ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2019, 10:31 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي اسم الله "التوَّاب"

♡1♡

💎ورود اسم الله "التوَّاب" في القرآن الكريم💎

📍ورد الاسم في القرآن إحدى عشرة مرة منها:

🔅قوله تعالى: {فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة:37]

🔅وقوله: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة:160]

🔅وقوله: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: 104]

🔅وقوله: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور:10]

🔅وقوله: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر:3]


💫ولله الأسماء الحسنى- عبد العزيز الجليّل💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-07-2019 الساعة 10:33 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-2019, 10:35 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي


♡2♡

💎المعنى اللغوي لـ "التوّاب"💎

📍«التاء والواو والباء كلمة واحدة تدل على الرجوع، يقال: تاب من ذنبه أي رجع عنه، يتوب توبة ومتابًا فهو تائب،

▫والتوب: جمع توبة مثل عزمة وعزم.

🔅قال تعالى: {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} [غافر:3]

▫ ورجل تواب: تائب إلى الله، والله تواب: يتوب على عبده».

💬وقال الزجاجي:

«(وتوَّاب) على وزن (فَعَّال) من تاب يتوب وفعال من أبنية المبالغة، مثل: ضرَّاب للكثير الضرب، وقتَّال للكثير القتل».

💫ولله الأسماء الحسنى- عبد العزيز الجليّل💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-11-2019, 10:50 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي

♡3♡

💎معنى "التوَّاب" في حق الله -تعالى-💎


💬 وقال أبو عبيدة:
« {إنّه هو التوَّاب}؛ أي: يتوب على العباد،
والتّوّاب من الناس: الذي يتوب من الذنب».

💬 وقال ابن جرير:
«إنّ الله -جلّ ثناؤه- هو التوّاب على من تاب إليه من عباده المذنبين من ذنوبه، التارك مجازاته بإنابته إلى طاعته بعد معصيته بما سلف من ذنبه».

💬 وقال الزجاج:
« {غافر الذنب وقابل التوب}: أي يقبل رجوع عبده إليه،
⇦ومن هذا قيل: التوبة كأنه رجوع إلى الطاعة وترك المعصية».

💬 وبنحوه قال الزجاجي ثم قال:

💡«فجاء "توّاب" على أبنية المبالغة؛ لقبوله توبة عباده، وتكرير الفعل منهم دفعة بعد دفعة، وواحدًا بعد واحد على طول الزمان، وقبوله -عزَّ وجلّ- ممن يشاء أن يقبل منه. ⇦فلذلك جاء على أبنية المبالغة».



💫النهج الأسمى - محمد الحمود النجدي💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-11-2019 الساعة 10:52 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-13-2019, 07:31 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي


♡4♡

💬قال الخطابي:

« التوّاب: هو الذي يتوب على عبده ويقبل توبته، كلما تكررت التوبة تكرر القبول.

وهو يكون لازمًا ويكون متعدّيًا؛ يُقال: تاب الله على العبد؛ بمعنى: وفقه للتوبة، ⇦فتاب العبد».

💬 وقال الحليمي:

« التوّاب: هو المُعيد إلى عبده فضل رحمته إذا هو رجع إلى طاعته وندم على معصيته».

💬 وقال البيهقي:

«هو الذي يتوب على من يشاء من عبيده».

💬 وفي المقصد الأسنى:

« التوّاب: هو الذي يرجع إلى تيسير أسباب التوبة لعباده مرةً بعد أخرى بما يُظهر لهم من آياته ويسوق إليهم من تنبيهاته ويطلعهم عليه من تخويفاته وتحذيراته؛

💡حتى إذا اطَّلعوا -بتعريفه- على غوائل الذنوب؛

⇦استشعروا الخوف بتخويفه فرجعوا إلى التوبة،
⇦فرجع إليهم فضل الله -تعالى- بالقبول».

💫النهج الأسمى - محمد الحمود النجدي💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-14-2019, 10:10 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي

♡5♡

💎قِسمَا توبة الله💎

📌الله -تبارك وتعالى- هو التوّاب الذي لم يزل يتوب على التائبين، ويغفر ذنوب المنيبين، فكلُّ مَن تاب إلى الله توبة نصوحًا تابَ الله عليه وقَبِلَه.

🔻فهو التائب على التائبين أولًا بتوفيقهم للتوبة، والإقبال بقلوبهم إليه.

🔻وهو التائب على التائبين بعد توبتهم قبولًا لها وعفوًا عن خطاياهم.

💡فهو -سبحانه- يوفّق عبادَه للتوبة، ويقبلها منهم، ويثيبهم عليها، فسبحان التواب الرحيم، الجواد الكريم.

💬 قال الأقليشي :
▫«سمّى الله -سبحانه- نفسه توابًا لأنّه:
▽ خالق التوبة في قلوب عباده، وميسر أسبابها لهم،
▽ والراجع بهم من الطريق التي يكره إلى الطريق التي يرضى.
▫وسمّى نفسه أيضًا توّابًا لقبوله توبة من يرجع إليه.

🔅فمن القسم الأول: قوله -تعالى-: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا} [التوبة:118]

🔅ومن القسم الثاني قوله -تعالى-: {فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيه} [المائدة :39]

⇦فبهذين القسمين سمّى نفسه توابًا.

⚠ولقد جهل المعتزلي الحقيقة فأنكر القسم الأول، وهو خَلْقُ التوبة في قلب العبد، وهذا مطموس القلب عن طريق القصد!

💡ولما كانت المعاصي متكررة من عباده؛ جاء بصيغة المبالغة؛ ليقابل الخطايا الكبيرة بالتوبة الواسعة».

💫النهج الأسمى - محمد الحمود النجدي💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-18-2019, 01:51 AM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي

♡6♡

💎أولًا: اقتران اسمه -سبحانه- "التواب" باسمه -سبحانه- "الرحيم"💎

📌جاء هذا الاقتران في تسع آيات من القرآن الكريم، منها:

🔅قوله -سبحانه-: {وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات:12].

💡ومناسبة هذا الاقتران -والله أعلم- هو أن توبة الله -عزّ وجلّ- على من يشاء من عباده بتوفيقهم إليها، ثم قبولها منهم هو من آثار رحمة الله -تعالى- وبره وإحسانه،

▫وكذلك كونه -سبحانه- لا يعاقب من تاب إليه، ولا يردّ من تاب إليه بصدق إن هو إلا برحمته -سبحانه- وفضله.

💬 قال الطبري -رحمه الله تعالى-:

«قال قتادة: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:118]؛
إنَّ الله هو الوهاب لعباده الإنابة إلى طاعته، الموفق من أحب توفيقه منهم لما يرضيه عنه، الرحيم بهم أن يعاقبهم بعد التوبة أو يخذل من أراد منهم التوبة والإنابة ولا يتوب عليه»


💫ولله الأسماء الحسنى -د. عبدالعزيز الجليل💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-18-2019 الساعة 01:52 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-18-2019, 01:53 AM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي


*♡7♡

💎ثانيًا: اقتران اسمه "التواب" باسمه -سبحانه- "الحكيم"💎

🔅وذلك في قوله -سبحانه-: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور:10].

▪وهذه الآية جاءت بعد ذكر حدّ الزنا، وحدّ قذف المحصنات وأحكام الملاعنة.

💬 يقول ابن عاشور في التحرير والتنوير:

«هذا تذييل لما مر من الأحكام العظيمة المشتملة على التفضُّل من الله والرحمة منه، والمؤذنة بأنه تواب على من تاب من عباده، والمثبتة بكمال حكمته -تعالى-،

◁ إذ وضع الشدة موضعها،
◁ والرفق موضعه،
◁ وكفَّ بعض الناس عن بعض،

⇦ فلما دخلت تلك الأحكام تحت كل هذه الصفات كان ذكر الصفات تذييلًا..

💡وفي ذكر وصف "الحكيم" هنا مع وصف "تواب" إشارة إلى أن في هذه التوبة حكمة، وهي استصلاح الناس»

💫ولله الأسماء الحسنى -د. عبدالعزيز الجليل💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-21-2019, 10:11 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي

♡8♡

💎من آثار الإيمان باسمه -سبحانه- "التواب"💎

🌟أولاً: محبة الله -عز وجل- والأنس به؛

💡لأنه -سبحانه- الرحيم بعباده ومن رحمته بهم ولطفه بهم أن وفَّق من شاء من عباده إلى التوبة والرجوع إليه، ثم قَبِلَ ذلك منهم،

⇦بل إنه -سبحانه- يفرح بتوبة عبده إليه أشد ما يكون من الفرح، ويكفينا في ذلك قوله -ﷺ-:

🔅 "لَلّٰهُ أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخد بخطامها ثم قال من شدة الفرح: أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح"
[رواه البخاري ومسلم]؛

💡فحريٌّ بمَن هذا وصفه في رحمته بعباده أن يُحَبَّ الحب كله، وأن يُعبَد وحده لا شريك له،

◁◁وأن تظهر آثار هذه المحبة بإخلاص العبادة له، والتقرُّب إليه بطاعته ومحبة مَن يحبه وما يحبه، وبغض من يبغضه وما يبغضه.


❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-21-2019 الساعة 10:13 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-21-2019, 10:14 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي

♡9♡

💎تابع- من آثار الإيمان باسمه -سبحانه- "التواب"💎

🌟ثانيًا: إفراد الله -عزّ وجلّ- بالتوبة وطلب العفو وغفران الذنوب،

⇦لأنه لا يغفر الذنوب، ولا يوفق إلى التوبة ويقبلها إلا الله وحده،

🔅قال الله -عز وجل-: *{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
* [الشورى: 25]،

🔅وقال -سبحانه-: *{وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ}
* [آل عمران:135].

💡فالتوبة عبادة لله وحده، شأنها شأن العبادات الأخرى كالصلاة والاستغاثة والاستعانة والاستغفار،
⇦لا يجوز صرفها إلا إلى الله وحده، فلا يُتاب إلى نبيٍّ مُرسَل، ولا ملك مقرَّب، إلا من أذن الله له بالشفاعة بعد رضاه عن المشفوع،

🔅وقد قال الله -عز وجل- لرسوله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران:128].

❗وقد نصّب بعض رهبان النصارى وغلاة الصوفية أنفسهم شركاء لله - عز وجل -؛ فزعموا أن لديهم صلاحية غفران الذنوب والتوبة على العباد وهذا من إفكهم وضلالهم!

💫ولله الأسماء الحسنى -د.عبد العزيز الجليل💫

🔃 يُتبَع.. -إن شاء الله-...
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-24-2019, 10:58 PM
أم حذيفة أم حذيفة متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,903
افتراضي

♡10♡

💎تابع- من آثار الإيمان باسمه -سبحانه- "التواب"💎

🌟ثالثًا: الحياء من الله -عز وجل- البَرّ الرحيم التوّاب الغفور الذي يفرح بتوبة عبده،

💡وهذا الحياء إذا تمكّن من القلب أثمر تعظيمًا لله -عز وجل-، ومبادرة إلى طاعته، وترك معاصيه قدر الجهد والاستطاعة.

🌟رابعًا: المبادرة إلى التوبة النصوح عند الوقوع في المعصية مهما كان عظمها،
▫وعدم اليأس من رحمة الله -تعالى-،
▫والقوة في رجائه -سبحانه-،
⇦لأنه التواب الرحيم الغفور الودود،

❗ولكن لا بد أن تكون التوبة صادقة نصوحًا حتى يقبلها الله - عز وجل - وينتفع بها العبد، وقد ذكر العلماء تفصيلاً لهذه الشروط، ومن ذلك ما ذكره الراغب الأصفهاني في المفردات، حيث يقول -رحمه الله-:

📍«التوبة هي تَرْكُ الذنب على أجملِ الوجوه، وهو أبلغ وُجُوه الاعتذار، فإن الاعتذار على ثلاثة أوجه:

◁إما أن يقول المُعْتَذر: لم أفعل.
◁ أو يقول: فعلتُ لأجل كذا.
◁أو: فعلتُ وأسأتُ وقد أقلعت، ولا رابع لذلك.

💡وهذا الأخير هو التوبة».




💫ولله الأسماء الحسنى -د.عبد العزيز الجليل💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 10-24-2019 الساعة 11:01 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 04:19 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology