد الجنة حتى يجتاز النار، فإن كان معه جواز نجا وإلا احتبس».
6. ﴿إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ [النبأ: 25]: والحميم هو الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة، والغساق: هو ما يسيل من جلودهم من القيح والدماء والصديد.
7. ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً﴾ [النبأ: 30]: قال عبد الله بن عمرو: «لم ينزل في شأن أهل النار آية أشد من هذه الآية: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً﴾ قال: فهم في مزيد من العذاب أبدا ».
8. ﴿إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ [النبأ: 40]: عن أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم أن الله تعالى يقتص يوم البعث للبهائم بعضها من بعض ثم يقول لها: كوني تراباً فتكون، فيتمنى الكافر مثل ذلك.
9. ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى﴾ [النازعات: 36]: قال الشوكاني: «والظاهر أن تبرز لكل راء، فأما المؤمن فيعرف برؤيتها قدر نعمة الله عليه بالسلامة منها، وأما الكافر فيزداد غما إلى غمه، وحسرة إلى حسرته».
10. ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى﴾ [النازعات: 36]: في حديث مسلم عن ابن مسعود مرفوعا: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها»
11. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى﴾ [النازعات: 18]: ما أجمل أسلوب الداعية في خطابه، تعلَّموا من موسى وهو يخاطب أشد الناس له عداوة.
12. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى﴾ [النازعات: 18]: إذا كان شأن مخاطبة أعدى أعداء الله ومن ادعى الألوهية بالرِّفق واللين، فكيف بخطاب أخيك المسلم؟!
13. ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى﴾ [النازعات: 18]: يا رب .. هذا أمرك بالرفق مع من جحدك، فكيف رفقك بمن وحَّدك؟ هذا رفقك بالكفّار، فكيف رفقك بالأبرار؟!
14. ﴿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ﴾ [عبس: 18-19]: قال الحسن: «كيف يتكبَّر من خرج من سبيل البول مرتين». أي مرة حين خرج دفقة منيٍّ من أبيه، ومرة حين نزل من بطن أمه.
15. ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ﴾ [الانفطار: 13]: قال السعدي: «المراد بالأبرار، القائمون بحقوق الله وحقوق عباده، الملازمون للبر، في أعمال القلوب وأعمال الجوارح، فهؤلاء جزاؤهم النعيم في القلب والروح والبدن، في دار الدنيا، وفي دار البرزخ، وفي دار القرار.
16. ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴾ [الانفطار: 14]: جحيم كذلك في الدور الثلاثة: في دار الدنيا، ودار البرزخ، وفي دار القرار.
17. ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: 1]: تهديد شديد من رب العالمين لمن يبخس الناس أموالهم ويغشّهم، فحقوق العباد ذات شأن عظيم عند رب العالمين.
18. ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: 1]: قال سلمان الفارسي: «الصلاة مكيال، فمن وفَّى مكياله وُفِّي له، ومن طفَّف فقد علمتم ما قال الله تعالى في المطففين».
19. ﴿ويل لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: 1]: إذا كان الويل لمن طفف مكيال الدنيا، فكيف حال من طفف مكيال الدين، وفي الحديث: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته».
20. ﴿أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [المطففين: 4-5]: هذا هو سر انتشار العدوان بين الناس، العدوان على الأموال والأعراض والأبدان والإنسان والحيوان.
21. ﴿كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ مَا كانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]: عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺقال: (إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر الله وتاب، صقل قلبه، فإن عاد زيد فيها، حتى تعلو على قلبه ، وهو (الران) الذي ذكر الله في كتابه: ﴿كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ مَا كانُوا يَكْسِبُونَ ﴾
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-22-2018, 11:38 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي


22. ﴿كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ مَا كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: 14]: قال المفسِّرون: هو الذنب على الذنب حتى يسوَّد القلب، وقال مجاهد: «هو الرجل يذنب الذنب، فيحيط الذنب بقلبه، ثم يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبه، حتى تغشى الذنوب قلبه».
23. ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: 15]: كما أنهم- اليوم- محرومون من معرفته، فهم غدا ممنوعون من رؤيته.
24. ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: 15]: قال الشافعي: «لما حجب قوما بالسُّخْط، دلَّ على أن قوما يرونه بالرضا، ثم قال: أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا».
25. ﴿عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ﴾ [المطففين: 35]: قال القشيري: «أثبت النظر ولم يبيِّن المنظور إليه لاختلافهم في أحوالهم، فمنهم من ينظر إلى قصوره، ومنهم من ينظر إلى حوره، ومنهم ومنهم..، ومنهم الخواصُّ، فهم على دوام الأوقات إلى الله- سبحانه- ينظرون».
26. ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون * ثمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ﴾ [المطففين: 15-16]: تأمل كيف قدَّم الله عدم رؤيته على عقوبة النار، ولعله دليل على أن العذاب النفسي في النار أشد من العذاب الجسدي.
27. ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ [الانشقاق: 10]: قال الألوسي: «وتمييز الكفرة بكون الإعطاء من وراء ظهورهم، ولعل ذلك لأن مؤتي الكتب (من الملائكة) لا يتحملون مشاهدة وجوههم لكمال بشاعتها، أو لغاية بغضهم إياهم، أو لأنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم».
28. ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا﴾ [البروج: 10]: قال الحسن البصري: «انظر إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة! ».
29. ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا﴾ [البروج: 10]: يُراد بهم جميع من عذبوا المؤمنين والمؤمنات في أي عصر، ويدخل فيهم أصحاب الأخدود، وكفار قريش الذين آذوا رسول الله وأصحابه.
30. ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا﴾ [البروج: 10]: جمع سبحانه لهم بين عذاب جهنم وعذاب الحريق، لبيان أن عذابهم مضاعف، مرة لظلمهم، ومرة لشركهم.
31. ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ [البروج:10] : في الحديث: «إن الله تعالى يعذِّب يوم القيامة الذين يعذِّبون الناس في الدنيا» . صحيح الجامع رقم: 1900
32. ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق: 10]: قال ابن القيم: «وفي التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة، وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة، فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحاً، فتبدو سريرته على وجهه نوراً وإشراقاً وحياء، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعاً لسريرته لا اعتبار بصورته، فتبدو سريرته على وجهه سوادا وظلمة وشينا».
33. ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ [الأعلى: 9]: قال ابن كثير: «ذكِّر حيث تنفع التّذكرة، ومن هنا يؤخَذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله».
34. ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ [الأعلى: 9]: قال علي رضي الله عنه: «ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم، وقال: حدث الناس بما يعرفون .. أتحبون أن يُكذَّب الله ورسوله».
35. ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ [الأعلى: 9]: قال الشيخ السعدي: «مفهوم الآية أنه إذا ترتب على التذكير مضرة أرجح ترك التذكير؛ خوف وقوع المنكر».
36. ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ الغاشية﴾ [الغاشية: 2]: والمراد بخاشعة ذليلة، لماذا لم يصفها بالذل ابتداء؟ قيل: إشارة إلى التهكم، وأنها خشعت في وقت لا ينفعها فيه الخشوع.
37. ﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا ﴾ [الأعلى: 16]: قرأ ابن مسعود هذه الآية، فقال: أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها، ولذاتها وبهجتها، والآخرة غُيِّبت عنا، فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل.
38. ﴿والآخرة خير وأبقى﴾ [الأعلى: 17]: أي الجنة خير وأدوم من الدنيا. وقال النبي ﷺ: «ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع».
39. ﴿والآخرة خير وأبقى﴾ [الأعلى: 17]: قال مالك بن دينار: «لو كانت الدنيا من ذهب يفنى، والآخرة من خزف يبقى، لكان الواجب أن يُؤْثَرَ خَزَفٌ يبقى، على ذهب يفنى. قال: فكيف والآخرة من ذهب يبقى، والدنيا من خزف يفنى».
40. ﴿و الفجر ﴾ [الفجر: 1]: قال ابن عباس: «هو انفجار الصبح كل يوم»، يقسم ربنا برحيل الظلام وميلاد الضياء، فأبشروا.
41. ﴿و الفجر ﴾ [الفجر: 1]: إن إدبار الليل وإقبال النهار آية من الآيات اليومية الباهرة الدالة على كمال قدرة الله، وأنه وحده المدبر لكل الأمور، فتفاءل بربٍّ قدير كريم.
42. ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: 4]: قال السعدي: «أي: وقت سريانه وإرخائه ظلامه على العباد، فيسكنون ويستريحون ويطمئنون، رحمة منه تعالى وحكمة».
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-22-2018, 11:41 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي


43. ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: 4]: قال ابن عاشور: «ومعنى يسري: يمضي سائرا في الظلام، أي إذا انقضى منه جزء كثير، شُبِّهَ تَقَضِّي الليل في ظلامه بسير السائر في الظلام وهو السُّرَى ، وتقييد الليل بظرف إذا يسر لأنه وقت تمكن ظلمة الليل، فحينئذ يكون الناس أخذوا حظهم من النوم، فاستطاعوا التهجد».
44. ﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: 12-13]: كثرة الفساد والإفساد مؤذِن بقرب زواله وانهياره.
45. ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر:13]: قال صاحب الكشاف: «وذِكْرُ السوط إشارة إلى أن ما أحلَّه الله بهم في الدنيا من العذاب العظيم بالقياس إلى ما أعِدَّ لهم في الآخرة، كالسوط إذا قيس إلى سائر ما يُعذَّب به».
46. ﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: 12-13]: أيها المفسدون..جاءتكم من الله رسالة: لا تغتروا .. إمهالي ليس بالإهمال.
47. ﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الفجر:18]: فيه ذمُّ عدم التواصي بالخير والحضِّ عليه، وفيه أن أفراد الأمة متكافلون، ومأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع التزام كل واحد بما يأمر به، وابتعادِه عما نهى عنه.
48. ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ﴾ [الفجر:24]: اكتشف عند الموت أن حياته الحقيقية لم تبدأ بعد! وأن كل ما عاشه كان أضغاث أحلام! للأسف .. تأخَّرتَ!
49. ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ﴾ [الفجر:24]: كل حياة تنتهي بالموت ليست حياة، الحياة الحقيقية هي التي لا موت فيها.
50. ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ﴾ [الفجر:24]: تعريف الاغترر بالدنيا! قال سعيد بن جبير: «الغرة في الحياة الدنيا أن يغتر بها وتشغله عن الآخرة، أن يمهِّد لها ويعمل لها، كقول العبد إذا أفضى إلى الآخرة: ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ﴾».
51. ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴾ [الفجر:25-26]: المعنى لا يعذِّب أحدٌ تعذيبا مثل تعذيب الله لهذا الكافر، ولا يوثق أحد إيثاقا مثل إيثاق الله إياه بالسلاسل والأغلال، فنفي المماثلة في الشدة معناه تعذيبه أشدَّ عذاب يعذَّبُ به العصاة.
52. ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ [الفجر:29]: قال الآلوسي: «وكأن الأمر بالدخول في جملة عباد الله تعالى الصالحين إشارة إلى السعادة الروحانية؛ لكمال استئناس النفس بالجليس الصالح، والأمر بدخول الجنة إشارة إلى السعادة الجسمانية».
53. ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد﴾ [البلد:4]: الدنيا لا تصفو لأحد، ولذا سئل الإمام أحمد: متى يجد العبد طعم الراحة، فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة.
54. ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد﴾ [البلد:4]:
خُلِقَت على كدَرٍ وأنت تريدها صفوا من الأكدار
ومُكلِّفُ الأيامِ ضِدَّ طِباعها ... مُتطَلِّبٌ في الماءِ جَذوةَ نارِ!
55. ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾ [البلد:14]: َسْغَبَ الرجل: إذا دخل في المجاعة، وقال الراغب: السَّغَب: الجوع مع التعب.
56. ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴾ [البلد:14]: قال النخعي: «قيَّد الإطعام بيوم المجاعة، لان إخراج المال فى ذلك الوقت أثقل على النفس وأوجب للاجر».
57. ﴿يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ﴾ [البلد:15]: في الحديث النبوي: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة». صحيح الجامع رقم: 3858
58. ﴿أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ البلد﴾ [البلد:16]: هو الفقير إذا اشتد فقره،كأنه لُصِقَ بالتراب من فقره وضره، فليس فوقه ما يستره، ولا تحته ما يفترشه. قال مجاهد: «هو الذي لا يقيه من التراب لباس ولا غيره».
59. ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس:9]: أقسم الله سبع مرات متوالية، دلالة على أهمية ما يقسِم عليه، وجواب القسم هو: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾.
60. ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس:10]: معنى دَسَّاها: حال بينها وبين فِعْل الخير وأخفاها بالمعاصي، يقال: دسَّ فلان الشيء إذا أخفاه وكتمه، وأصل فعل دسّى: دسَّس، فلما اجتمع فيه ثلاث سينات، قُلِبت السين الثالثة ياء.
61. ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشقاها﴾ [الشمس:12]: المبادِر إلى الظلم والفساد والشر هو أكثر الخلق شقاوة وخسرانا دنيا وآخرة.
62. ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ [الشمس:14]: عقرها واحد، ورضي البقية، فنسب الله الجريمة لهم جميعا! وأهلكهم كلهم..ما أخطر عمل القلب!
63. ﴿فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴾ [الشمس:14]: قد يتسبب فرد في هلاك أمة، فعاقر الناقة -واسمه قدار بن سالف- تسبب بفعلته في عذاب قوم ثمود !! ولذا يُضرَب به المثل في الشؤم، فيُقال: فلان أشأم من قِدار.
64. ﴿لَا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [الليل:15-16]: سُئلالحسن البصري عن أطفال المشركين فقال: في الجنة، قيل: عن من هذا؟ فقال: عن الله: ﴿لَا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾، وهذا لم يُكذِّب ولم يتولَ.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-22-2018, 11:43 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,111
افتراضي

الحسن البصري عن أطفال المشركين فقال: في الجنة، قيل: عن من هذا؟ فقال: عن الله: ﴿لَا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾، وهذا لم يُكذِّب ولم يتولَ.
65. ﴿وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى﴾ [الليل:19]: ذكر الإمام ابن جرير أن هذه الآيات نزلت في أبى بكر الصديق، فقد كان يعتق العجائز من النساء إذا أسلمن، ويشترى الضعفة من العبيد فيعتقهم، فقال له أبوه: يا بنى، أراك تعتق أناسا ضعفاء، فلو أنك تعتق رجالا جلداء- أى: أشداء- يقومون معك، ويمنعونك، ويدفعون عنك، فقال أبو بكر: أى أبت.. إنما أريد ما عند الله، فنزلت هذه الآيات.
66. وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (الضحي: 4): ثَوَاب الله خير لَك من نعيم الدُّنْيَا، رآه عمر مضجعا قد أثر الْحَصِير فِي جنبه، فَبكى، فقال: يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت صفوة الله من خلقه، فَقَالَ لَهُ ﷺ: : «يا عمر ألم ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة».
67. وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (الضحي: 4): قال الآلوسي: وقال بعضهم: يحتمل: أن يراد بهما نهاية أمره صلى الله عليه وسلم وبدايته، فاللام فيهما للعهد، أو عوض عن المضاف إليه. أى: لنهاية أمرك خير من بدايته، فأنت لا تزال تتزايد قوة، وتتصاعد رفعة» .
68. ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ﴾ (الضحى:5) ولم يقل: ما ترضى! فالخير كله في عطاء الله ولو خالف ما نتمناه.
69. ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى:11]: في الحديث: «إذا آتاك الله مالا، فليَرَ أثر نعمة الله عليك وكرامته». صحيح الجامع رقم: 254
70. ﴿كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾ [الانشقاق:6]: اللقاء المرتقب! عملك هو شخص في انتظار قدومك عليه في الغد، فما شكل هذا الشخص..أقصد العمل؟.
71. ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ [البروج:10]: قال الحسن:انظروا إلى هذا الكرم والجود ،هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته، وهو يدعوهم إلى التوبة .
72. ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴾ [البروج:11]: أمة تم حرقها بكاملها، ومع ذلك سمّاه الله الفوزالكبير! فالثبات على الحق ولو صاحَبَه الموت يؤدي إلى الجنة، وهي الفوز الكبير وأي فوز!
73. ﴿ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴾ [البروج:11]: الثبات على الحق هو الانتصار الإيماني، وهو مقدَّم على الانتصار العسكري.
74. ﴿فيها سرر مرفوعة﴾ [الغاشية: 13] والسرر: جمع سرير، مرفوعة وذكروا في حكمة ارتفاعها أن يرى المؤمن إذا جلس عليها جميع ما خوَّله ربه من النعيم والملك فيها، وهذا من المتع البصرية في الجنة.
75. ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح:5-6] قال ابن القيم: «فالعسر وإن تكرر مرتين فتكرر بلفظ المعرفة فهو واحد، واليسر تكرر بلفظ النكرة فهو يسران، فالعسر محفوف بيسرين، يسر قبله، ويسر بعده، فلن يغلب عسرٌ يسرين».
76. {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} أي: تشهد على العاملين بما عملوا على ظهرها من خير وشر، فالأرض من جملة الشهود الذين يشهدون على العباد، ذلك {بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا أي أمرها أن تخبر بما عمل عليها، فلا تعصي أمره.
77. ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة:7]: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة؛ وأما الكافر فيعطيه بها في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة، لم تكن له حسنة».
78. ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر:1]: قال السعدي: «ولم يذكر المتكاثَر به، ليشمل ذلك كل ما يتكاثر به المتكاثرون، ويفتخر به المفتخرون، من التكاثر في الأموال، والأولاد، والأنصار، والجنود، والخدم، والجاه، وغير ذلك مما يقصد منه مكاثرة كل واحد للآخر».
79. وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3): قال الشافعي: «لو فكَّر الناس فى سورة العصر لكفتهم».
80. ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ [الهمزة:7]: أي تشرف على الأفئدة، وخص الأفئدة، لأن الألم إذا وصل إلى الفؤاد، مات صاحبه، فأخبر أنهم في حال من يموت، لكنهم لا يموتون.
81. ﴿تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ [الهمزة:7]: تعلم مقدار ما يستحقه كل واحد من أهل النار من العذاب، وكذلك بعلامة أطلعها الله عليها في كل عبد دخل النار.
82. ﴿لكم دينكم ولي دين ﴾ [الكافرون:6]: قال الشنقيطي: في هذه aالسورة منهج إصلاحي، وهو عدم قبول ولا صلاحية أنصاف الحلول ; لأن ما عرضوه عليه ﷺمن المشاركة في العبادة، يعتبر في مقياس المنطق حلا وسطا لاحتمال إصابة الحق في أحد الجانبين، فجاء الرد حاسما وزاجرا وبشدة ; لأن فيه أي فيما عرضوه مساواة للباطل بالحق، وفيه تعليق المشكلة، وفيه تقرير الباطل، إن هو وافقهم ولو لحظة.
83. ﴿الله الصمد ﴾ [الإخلاص:2]: قال ابن عباس: (الصَّمَدُ): «السيد الذي قد كمُلفي سُؤدَده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد عظم في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والغني الذي قد كمل في غناه، والجبَّار الذي قد كمل في جبروته، والعالم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد، وهو الله سبحانه هذه صفته، لا تنبغي إلا له».
[/COLOR][/SIZE]

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-22-2018 الساعة 11:46 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 03:10 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology