ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 02-19-2019, 11:18 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,391
افتراضي


🌟القاعدة الثلاثون:

"كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل"


((أخَذَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنْكِبِي، فَقَالَ: كُنْ في الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وكانَ ابنُ عُمَرَ، يقولُ: إذَا أمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وإذَا أصْبَحْتَ فلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ))
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 6416 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] |


📌هذه من القواعد المحكمة في أبواب الزهد، ومعرفة حقيقة هذه الحياة الدنيا، وهي وصية جامعة مختصرة أوصى بها النبي -ﷺ- أحدَ صحابته النجباء (عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما-).

💡 لقد فقه ابن عمر -رضي الله عنه- هذا المعنى عمليًا.. وفقهه علميًا؛ ولذا كان يقول بعد أن روى لتلاميذه هذه الوصية:

"إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك"...

⛔ لقد كانت وصية ابن عمر لمجاهد تفسيرًا لهذه القاعدة التي رواها النبي -ﷺ-، وهو تفسير في غاية النفاسة والأهمية؛ حتى لا يتوهم متوهمٌ أن معناها أن يتخلى عن كل أسباب الحياة الكريمة، وأن لا يبني له دارًا تؤويه وأهلَه؛ ولا يتخذ له إخوة يجالسهم ويأنس بهم؛ فبيّن راوي الحديث ابن عمر -رضي الله عنه- أن هذا ليس مرادًا من قول المعصوم -ﷺ-،

✅ وإنما مراده: أن يبقى دائم التيقُّظ والترقّب ليوم الدين والحساب، فمن كان كذلك: أكثر ذكر الموت؛ فأحسن السير إليه، واستعان بما وهبه الله من النِّعَم على تحسين وقوفه هناك بين يديه.

🔦 إن هذه القاعدة النبوية ترشد مسير المرء في الحياة، وتحدّ من شراهة نفسه، وتخلصه من مرض الانبهار الزائف للذات هذه الحياة الدنيا ومُتعها؛ ليعرف قدرها، ويستعد للتي هي خير وأبقى...

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا غاية رغبتنا، واجعل الحياة زيادة في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر، ونجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار)💫

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 02-19-2019 الساعة 11:26 PM
رد مع اقتباس
  #32  
قديم يوم أمس, 12:30 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,391
افتراضي


🌟القاعدة الحادية والثلاثون:

"إنّ الله طيبٌ لا يقبل إلا طيبًا"

(.......إنَّ اللهَ طيِّبٌ لا يقبل إلا طيِّبًا ، وإنَّ اللهَ أمر المؤمنين بما أمرَ به المرسَلين ؛.........)

الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب

الصفحة أو الرقم: 1717 | خلاصة حكم المحدث : حسن

📌إنّ في النفوس المؤمنة رغبةً في التصدّق والبذل، وميلًا قويًا لإخراج بعض ما رزقها الله من فضله الواسع، فتأتي هذه القاعدة لترسم المنهج الذي يجب أن يدركه كل مؤمن، وأن مقياس القبول عند الله ليس بكثرةٍ ولا عدد، بل بصفة ذلك الذي يخرجه الإنسان ويبذله.

💡ولئن كانت هذه القاعدة ظاهرة الارتباط بالشأن المالي؛ فهي تتسع -أيضًا- لتشمل ما هو أوسع من ذلك، فيدخل فيها كل الأعمال والأقوال،

📍إن الطيّب الذي عناه النبي -ﷺ- في هذه القاعدة يعني: الطاهر المنزّه عن النقائص، الذي لا يعتريه الخبث بأي حال من الأحوال،
○ وإذا وُصِفَ به العبد مطلقًا أُريد به: أنه المتعرّي عن رذائل الأخلاق، وقبائح الأعمال، والمتحلّي بأضداد ذلك،
○ وإذا وصف به الأموال أريد به كونه حلالًا من خيار الأموال.

▫ فهو في حق الله -تعالى- يعني أنه -سبحانه- طيّبٌ في ذاته، وفي صفاته، وفي أفعاله، وفي أحكامه، فذاته هي الطاهرة المقدسة، وأسماؤه هي الحسنى البالغة في الحسن منتهاه، وصفاته هي العليا البالغة في العلوّ أقصاه، وأفعاله هي الحائزة من الخير أزكاه، وأحكامه هي العدل الذي لن تجد البشرية طريقًا إلى العدل سواه.

💡والطيبات -كما يقول الشنقيطي رحمه الله-: «هي الحلال الذي لا شبهة فيه، وأن يعملوا العمل الصالح، وذلك يدل على أن الأكل من الحلال له أثر في العمل الصالح».

❓فإن قلت: كيف نميز بين الطيب والخبيث؟

✅ فالجواب عن ذلك: أن مدار معرفة الطيب من الخبيث وضابطه: هو شرع الله -تعالى-،

⛔ولا يمكن أن يُرَدّ هذا إلى عقول الناس؛ لأنه يفتح من الشر والخلاف ما الله به عليم، فمن الناس مثلًا من يستقذر ويستخبث بعض المباحات، ومنهم -ممن انتكست فطرته- من يستطيب المحرمات!

اللهم اجعلنا طيبين مطيبين، في اعتقادنا وأقوالنا وأفعالنا، واجعل حياتنا طيبة، وقلوبنا سليمة، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

💫من كتاب: قواعد نبوية- أ.د.عمر المقبل (باختصار)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 11:21 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology