ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 02-19-2019, 11:18 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,426
افتراضي


🌟القاعدة الثلاثون:

"كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل"


((أخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنْكِبِي، فَقَالَ: كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وكانَ ابنُ عُمَرَ، يقولُ: إذَا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وإذَا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ))
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 6416 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


📌هذه من القواعد المحكمة في أبواب الزهد، ومعرفة حقيقة هذه الحياة الدنيا، وهي وصية جامعة مختصرة أوصى بها النبي -ﷺ- أحدَ صحابته النجباء (عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-).

💡 لقد فقه ابن عمر -رضي الله عنه- هذا المعنى عمليًا.. وفقهه علميًا؛ ولذا كان يقول بعد أن روى لتلاميذه هذه الوصية:

"إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك"...

⛔ لقد كانت وصية ابن عمر لمجاهد تفسيرًا لهذه القاعدة التي رواها النبي -ﷺ-، وهو تفسير في غاية النفاسة والأهمية؛ حتى لا يتوهم متوهمٌ أن معناها أن يتخلى عن كل أسباب الحياة الكريمة، وأن لا يبني له دارًا تؤويه وأهلَه؛ ولا يتخذ له إخوة يجالسهم ويأنس بهم؛ فبيّن راوي الحديث ابن عمر -رضي الله عنه- أن هذا ليس مرادًا من قول المعصوم -ﷺ-،

✅ وإنما مراده: أن يبقى دائم التيقُّظ والترقّب ليوم الدين والحساب، فمن كان كذلك: أكثر ذكر الموت؛ فأحسن السير إليه، واستعان بما وهبه الله من النِّعَم على تحسين وقوفه هناك بين يديه.

🔦 إن هذه القاعدة النبوية ترشد مسير المرء في الحياة، وتحدّ من شراهة نفسه، وتخلصه من مرض الانبهار الزائف للذات هذه الحياة الدنيا ومُتعها؛ ليعرف قدرها، ويستعد للتي هي خير وأبقى...

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا غاية رغبتنا، واجعل الحياة زيادة في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار)💫

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 02-19-2019 الساعة 11:26 PM
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 02-21-2019, 12:30 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,426
افتراضي


🌟القاعدة الحادية والثلاثون:

"إنّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيبًا"

(.......إنَّ اللهَ طيِّبٌ لا يقبل إلا طيِّبًا ، وإنَّ اللهَ أمر المؤمنين بما أمرَ به المرسَلين ؛.........)

الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب

الصفحة أو الرقم: 1717 | خلاصة حكم المحدث : حسن

📌إنّ في النفوس المؤمنة رغبةً في التصدّق والبذل، وميلًا قويًا لإخراج بعض ما رزقها الله من فضله الواسع، فتأتي هذه القاعدة لترسم المنهج الذي يجب أن يدركه كل مؤمن، وأن مقياس القبول عند الله ليس بكثرةٍ ولا عدد، بل بصفة ذلك الذي يخرجه الإنسان ويبذله.

💡ولئن كانت هذه القاعدة ظاهرة الارتباط بالشأن المالي؛ فهي تتسع -أيضًا- لتشمل ما هو أوسع من ذلك، فيدخل فيها كل الأعمال والأقوال،

📍إن الطيّب الذي عناه النبي -ﷺ- في هذه القاعدة يعني: الطاهر المنزّه عن النقائص، الذي لا يعتريه الخبث بأي حال من الأحوال،
○ وإذا وُصِفَ به العبد مطلقًا أُريد به: أنه المتعرّي عن رذائل الأخلاق، وقبائح الأعمال، والمتحلّي بأضداد ذلك،
○ وإذا وصف به الأموال أريد به كونه حلالًا من خيار الأموال.

▫ فهو في حق الله -تعالى- يعني أنه -سبحانه- طيّبٌ في ذاته، وفي صفاته، وفي أفعاله، وفي أحكامه، فذاته هي الطاهرة المقدسة، وأسماؤه هي الحسنى البالغة في الحسن منتهاه، وصفاته هي العليا البالغة في العلوّ أقصاه، وأفعاله هي الحائزة من الخير أزكاه، وأحكامه هي العدل الذي لن تجد البشرية طريقًا إلى العدل سواه.

💡والطيبات -كما يقول الشنقيطي رحمه الله-: «هي الحلال الذي لا شبهة فيه، وأن يعملوا العمل الصالح، وذلك يدل على أن الأكل من الحلال له أثر في العمل الصالح».

❓فإن قلت: كيف نميز بين الطيب والخبيث؟

✅ فالجواب عن ذلك: أن مدار معرفة الطيب من الخبيث وضابطه: هو شرع الله -تعالى-،

⛔ولا يمكن أن يُرَدّ هذا إلى عقول الناس؛ لأنه يفتح من الشر والخلاف ما الله به عليم، فمن الناس مثلًا من يستقذر ويستخبث بعض المباحات، ومنهم -ممن انتكست فطرته- من يستطيب المحرمات!

اللهم اجعلنا طيبين مطيبين، في اعتقادنا وأقوالنا وأفعالنا، واجعل حياتنا طيبة، وقلوبنا سليمة، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 02-23-2019, 11:28 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,426
افتراضي


🌟القاعدة الثانية والثلاثون:

"مثل الجليس الصالح والجليس السوء: كحامل المسك، ونافخ الكير"

مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ والسَّوْءِ، كَحامِلِ المِسْكِ ونافِخِ الكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ: إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ، وإمَّا أنْ تَبْتاعَ منه، وإمَّا أنْ تَجِدَ منه رِيحًا طَيِّبَةً، ونافِخُ الكِيرِ: إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً.

الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5534 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

📌إنها قاعدة قصيرة العبارات، كثيرة العبر والعظات..

🍃والمعنى: أن النبي-ﷺ- شبَّه الجليس الصالح في دينه وخُلقه بمن يحمل معه مِسکًا،

🔥وشبَّه جليس السوء بمن ينفخ کيرًا وهو آلة من الجلد ينفخ بها الحداد على النار!

▫أما الجليس الصالح فأنت معه في غُنمٍ على كل حال... وهذه المغانم من صحبته، قد تكون دينية أو دنيوية، فلن تعدم منه إما علمًا، أو تنبيهًا على خطأ، أو دلالة على خير في دينك أو دنياك، أو يحذِّرك مما يضرك، ويبصِّرك بعيوب نفسك، ويدعوك إلى مكارم الأخلاق بأقواله وفعاله وسمته وهديه، فإن الإنسان -بطبعه- مجبول على التأثر بصاحبه، والأرواح جنود مجندة، والناس كأسراب القطا، يتبع بعضها بعضًا.

▪وأما المثل الثاني -وهو جليس السوء-، فهو ضرر من جميع الوجوه، لا غُنم فيه، بل كله غُرم وخسارة عاجلة وآجلة!

💡إن مِن أجَلِّ ما ترشدك إليه هذه القاعدة الجليلة: التحذيرُ من مُجالسة من يُتأذَّى بمجالسته -کالمغتاب والخائض في الباطل-، والندب إلى من يُنال بمجالسته الخير: من ذكر الله، وتعلُّم العلم، وأفعال البرِّ كلِّها..

⚠ وليس إعداء الجليس جليسه بمقاله وفعاله فقط، بل بالنظر إليه!... فإن من دامت رؤيته للمسرور سُرّ، أو للمحزون حزِن...

🔅وما أعظم القرآن حين يقرر هذه الحقيقة العظيمة التي دلت عليها هذه القاعدة! حيث يقول الله -تبارك وتعالى-: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} [الفرقان:27-29] فهل من مدكر؟

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار)💫
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 02-26-2019, 01:02 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,426
افتراضي


🌟القاعدة الثالثة والثلاثون:
ما نقصت صدقة من مال ، و ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا ، و ما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 5809 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |

"ما زاد اللهُ عبدًا بعفو إلا عزًا"

📌تأتي هذه القاعدة لتضبط مسار فهم الإنسان وفكره، ليقف على معنًى راقٍ، وهدايةٍ نبويةٍ عظيمة في باب التعامل مع أخطاء الآخرين...

💬 ويوضح السعدي -رحمه الله- هذا العز في العفو فيقول:

«وأما العفو عن جنايات المسيئين بأقوالهم وأفعالهم؛ فلا يُتوهم منه الذل، بل هذا عين العز، فإن العزّ: هو الرفعة عند الله وعند خلقه، مع القدرة على قهر الخصوم والأعداء.

ومعلوم ما يحصل للعافي من الخير والثناء عند الخلق، وانقلاب العدو صديقًا، وانقلاب الناس مع العافي، ونصرتهم له بالقول والفعل على خصمه، ومعاملة الله له من جنس عمله؛ فإن من عفا عن عباد الله عفا الله عنه».

🔅 قال علي -رضي الله عنه-: إذا قدرتَ على عدوّك فاجعل العفوَ عنه شكرًا للقدرة عليه.

▪ وشتمَ رجلٌ الشعبيَّ فجعل يقول: أنت كذا وأنت كذا، فقال الشعبي: إن كنتَ صادقًا فغفر الله لي، وإن كنتَ كاذبًا فغفر الله لك.

🔻وقيل للفضيل بن مروان: إن فلانًا يشتمك! فقال: لأغيظنَّ مَن أمره، يغفر الله لنا وله، قيل له: ومَن أمَرَه؟ قال: الشيطان.

▪وقال الحسن: كانوا يقولون: أفضل أخلاق المؤمنين العفو.

🔻وقال بعضهم: ليس الحليم من ظُلم فحَلُم، حتى إذا قدرَ انتقم، ولكنّ الحليم من ظُلم فحَلُم، حتى إذا قدر عفا.

💡واعلم أخي أنّ في الصفح والعفو والحلم -من الحلاوة والطمأنينة والسكينة، وشرف النفس، وعزها، ورفعتها عن تشفّيها بالانتقام- ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام.

اللهم اعفُ عنا واجعلنا من العافين عن الناس، وارزقنا من الأخلاق ما يقربنا إليك واجعلنا ممن هديتهم لأحسن الأخلاق والأعمال والأقوال.

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار وتصرف يسير)💫

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 02-26-2019 الساعة 01:09 AM
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 03-07-2019, 01:27 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,426
افتراضي


🌟القاعدة الرابعة والثلاثون:

"نعمتان مغبونٌ فيهما كثير من الناس: الصحّة والفراغ"


(نِعمتانِ مَغبونٌ فيهما كثيرٌ منَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ والفَراغُ)
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي

الصفحة أو الرقم: 2304 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |

📌هذه قاعدة نبوية جليلة في فقه الوقت والعمر، وفي فقه الصحة والعافية، فهي دعوة نبوية إلى التصرُّف الأمثل، والتعامل الأحسن مع نعم الله -تعالى- على العبد في الزمن والبدن.

🔎 إن في التعبير بالغبن -وهو النقص والغلبة على الشيء- لإشارةً إلى معنًى شريف، فإنّ أكثر الناس قد يقاتل على الغبن في ماله، أو وظيفته، لكن قَلَّ منهم من يغتمّ ويهتم لضياع وقته، أو اغتنام قوّة بدنه فيما يفيده وينفعه.

‼ ولا يتفطَّن لهذا الغبن من الناس -في حال صحتهم وفراغهم- إلا القلة!

⇦تأمَّل -مثلًا- في حال الطالب حين يقترب وقت اختباراته؛ كيف يحاصر الوقت ليغتنم كلّ دقيقة!

⇦ وتأمّل في حال المريض حين يُلجِئه المرض إلى البقاء في السرير أيامًا أو أشهرًا... إنهم غالبًا لا يتذكرون إلا لحظات النشاط التي كانوا يغدون بها ويروحون.

⛔ إن من الناس من لا يشعر بالغبن في وقته -وهذا نوعٌ من العقوبة الخفية- ولا يكتفي بهذا، بل تراه -لغفلته- ينقل غُبنه ونقصه وتفريطه في وقته إلى الآخرين من خلال السطو على أوقاتهم، وإشغالهم عن أعمالهم بتافه القول، ورديء الحديث...

💡لقد جاء هذا التعبير النبوي العجيب: "نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس" لشحذ الهمم، وليسعى كلٌّ إلى ما يجنِّبه عن ذلك الغبن، وتلك الخسارة.

🌀🍃 والإنسانُ قد يكون صحيحًا ولا يكون متفرغًا للعبادة؛ لاشتغاله بأسباب المعاش، وقد يكون متفرّغًا من الأشغال ولا يكون صحيحًا، فإذا اجتمعا للعبد، ثمَّ غلب عليه الكسل عن نيل الفضائل! فذاك الغبن! كيف والدنيا سوق الرباح، والعمر أقصر، والعوائق أكثر!!

💡وممّا يستعان به على دفع الغبن في الوقت والبدن:

أنّ العبدَ إذا تذكَّرَ لحظاتِ مرضٍ مرَّت به في سالف الدهر، نظرَ ما الذي كان يُحبّ أن يفعله في حال صحته، وليكن له بين الفينة والأخرى زيارة إلى المرضى في المستشفيات أو في دورهم؛ ليعلم قدر ما هو فيه من نعمة، وكيف حالَ المرضُ بين أهله وبين أكثر ما يريدون من العمل والإنجاز.

اللهم اجعلنا ممن يربحون صحتهم وفراغهم أعظمَ الربح، وجنّبنا الخسار في الدنيا والآخرة، واجعلنا على مرضاتك من العاملين، وبالفردوس الأعلى من الجنة من الفائزين.

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار)💫

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-07-2019 الساعة 01:32 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 10:34 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology