ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 03-07-2019, 11:32 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡5♡

💎مَا يُبْغِضُهُ اللَّهُ مِن السَّمَاعِ وَيَكْرَهُهُ، وَيَمْدَحُ الْمُعْرِضَ عَنْهُ💎

⚠وَهُوَ سَمَاعُ كُلِّ مَا يَضُرُّ الْعَبْدَ فِي قَلْبِهِ وَدِينِهِ،

▪كَسَمَاعِ الْبَاطِلِ كُلِّهِ،

💡إِلَّا إِذَا تَضَمَّنَ رَدَّهُ وَإِبْطَالَهُ وَالِاعْتِبَارَ بِهِ وَقَصَدَ أَنْ يُعْلِمَ بِهِ حُسْنَ ضِدِّهِ، فَإِنَّ الضِّدَّ يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ.

▪وَكَسَمَاعِ اللَّغْوِ الَّذِي مَدَحَ التَّارِكِينَ لِسَمَاعِهِ، وَالْمُعْرِضِينَ عَنْهُ؛
🔅بِقَوْلِهِ: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص:55]،
🔅وَقَوْلِهِ: {وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} [الفرقان:72].
💬قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ: هُوَ الْغِنَاءُ،
💬وَقَالَ الْحَسَنُ أَوْ غَيْرُهُ: أَكْرَمُوا نُفُوسَهُمْ عَنْ سَمَاعِهِ

🔅قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: "الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ"

🔺 وَهَذَا كَلَامُ عَارِفٍ بِأَثَرِ الْغِنَاءِ وَثَمَرَتِهِ، فَإِنَّهُ مَا اعْتَادَهُ أَحَدٌ إِلَّا نَافَقَ قَلْبُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، وَلَوْ عَرَفَ حَقِيقَةَ النِّفَاقِ وَغَايَتَهُ لَأَبْصَرَهُ فِي قَلْبِهِ،

⚠فَإِنَّهُ مَا اجْتَمَعَ فِي قَلْبِ عَبْدٍ قَطُّ مَحَبَّةُ الْغِنَاءِ وَمَحَبَّةُ الْقُرْآنِ إِلَّا طَرَدَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى،

🔻وَقَدْ شَاهَدْنَا نَحْنُ وَغَيْرُنَا ثِقَلَ الْقُرْآنِ عَلَى أَهْلِ الْغِنَاءِ وَسَمَاعِهِ❗
🔻وَتَبَرُّمَهُمْ بِهِ، وَصِيَاحَهُمْ بِالْقَارِئِ إِذَا طَوَّلَ عَلَيْهِمْ❗
🔻وَعَدَمَ انْتِفَاعِ قُلُوبِهِمْ بِمَا يَقْرَؤُه❗

⇦فَلَا تَتَحَرَّكُ وَلَا تَطْرَبُ، وَلَا تُهَيِّجُ مِنْهَا بَوَاعِثَ الطَّلَبِ.

💫مدارج السالكين لابن القيم (باختصار) 💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-16-2019, 02:36 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡6♡
💎تابع - السماع المذموم💎

🔅قال الله -عز وجل- فيما يصف به المؤمنين:* {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} [القصص:55].

💡وهذا من إعجاز القرآن وبلاغته؛ ⇦هذه الكلمة كلمة (اللغو)، تشمل: جميع المحرمات، بل والمكروهات من المسموعات،

▪ولذلك كان من الأمور المحرمة سماع الكذب لأخذه، والتصديق به،

▪ وسماع الغيبة، وسماع النميمة،

▪ومن المسموعات كذلك المذمومة: ما ذمَّ الله -تعالى- في كتابه نفرًا، فقال:* {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} [التوبة:47].

⇦ومعنى "سمّاعون لهم": مستجيبون لهم،

🔻واليوم كثيرٌ من المسلمين يعيرون آذانهم لأعداء الله -عزّ وجلّ-؛ ليسمعوا منهم الباطل، ويسمعوا منهم ما يُقال عن دُعاة الإسلام، ويسمعوا منهم الشبهات التي تُحاك وتدار حول الدين❗

⚠والله -عز وجل- نهى عن الركون إليهم، وعن الاستماع إليهم.

▪وكذلك من أنواع المسموعات المحرمة المُخرِّبة تخريبًا شديدًا في المجتمع المسلم: سماع الوشاة الذين يريدون أن يفرقوا بين الأخ وأخيه، بين الملتزم بدينه ومَن يلتفُّ حَولَه، الذين يريدون أن يخربوا المجتمع الأخوي المسلم❗

⚠وهذا أمرٌ خطير، يُؤدي إلى اتّهام البريء، وتبرئة المُذنب، وكم من بيوت قد خُرِّبَت وعلاقات قد فُصِمَت وانقطعت بسبب سماع كلام الوشاة❗

▪ومن المسموعات المذمومة كذلك: سماع الصوفية المنحرفين؛ من الغناء والألحان؛ بل إنهم يوهمون غيرهم من السُّذَّج أنهم يُسمِعُون الجماد، وأنهم قد وصلوا إلى مستويات إيمانية عالية!

⇦فينبغي أن يكون المؤمن حذرًا يقظًا وهو يسمع مثل ذلك الكلام.


💫مسؤولية المسلم عن سمعه - الشيخ محمد صالح المنجد (بتصرُّف يسير)💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-18-2019, 12:51 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡7♡

💎أهمية*استماع هموم الآخرين وتفريجها 💎

📌وما أحسنَ أن يستمع المسلم إلى شكوى أخيه المسلم!

⇦أن يستمع الموظف مثلًا إلى شكوى مراجع فيقضي له بالحق وينصفه،

⚠وكثير من الناس الذين أُكلَت حقوقهم اليوم إنما سبب ذلك:
▪عدم سماع شكاويهم،
▪وعدم إنفاذ الحق فيها،

💡ولذلك لا بدّ من سماع شكوى المظلوم، وإحقاق الحق له.

🔖 وما أحلى أن يسمع الأخ المسلم الهمَّ الذي يعتلج في نفس أخيه فيفرج همه!

🔖وما أحلى أن يسمع ما يدور في خاطره من أنواع الهموم فيسري عنه!

🔖 وما أحلى أن يسمع مشاكله!
⇦فيحلَّ له تلك المشاكل، ويوجد له العلاجات والحلول لهذه الأشياء التي يعاني منها.

📌إن السماع والإنصات مهم جدًّا في إيجاد الحلول للناس، ⇦فعلى دُعاة الإسلام أن يفقهوا هذه المسألة،

💡وإن سماع كلام أهل العلم من أقرب العبادات إلى الله -عزّ وجلّ-، فبها تزول ظلمات الجهل والشك والريبة.

💫مسؤولية المسلم عن سمعه -الشيخ محمد صالح المنجد 💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-21-2019, 12:50 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡8♡

💎وصيّة أخيرة💎

📌والحديث طويل أيها الإخوة في أنواع السماع،

🌟ولكن وصيةٌ أخيرة نوصي بها أنفسنا جميعًا ونحن نعيش في أتون الجاهلية المحرق، التي يراد من ورائها إسماعنا أشياء لا نريد سماعها،

🔻بل إنه حتى على مستوى البيت فإنك تجد إنسانًا شابًا قد التزم بدين الله، فيأتي فاسقٌ من الفسقة في ذلك البيت فيرفع صوت الأغنية مثلًا إلى أقصى حدّ؛ نكايةً بذلك الملتزم بدينه، وحتى يُسمعه رغمًا عنه،

⚠وهنا لا بدّ أن:
▪يستعيذ المسلم بالله من شر ما يسمع، وما يُفرض عليه أن يسمع،
▪ويعتصم بالله،
⇦فكأنَّه موجود وغير موجود،

💡فهو في عزلة شعورية عن هذا الواقع الفاسد،
◇لا يسمع المحرمات،
◇ويحاول أن يشغل نفسه بسماع الأشياء الطيبة،
◇وأن يعتزل تلك المجالس،

📍ولذلك فرَّقَ علماؤنا بين السماع والاستماع، ولمَّا تحدث ابن القيم رحمه الله عن قصة ابن عمر -رضي الله عنه- لما كان يسير فسمع مزمار راعٍ فوضع أصبعيه في أذنيه حتى لا يسمع ذلك،

💬 قال: "ولا يجب على كل مسلم أن يفعل هذا..".

🔻يعني إنسان يسير في الشارع فسمع غناءً من بيت،
⇦لا يجب عليه أن يغلق أذنيه بإصبعيه؛

▫لو فعل ذلك لكان أمرًا محمودًا،
⇦ولكن ما دام أنه يحسُّ بنفرةٍ ممّا يسمع، وبكراهيةٍ لما يسمع؛ فهو لا يستمع لها، ولكنه يسمعها، هو لا يُنصت لها ولا يتأثَّر بها،

⚠أما إذا أحسَّ في قلبه تأثُّرًا، وأنه وجد في قلبه ميلًا للسماع فبدأت مرحلة الاستماع؛⇦فإن عليه أن يغلق أذنيه، وعليه أن يهرب من ذلك المكان بأسرع وقتٍ ممكن.

💫مسؤولية المسلم عن سمعه - الشيخ محمد صالح المنجد💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 03-22-2019, 01:00 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، ومن تبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين؛ وبعد:

📌فحقٌّ على من آمنَ أنّ له ربًّا سميعًا لا يخفى على سمعه شيءٌ؛ أن يراقب نفسه ولا سيما لسانه، ويراقب أقواله، ويحفظها مما يودي به إلى عذاب الله؛

💡ولهذا سنغتنم هذا الموقف -بإذن الله-؛
☆لنتعرف على عددٍ من آفات اللسان؛ ⇦لاجتنابها.
☆ وكيفية حفظ اللسان من هذه الآفات؛ ⇦لامتثالها.

سائلين الله السميع لأقوالنا، العليم بضعفنا وحالنا أن يعيننا على طاعته، وأن يجعلنا ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه، ولا يكلنا إلى أنفسنا طرفةَ عين.

♡9♡

💎نعمة اللسان💎

اليوم -أيها الأحبة- نقف أمام عضوٍ خلقه الله، فجعل خلقته دليلًا على وحدانيته،

🔻عضوٌ حقيرٌ صغيرٌ،⇦ولكنه جليلٌ وخطيرٌ، يقود إلى الروح والريحان وعظيم درجات الجنان..

⚠ولكن إذا لم يتّق العبد فيه ربه هوى، وضل عن سبيل ربه وغوى،

🔻إنه اللسان الذي إذا نظرتَ إليه حارك صنعه، ووقفت أمام بديع صنع الله في خلقته، ولئن سمعت أصواته وأنصتَّ إلى عباراته؛ بهرتك تلك الأصوات وتلك العبارات.

🔻هذا اللسان ما خلقه الله عبثًا... هذا اللسان أمره عظيمٌ عند الله الواحد الديَّان..

💡إنه طريقٌ إلى روح وريحان، أو إلى دركات الجحيم والنيران!

📌ولقد وصَّى الله -جلَّ وعلا- عباده المؤمنين بأن يتّقوه -سبحانه وتعالى- في هذا العضو، وأن ينظر الإنسان إلى نعمة الله يوم أنطقَه؛

⇦فيستحيي من الله أن يسمع منه كلمةً لا ترضيه،

📌ويومَ ينظر إلى الأخرس الذي لا يستطيع أن يعبّر، بينما تفضَّل الله عليه وأكرمه فأنطق لسانه، وأفصح بيانه،

⇦يستحيي الإنسان من الله -جل وعلا- ويتقي الله في اللسان.

💫آفات اللسان - الشيخ محمد مختار الشنقيطي (باختصار وتصرُّف)💫

🔃يُتبَع -إن شاء الله-...

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 03-24-2019, 02:09 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡10♡

💎من آفات اللسان💎

⚠ الكفر بالله ⚠

إنّ أعظم آفات اللسان التي إذا بلي بها الإنسان خسر دينه ودنياه وآخرته: الكفر بالله،

▪يوم يمسي الإنسان ويصبح وقد نطق لسانُه بكلمةٍ تخرجه من الدين والملة -والعياذ بالله- يوم ينطق الكلمة فيهوي بها إلى دركات الجحيم!

▪يوم ينطق الكلمة فيكتب الله بها سخطه عليه إلى يوم الدين!

🔅قال -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ"*[رواه البخاري].

🔅وقال -صلى الله عليه وسلم-: " وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ". [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]

فنسأل الله العظيم أن يعيذنا من هذا البلاء.

⚠وقد يكفر الإنسان حينما يقول الكلمة الواحدة فيخرج بها من الدين بالكلية:

▪يوم يقول: لا إله والحياة مادة!!

▪أو يقول: إن لله ولدًا! فيأتي بشيء إدًّا {تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} [مريم:90]

▪يوم ينادي غير الله! ويستغيث بغيره، ويستجير بأحدٍ سواه!

⇦فيُكتب عليه أن حُرمت عليك الجنة، وتبوأتَ النار!!

▪وذلك يوم يتعلق بغير الله، فيناديه ويناجيه كما يناجي الله.. -جل الله في علاه-..


التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-24-2019 الساعة 02:11 AM
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 03-25-2019, 02:24 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي


♡11♡

⚠ الاستهزاء بالدين وأهله⚠

ومن آفات اللسان التي تُخرج من الملّة أن يستهزئ العبد بالدين -ولو بكلمة واحدة-

🔅ففي الحديث (وقد رواه الطبري وأبو حاتم -في تفسيرهما- وغيرهم) عن النبي- ﷺ - أنه خرج في غزوة تبوك في شدة الحر، وخرج معه أصحابه الكرام، وخرج قومٌ لم تُسلم لله قلوبُهم كما أسلمت ظواهرهم.

فكان من هؤلاء القوم طائفةٌ أرادوا أن يقطعوا طريق السفر لما شعروا بالسآمة والملل، فلما أرادوا أن يتحدثوا بحثوا عن الشيء الذي يتفكهون به.. الشيء الذي يضحكهم ويسلّيهم.. فلم يجدوا إلا عباد الله الصالحين، فقال قائلهم: "ما رأينا مثل قرَّائنا هؤلاء أرغب بطوناً ولا أجبن عند اللقاء!"

❗من هم؟! القرّاء؛ حُفّاظ كتاب الله -عز وجل-! يقولون: ما رأينا مثل قرَّائنا هؤلاء أرغب بطونًا (يحبون الدنيا) وأجبن عند اللقاء وأخوف عنده!

فنزل جبريل من أطباق السماوات العلى بتلك الآيات العظيمة من الله جل وعلا يوم سمع أحبابه وأولياءه يُنتَقَصونَ مِن قِبَلِ هؤلاء الذين لا خير فيهم:

🔅 {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:65-66]؛ فصاروا يتعلقون بناقة النبي - ﷺ - ويقولون: "يا رسول الله! كنا نتحدث حديث الركب، كنا نقطع مسافة السفر"، والنبي - ﷺ - يلتفت ويقول: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:65-66]

⇦وهذه هي عاقبة كل من استهزأ بأولياء الله وعباد الله الصالحين.

⚠فلا تنطقنّ بكلمةٍ تستحق بها قول الله تعالى: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}[التوبة:65]،

▪واتّقِ الله.. فإنَّ الله سائلُك عن كلّ ما يلفظ به لسانك.

💫آفات اللسان - الشيخ محمد مختار الشنقيطي (باختصار وتصرُّف)💫

🔃 يُتبَع -إن شاء الله-...

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 03-27-2019, 01:51 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡12♡

💎تابع- آفات اللسان💎

⚠الأقوال الشركيّة⚠

📌إن من الواجبات المحتّمات، ومن أهم المهمات؛ أن يعرف العبد معنى الشرك وخطره وأقسامه حتى يتمّ توحيده، ويسلم إسلامه، ويصحّ إيمانه.

فالشرك: هو اتخاذ الشريك أو الندّ مع الله -جل وعلا- في الربوبية، أو في العبادة، أو في الأسماء والصفات. (والندّ: هو النظير والمثيل).

🔅وقد دلّت نصوص الكتاب والسنة على أنّ الشرك والتنديد تارة يكون مُخرجًا من الملة، وتارةً لا يكون مخرجًا من الملة، ولذا اصطلح العلماء على تقسيمه إلى قسمين: (شرك أكبر، وشرك أصغر).

▪الشرك الأكبر: هو أن يصرف لغير اللهِ ما هو محض حقّ الله من ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.

⇦وهذا يكون تارة ظاهرًا، وتارةً خفيًّا،
⇦وقد يكون في الاعتقادات، أو في الأقوال، أو في الأفعال.

▪الشرك الأصغر: هو كل ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر، أو ورد في النصوص أنه شرك، ولم يصل إلى حد الشرك الأكبر.

⇦وكذلك يكون الشرك الأصغر ظاهرًا أو خفيًّا،
⇦ويكون في الاعتقادات، أو في الأقوال، أو الأفعال.

💡فالواجب على المسلم أن يحذر الشرك صغيره وكبيره، فإن أعظم معصية عُصيَ الله بها هي الشرك به، والتعدّي على خالص حقه؛ وهو عبادته وطاعته وحده لا شريك له.

⚠الشرك الأكبر في الأقوال⚠

▪كمن دعا أو استغاث، أو استعان، أو استعاذ بغير الله؛ فيما لا يقدر عليه إلا الله -عز وجل-؛

⇦سواء كان هذا الغير نبيًّا، أو وليًّا، أو مَلَكًا أو جِنِّيًّا، أو غير ذلك من المخلوقات، فإن هذا من الشرك الأكبر المخرج من الملة.

▪وكمن استهزأ بالدين،
▪أو مثّل اللهَ بخلقه،
▪أو أثبتَ مع الله خالقًا، أو رازقًا، أو مدبرًا،

⇦فهذا كله من الشرك الأكبر والذنب العظيم الذي لا يغفر!

💫الإسلام سؤال وجواب💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-29-2019, 01:25 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,543
افتراضي

♡14♡

💎تابع- آفات اللسان💎

⚠الشرك الأصغر في الأقوال⚠

ومنه:

🔻1- الحلف بغير الله؛ -على تفصيلٍ في ذلك- (أي: دون أن يعتقد في المحلوف به عظمةٌ تساوي عظمة الله -سبحانه-، فإذا اعتقد هذا مع الحلف بغير الله؛ دخل في الشرك الأكبر!).

🔻2- قول: "ما شاء الله وشئتَ"، أو: "أنا متوكل على الله وعليك"، أو "أنا في حسب الله وحسبك"، أو "ما لي إلا الله وأنت"، أو "هذا من الله ومنك"، و"هذا من بركات الله وبركاتك"، أو "الله لي في السماء وأنت لي في الأرض"، أو يقول: "نذر لله ولفلان"، أو "أنا تائب لله ولفلان"، أو "أرجو الله وفلانًا" ونحو ذلك...

💡ولعلَّ الضابط في هذا أن يكون الشيء مما يختصّ بالله جل وعلا، فيعطف عليه غيره -سبحانه- لا على سبيل المشاركة وإنما بمجرد التسوية في اللفظ، وأما إن كان يعتقد المشاركة فهذا يدخل تحت الشرك الأكبر.

🔻3- قول: "قاضي القضاة"، (أو ملك الأملاك.. ونحو ذلك).

🔻4- التعبيد لغير الله، كعبد النبي وعبد الرسول (إذا لم يقصد به حقيقة العبودية، فإذا قصد به حقيقة العبودية؛ دخل في الشرك الأكبر).

🔻5- إسناد بعض الحوادث إلى غير الله -عز وجل-، مثل أن يقول: لولا وجود فلان لحصل كذا، ولولا الكلب لدخل اللص، وقول الرجل: لولا الله وفلان، ولولا تجعل فيها فلانًا، ولولا البطّ في الدار لأتانا اللصوص... -على تفصيلٍ في ذلك-.

🔻6- قول بعضهم: مطرنا بنوء كذا وكذا، (على طريق غير الحقيقة).

💡ولعل الضابط في هذا:
الاعتماد على سبب لم يجعله الشرع سببًا.

💫الموسوعة العقدية الدرر السنية (بتصرُّف)💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 11:03 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology