ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى القرآن وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-22-2018, 11:12 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي الجزءالتاسع والعشرون


*🎁وقفات مع الجزءالتاسع والعشرون من القرآن الكريم*

*💎سورةالملك💎*

📖 ﴿ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدور ﴾ الملك 13

🖌حتى الخواطر التي تجول في نفسك مما لا يُرضيه ، والهواجس التي تخالف ما تُبديه !
ألا يكفي هذا أن تملأ قلبك حياءً منه ؟!*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

🖌 لا يستوي طريق الحق وطريق الباطل،
📖{ أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22)} : الملك

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖 ﴿وَيَقولونَ مَتى هذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقينَ(25) قُل إِنَّمَا العِلمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنا نَذيرٌ مُبينٌ (26)﴾: الملك
🖌لو شاء الله أن يُطلعنا على موعد القيامة لأطلعنا، ولكنّه غيّبه عنا لنبقى دائماً على أُهبة الاستعداد لذلك اليوم العظيم*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورةالقلم💎*

📖{ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ..( 48 )} : القلم

🖌طريق الدعوة محفوف بالعقبات والمشاقّ يتطلب خوضه الصبر والتجلّد على كل إيذاء وصدٍّ وإعراض*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورةالحاقة💎*

📖 { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة( 12 )} : الحاقة

🖌 ما أكثر العبر والمذكرات التي أرسلها الله إلينا، ولكن أين هي القلوب اليقظة الواعية التي تتذكر وتتعظ ؟!*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖﴿يَومَئِذٍ تُعرَضونَ لا تَخفى مِنكُم خافِيَةٌ
(18)﴾ : الحاقة


🖌‏كل ما أخفيته على الخَلق سيُظهره رب الخَلْق ..

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖 ﴿ هاؤُمُ اقرَءوا كِتابِيَه (19)﴾ : الحاقة

🖌هذه اللحظة المناسبة للكشف عن كل منجزاتك وأعمالك.. حاول إخفاء أعمالك الصالحة حتى يحين ذلك الوقت.
✍🏻د.عبد الله بن بلقاسم

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖 { خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿30﴾ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿31﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْ‌عُهَا سَبْعُونَ ذِرَ‌اعًافَاسْلُكُوهُ ﴿32﴾ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ الْعَظِيمِ ﴿33﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ}:الحاقة

🖌كان أبو الدرداء
رضي الله عنه يحض امرأته على تكثير المرق لأجل المساكين ، ويقول خلعنا نصف السلسلة بالإيمان أفلا نخلع نصفها الآخر ؟!

✍🏻الرسغي .
⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورةالمعارج💎*
🖌اليقين باليوم الآخر وشدة قربه يدعو أهل الإيمان للعمل ..
📖﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ( 6 ) وَنَرَاهُ قَرِيبًا ( 7 ) ﴾: المعارج

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖{ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُوم ٌ(24)لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُ‌ومِ (25)}:المعارج

🖌هكذا نقل الإسلام إسعاف البائسين من أن يكون منة تذل كرامتهم إلى أن يكون حقاً يأخذونه مرفوعي
الرأس ، موفوري الكرامة .

✍🏻د.مصطفى السباعي

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورة نوح💎*

📖 ﴿قالَ رَبِّ إِنّي دَعَوتُ قَومي لَيلًا وَنَهارًا( 5 )﴾ : نوح

🖌الداعية الرباني لا وقت محدد لدوامه ودعوته ، بل جلّ وقته هماً وجهداً في إبلاغ الدعوة.
✍🏻د.محمد الربيعة

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

📖 {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا(11)} : نوح

🖌الاشتغال بالطاعات والقربات، سببٌ لانفتاح أبواب الخيرات والبركات
⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖 {مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ( 13)} : نوح

🖌 توقير الله جل وعلا وتعظيمه ليس كلمات تتحرك بها الألسن بلا فهم أو عمل ، أوعبادات ظاهرة يؤديها المرء بلا روح .

✍🏻د. ناصر العمر

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِنَ الأَرضِ نَباتًا(17) ثُمَّ يُعيدُكُم فيها وَيُخرِجُكُم إِخراجًا (18)﴾ : نوح

🖌كيف يغترُّ بالأمل ، ويتغافل عن الأجل من علم أنه من التراب خلق ، وإلى التراب يعود؟ فطوبى لمن أصلح واستعدَّ للمعاد*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖 {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ (28)}:نوح

🖌قال صلى الله عليه وسلم : إن الرجل لتُرفع درجته في الجنة .. فيقول :
أنَّى هذا ؟! فيُقال : باستغفار ولدك لك .
اللهم أغفر لوالدينا وأدخلهم الجنّة بغير حساب ولا سابقة عذاب .
✍🏻نايف الفيصل
⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورة الجن💎*

📖{ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا(2)} الجن

🖌من لم يهدهِ القرآن للحق والتوحيد الخالص ، فلن تنفعه آلاف كتب الجدل والفلسفة.. فاستمسك بالقرآن تُفلح .

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

*💎سورة المزمل💎*
كيف نتدبر؟
🖌 رتل ولا تعجل!
🖌 تأمل هذه الآية التي خوطب بها نبيك صلى الله عليه وسلم:

📖{ لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)}:القيامه

🖌فالترتيل هو الطريقة الشرعية للدخول إلى عالم التدبر ، وقد كرر الله الأمر به في مواضع.

📖{ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}المزمل 4

📖 { وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا (106):الاسراء

🖌فإياك والهذر منة وسرعة القراءة التي تفقدك لذة التدبر!

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورة المزمل💎*
📖 { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5)}: المزمل

🖌انّا سُنلقي عليك-يارسول الله - كلاماً عظيماً جليلاً ذا معانِ وفيرة غزيرة لايستطاع تفهّمها إلاّ بالقراءة
المرتّله التي فيها أناةّ ، وتمهل ، وتفكّر ، وتدبًّر.

✍🏻-المعين على تدبر الكتاب المبين -

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-22-2018 الساعة 11:14 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-22-2018, 11:14 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي



📖 ﴿إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئًا وَأَقوَمُ قيلًا( 6 )﴾ المزمل

🖌كان السريُّ السقطي يقول: رأيت الفوائد ترد في ظلام الليل !

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورة المدثر💎*

📖﴿وَلا تَمنُن تَستَكثِر (6)ُ﴾ : المدثر

🖌مجرّد الشعور القلبي بكثرة العمل يُفسده ، فالمانُّ يغيب عنه شعور التقصير، فيرى أنه أعطى فوق ما يجب عليه !

✍🏻د. ناصر العمر
⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖{مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ (42) قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ (43)}المدثر

🖌تنبيهاً على أن رسوخ القدم في الصلاة مانع من مثل حالهم ، وعلى أن الصلاة أعظم الأعمال ، وأن الحساب بها يقدم على غيرها*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورةالقيامة💎*
📖{ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)} القيامة

🖌 أشرف النفوس مَن لامت نفسَها في طاعة الله!
✍🏻 ابن القيم، الروح

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

*💎سورة الإنسان💎*
🖌نعم القدوة هم:

📖{ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8)}
الإنسان

🖌كان حماد بن أبي سليمان يفطر في كل ليلة في شهر رمضان خمسين إنسانا، فإذا كانت ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا وأعطاهم..

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

📖﴿إِنَّما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللَّهِ لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً وَلا شُكورًا (9)﴾اﻹنسان

🖌جبلت النفوس على حب الجزاء والثناء ، فمن جاهد نفسه على العطاء، بلا ترقب شكر ولا إطراء ، بلغ رتبةَ الأنقياء الأتقياء*

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

🖌من خاف الله في الدنيا ، وأخذ أُهبته من طاعة ربه أمّنه من أهوال يوم القيامة ، ووقاه الفزع الأكبر .. تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان
📖{ فَوَقَاهُمُ اللَّـهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْم}:اﻹنسان11

⭐️🌙 ⭐️🌙 ⭐️

📖(وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)}:الإنسان

🖌لما كان في الصبر الذي هو حبس النفس عن الهوى خشونةٌ وتضييق ؛ جازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة .

✍🏻[ابن القيم – روضة المحبين 480]

⭐️🌙⭐️🌙⭐️

=============
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-22-2018, 11:15 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي



●•• خلاصة اﻷجزاء ●••
🌿 الجزء التاسع والعشرون 🌴
•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
🔷سورة الملك
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : إظهار كمال ملك الله و قدرته؛ بعثا على خشيته و تحذيرا من عقابه

🔹 سورة »الملك« تكشف بعض آثار ملك الله العظيم، فتأملها لتورثك هيبة الملك الكبير.

🔹تخلل سورة "الملك" تهديد المشركين، ْإذ ٌ كيف يشرك عبد ٍ برب هذه صفته، وهذه بعض عظمته؟
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة القلم :
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : إظهار علم النبى صلى الله عليه و سلم و خلقه، تأييدا له بعد تطاول المشركين عليه.

🔹 في "القلم" ٌحديث مكثف عن الخالق، والثناء على النبي ﷺ بخلقه العظيم، وبيان نموذج من الخلق السيء في شأن أحد رؤساء الكفر.

🔹 في قصة أصحاب الجنة دليل على خيبة البخلاء.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة الحاقة :
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : حتمية وقوع القيامة تأكيدا لصدق القرآن، وعدا للمؤمنين بالفرحة و وعيدا للمكذبين بالحسرة.

🔹 في "الحاقة" ٌوصف مؤثر لمآلات اﻷمم المكذبة بالرسل، فهل من معتبر؟

🔹في ذات السورة، وصف مهيب لأهوال القيامة، وبيان شيء من صفة عرش الرب العظيم، ثم تفصيل لمشهد تطاير الصحف.

🔹ختمت السورة بالتأكيد على أن ما جاء به الرسول حق لا مرية فيه، وأن وصفه بالشعر والسحر تناقض لا يليق بعاقل.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة المعارج
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : تأكيد وقوع العذاب على الكافرين ، و النعيم للمصدقين بيوم الدين.

🔹في " المعارج " عرض لبعض أهوال القيامة، فأين المتدبرون؟

🔹 وفي السورة ذاتها بيان لبعض صفات أهل الجنة، بدأت بالصلاة وختمت بالصلاة، فتأملها
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة نوح
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : صبر الدعاة و جهادهم فى الدعوة، من خلال قصة نوح ، تثبيتا للمؤمنين و تهديدا للمكذبين.

🔹في سورة "نوح" وصف لدعوته عليه السلام ،واجتهاده في تنويع أساليب الدعوة، مع شدة عناد قومه.

🔹 حديث عن ثمرات الاستغفار، والعناية بالدعاء للوالدين.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة الجن
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : تصديق نزول القرآن و أنه من عند الله ، من خلال إيمان الجن به ، و إبطال مزاعم المشركين فيهم.

🔹 في سورة "الجن" تتحدث عن قصة إسلام الجن، وأن منهم المسلم ومنهم الكافر.

🔹تضمنت السورة تهديدا للمشركين، وابطالا للكهانة وادعاء علم الغيب.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة المزمل
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة :ذكر الزاد الروحى للدعاة فى مواجهة الشدائد و مصاعب الحياة ، تثبيتا للنبى صلى الله عليه و سلم و توعدا للمكذبين به.

🔹 في "المزمل" إشارة واضحة إلى أن العبادة - وخصوصا قيام الليل - مع الصبر أقوى معين على تحمل مشاق الدعوة إلى الله.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة المدثر
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : الأمر بالنهوض للدعوة، و توعد المكذبين بها.

🔹 سورة "المدثر" تضمنت الحث على الدعوة إلى الله، وذكر نموذج لأعداء الدعوة، ثم بيان مآل هؤلاء الأعداء.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة القيامة
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : إظهار قدرة الله على جمع خلق الإنسان و بعثه.

🔹 في سورة "القيامة" وصف ليوم القيامة وما يسبقه وما يعقبه.
📍فماذا أعددت لها؟
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة الإنسان
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : تذكير الإنسان بأصله و حكمة خلقه و مصيره فى الدارين ، و إظهار نعيم الجنة ، تثبيتا للمؤمنين و دعوة للكافرين.

🔹 ذكرت كلمة "الإنسان" في سورة "القيامة ست مرات، فهل فكرت في دلالة ذلك؟

🔹 سورة »الإنسان « اختصرت وصف العذاب الذي يلقاه الكفار، في حين أفاضت في وصف النعيم الذي ينتظر المؤمنين.
🔹🔷🔹🔷🔹
🔷سورة المرسلات:
👈🏻سورة مكية
👈🏻من مقاصد السورة : إثبات القيامة من خلال محاجة المكذبين بالأدلة، و تتابعها بالوعيد و التهديد

🔹 تحدثت »المرسلات « عن إثبات البعث والجزاء بأدلة كثيرة، ولهذا تكرر فيها تهديد المكذبين بالبعث: ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾!


••┈┈┈●•••❁❁❁❁❁•••●┈┈┈••

●•• وصل اللهم وبارك على النبي محمد ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ●••
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-22-2018, 11:16 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي


🌅 *كونى من أهل القرآن*

🔖 *الجزء التاسع و العشرون*

🔮 *تدبر آية*

1⃣ *( يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18)*
سورة الحاقة

🕯 كل ما اسررتم من عمل ستلاقوهـ محضرًا يوم العرض فاجعلوا اعمال خلوتكم ’’ حجة لكم ل اعليكم ’’ ✏️/ الآمل

🕯 فكل ماتخفيه اليوم سينكشف غداً فلا تخفي إلا مايسرك أن يعلن عنه يوم يقوم الأشهاد
✏️/حمد الحريقي

🕯 تستَّر هنا بماتشاء من الكذب والمعرّفات،واستعد ليوم لا تخفى فيه خافية ، فالحساب كله مكشوف!
✏️/د. عمر المقبل

🕯 إنَّه موقفٌ عظيمٌ عظيم عرضٌ على الله الذي يعلم بالظواهر والسرائر والضمائر .
✏️/ عبدالله سعد الغانم

🕯 ستسقط هناك كل الدعاوى والبهارج، وينكشف المستور، فانظر ما الذي تكره انكشافه﴿يوم تبلى السرائر﴾!
✏️/ د.عمر المقبل
〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 اعملى لذلك اليوم ، و طهرى باطنك و ظاهرك ، و اسألى الله تعالى أن يسترنا فوق اﻷرض و تحت اﻷرض و يوم العرض عليه ؛ و أن يجعل تحت الستر ما يرضيه عنا
➖➖➖➖➖➖➖➖

2⃣🕯 *سورة المزمل*
🔹 اختبر حفظك..
إن الذي لا تلتهب مواجيده بأشواق التهجد لا يكون من أهل سورة المزمل حقا!
🔹 كما أن الذي لا تحترق نفسه بجمر الدعوة والنذارة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليس من المتحققين *بسورة المدثر*!

✏️/ د.فريد الأنصاري، هذه رسالات القرآن فمن يتلقاها

🔹 *{ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا }*(سورة المزمل - 4)

🕯 حتى يرق قلبك!

(وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا) أي: تمهل وفرِّق بين الحروف لتبين، والمقصد أن يجد الفكر فسحة للنظر، وفهم المعاني، وبذلك يرق القلب، ويفيض عليه النور والرحمة.
✏️/ ابن عطية، المحرر الوجيز

🕯 في هذه الآية دليل على أنه لا بد للقارئ من الترتيل؛ لتقع قراءته عن حضور القلب، وذكر المعاني، فلا يكون كمن يعثر على كنز من الجواهر عن غفلة وعدم شعور.
✏️/ النيسابوري، غرائب القرآن

🕯 إنما أمره بالترتيل؛ لأن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له.

✏️/ السعدي، تيسير الكريم الرحمن
〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 رتلى القرآن ، و اجعلى قراءتك مفصلة حرفا حرفا ، كما كانت قراءة النبى - صلى الله عليه و سلم - ليحصل لك التدبر و التذكر المرجو من التلاوة
➖➖➖➖➖➖➖➖

3⃣ *(وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6)*
سورة المدثر

🕯 (ولا تمنن تستكثر) من أوائل المشارطة بين الله ونبيه (لا تتمنن بكثرة أعمالك الصالحة) . انتبه
✏️/عقيل الشمري

🕯 (ولا تمنن تستكثر) كثير من الأشياء لا (تخضع) للمقاييس ، (فالمال لا يكثر بالمنة وإنما بالبذل) هذا من أوائل ما قرره القرآن المكي ✏️/عقيل الشمري

🕯 { ولا تمنن تستكثر } لاتعدد أعمالك وإنجازاتك امتنانا ولا تظن أن ماقدمته في سبيل الله هو محض جهدك لا.. بل الله الذي اختارك وهداك ومنّ عليك .
✏️ / محمد الربيعة

🕯 إذا أحسنت إلى أحد فانسَ إحسانك ولا تنتظره إلا من الله !! { ولا تمنن تستكثر }
✏️/ نايف الفيصل

🕯 {ولا تَمنن تستكثر } قال الحسن : لا تستكثر عملك ..! فإنك لا تعلم ما قُبلَ منه وما ردّ منه فلم يُقبل .
✏️/ نايف الفيصل

🕯 النفوس تُعظّم عملها الصالح ولو كان قليلاً وتُحقّر عملها الفاسد ولو كان كثيراً فنهاها الله حتى لا تتفاجأ بعكس ذلك في الآخرة
✏️/ عبد العزيز الطريفي

🕯 "ولا تمنن تستكثر" مجرد الشعور القلبي بكثرة العمل يفسده ، فالمانُّ يغيب عنه شهود التقصير ، فيرى أنه أعطى أكثر مما يجب عليه
✏️/ ناصر العمر
〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 مهما قدمتى فى سبيل الله ، و مهما فعلتى من أعمال صالحة ؛ لا تستكثرى عملك أبدا ... و كونى على وجل و اسألى الله القبول

🌈 تذكرى دائما "و الذين يؤتون ما ءاتوا و قلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون "
💫💫💫💫💫💫💫💫
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-22-2018, 11:18 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي


#جعلناه_نورا
#رمضان _١٤٣٨
#حصاد_التدبر
#الجزء_التاسع_والعشرون

1. ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ [الملك: 2]: لم يقل أكثر عملا، ليلفت انتباهك إلى أن العبرة بجودة العمل لا بكثرته!
2. ﴿ثُمَّ ارْجِعْ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ ﴾ [الملك: 4]: هذا تحدٍّ إلهي، فليحاول أعظم لعلماء أن يجدوا أدنى عيب أو تفاوت في خلق السماء، ولن يصلوا إلى شيء!
3. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [الملك: 12]: لم يروا ربهم، ولا نبيهم، ولا الجنة، ولا النار، لكن آمنوا بهذا الغيب، فاستحقوا مدح الله على صفحات القرآن!
4. ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوْ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ [الملك: 13]: حتى النيات والخطرات مراقبة، فكيف بالأفعال والكلمات؟!
5. ﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ * أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾ [الملك: 16-17]: النِّعَم نوعان: نِعَم حاصلة يعلم بها العبد، ونِعَم حاصلة خافية عليه، ولا يعرف قدرها إلا عند فقدها، وهذا نموذج لها.
6. ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الملك: 22]: مثَلٌ ضربه الله للمؤمن والكافر، فالكافر مِثْل مَنْ يمشى مكبا على وجهه، أي منحنيا لا مستويا، ولا يدري أين يذهب، وأما المؤمن فيمشي سَوِيًّا منتصب القامة في طريق واضح، وهكذا سيكونون في الآخرة، فالمؤمن يمشي سويا إلى الجنة،والكافر يمشي على وجهه إلى النار.
7. ﴿قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ﴾ [الملك: 23]: هذا حال أكثر الناس! قال ابن كثير: «أي قلَّما تستعملون هذه القوى التي أنعم الله بها عليكم في طاعته، وامتثال أوامره، وترك زواجره».
8. ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]: سئلت عائشة عن خلُق رسول الله ﷺ فقالت: «كان خُلُقه القرآن».
9. ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]: قال ابن عاشور: «واعلم أن جِماع الخُلُق العظيم الذي هو أعلى الخلق الحسن هو التدين، ومعرفة الحقائق، وحلم النفس، والعدل، والصبر على المتاعب، والاعتراف للمحسن، والتواضع، والزهد، والعفة، والعفو، والجمود، والحياء، والشجاعة، وحسن الصمت، والتؤدة، والوقار، والرحمة، وحسن المعاملة والمعاشرة».
10. ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: 9]: لا مداهنة على حساب العقيدة، ولا التقاء هنا في منتصف الطرق، وكان وضوح النبي ﷺ وصراحته يؤذيان الكفار، فيطلبان منه التخفيف، فحذَّره الله من المداهنة.
11. ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: 9]: المداراة أن تضحي بالدنيا لأجل الدين، وتكون باستعمال الألفاظ الليِّنة مع عدم قبول المنكر أو إقرار صاحبه عليه، وأما المداهنة فأن تضحّي بالدين لأجل الدنيا.
12. ﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ﴾ [القلم: 10]: كثرة الحلف علامة بارزة من علامات الكاذب.
13. ﴿إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ﴾ [القلم: 17]: أقسموا على أن يحرموا الفقراء، فحرمهم الله، ولو عزموا على إكرامهم لأكرمهم الله.
14. ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [القلم: 19]: كم من ظالم نائم، ولا يدري أن قرار إهلاكه قد اتُخِذ، وجاري التنفيذ.
15. ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾ [القلم: 19]: أيها الظالم .. ليس هذا آخر طائف ينزل على الظالمين، واشتراكك مع هؤلاء في جريمة الظلم يعرِّضك لسيف العقاب.
16. ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ [القلم: 20]: أي احترقت حتى صارت رمادا كالليل الأسود، لا تُنبِت شيئا يُنتَفَع به، وهذه عاقبة الظلم!
17. لا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا ... فَالظُّلْمُ آخِرُهُ يَأْتِيكَ بِالنَّدَمِ
18. تَنامُ عَيْنَاكَ وَالْمَظْلُومُ مُنْتَصِبٌ ... يدعو عليك وعين الله لم تنم
19. ﴿أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ...فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾: لا تضيِّق على الفقير، فيضيِّق الله عليك، ولا تحرم الناس فضلك، فيحرمك الله فضله.
20. ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: 42]: أعظم تهديد لغير المصلي أن يتصور هذا المشهد الغيبي الذي سيتعرض له غدا.
21. ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: 42]: في الحديث المتفق عليه: «يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعودُ ظهره طبقا واحدا» .
22. ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم: 42]: قال كعب الأحبار: «والله ما نزلت هذه الآية إلا عن الذين يتخلفون عن الجماعات»، وقال سعيد بن جبير: «كانوا يسمعون حي على الصلاة حي على الفلاح فلا يجيبون، وهم سالمون، أصحاء فلا يأتونه».
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-22-2018, 11:19 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي


23. ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ [القلم: 44]: قال الحسن البصري: «كم من مستدَرجٍ بالإحسان إليه، وكم من مفتونٍ بالثناء عليه، وكم من مغرورٍ بالستر عليه».
24. ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ [القلم: 51]: قال ابن كثير: «وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله عز وجل، كما وردت بذلك الأحاديث المروية من طرق متعدِّدة كثيرة».
25. ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ﴾ [القلم: 51]: وجد النبي ﷺ حين وجد طفلا يبكي: «ما لصبيكم هذا يبكي؟ هلا استرقيتم له من العين». صحيح الجامع رقم: 5662
26. ﴿وتعيها أذن واعية ﴾ [الحاقة: 12]: هي الأذن المؤدِّية إلى القلب، فالكلام إما أن يدخل الأذن فيخرج من الأذن دون أن يمرَّ على القلب، أو يمرَّ من الأذن إلى القلب.
27. ﴿وتعيها أذن واعية ﴾ [الحاقة: 12]: جاءت الإشارة لعكس الأذن الواعية في الحديث: «ويلٌ لأقماع القول». صحيح الجامع رقم: 897، والحديث يتوعَّد من يتسرب الكلام من أُذُن إلى الأذن الأخرى لديه كأنهما قُمْع.
28. ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الحاقة: 32-34]: كان أبو الدرداء ( يحضًّ امرأته على تكثير المرَق لأجل المساكين، ويقول: «خلَعْنا نصف السلسلة بالإيمان، أفلا نخلع نصفها». اقتبس ذلك من الآية.
29. ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴾ [الحاقة: 44-46]:
30. قال الزمخشري: «المعنى لو ادَّعى علينا شيئا لم نقله لقتلناه صبرا، كما يفعل الملوك بمن يتكذَّب عليهم، معاجلة بالسخط والانتقام. فصوّر قتل الصبر بصورته ليكون أهول، وهو أن يؤخذ بيده، وتضرب رقبته، ومعنى ﴿لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ لأخذنا بيمينه».. والكلام عن رسول الله ﷺ!
31. ﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ﴾ [نوح: 13]: قال القرطبي: «الرجاء هنا بمعنى الخوف، أي ما لكم لا تخافون لله عظمة وقدرة على أحدكم بالعقوبة، وأي عذر لكم في ترك الخوف من الله».
32. ﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ﴾ [نوح: 13]: ويحك .. توقِّر مديرك وأميرك، وتخافهما وترعى حقهما أكثر من مراعاة حق الله .. ما أعظم جهل العبد وأ ظلمه!
33. ﴿قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي ﴾ [نوح: 21]: ما أعظم أدب الأنبياء مع الله، فقد نسب عصيانهم إلى أمره لا إلى الله.
34. ﴿وَلا تَزِدْ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً﴾ [نوح: 24]: الضلال والحرمان من الهداية هما مصير كلِّ ظالم.
35. ﴿وَلا تَزِدْ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً﴾ [نوح: 24]: لعل ضلال الظالمين اليوم هو أثر استجابة دعوة نبي الله نوح من آلاف السنين!
36. ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً ﴾ [نوح: 25]: الذنب بلا توبة لابد له عند الله من عقوبة، قد تتأخر لكنها نازلة لا محالة.
37. ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ [نوح: 28]: داوِم على الدعاء لوالديك حيا أو ميتا! في الحديث: «إن الرجل لتُرفَع درجته في الجنة فيقول: أنى لي هذا؟ فيُقال: باستغفار ولدك لك». صحيح الجامع رقم: 1617
38. ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ [الجن: 3]: قال القرطبي: «الجَدُّ في اللغة: العظمة والجلال، ومنه قول أنس (: كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جَدَّ في عيوننا، أي: عظم، فمعنى جَدُّ ربنا: عظمته وجلاله».
39. ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ﴾ [الجن: 15]: والقاسطون: هم الجائرون الظالمون، جمع قاسط، وهو الذي ترك الحق واتبع الباطل، بخلاف المُــقْسِط فهو الذي اتبع الحق وترك الباطل.
40. ﴿وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً * لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [الجن: 16-17]: قال عمر بن الخطاب في هذه الآية: «أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة».
41. ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [الجن: 17]: عن أبى سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: « إنما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها» .
42. ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [الجن: 17]: قال ﷺ: «والله ما الفقر أخشى عليكم، وإنما أخشى عليكم أن تُبسَط عليكم الدنيا، كما بُسِطَت على من قبلكم، فتنافسوها، كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم».
43. ﴿يا أَيُها المزَمِّل * قُمْ اللَّيْلَ﴾ [المزمل: 1-2]: ذهاب مخاوفك وتقوية عزائمك في قيام الليل.
44. ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]: كيف؟! وُصِفت تلاوة الفضيل بن عياض للقرآن بأنها «حزينة شهية بطيئة مترسِّلة، كأنه يُخاطب إنسانًا».
45. ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]: قال عبد الله بن مسعود: «لا تنثروه نثر الرَّمْل، ولا تهذوه هذَّ الشِّعر، وقِفواعند عجائبه، وحرِّكوا به القلوب». أي لا تسرِعوا في قراءته.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-22-2018, 11:21 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي


46. ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4]: قال ابن عباس: «لأن أقرأ سورة أرتِّلها أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن كله».
47. ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً ﴾ [المزمل: 6]: أي أَشَدُّ تأثيرا في القلب وإن كانت أثقل على النفس وأتعب للبدن، ﴿وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾ أي أقرب لفهم القرآن لخلو الذهن في جوف الليل، وإقبالهم على ما يقرأونه.
48. ‏﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: 10]: هذا أدب المسلم وثبات أخلاقه حتى مع أعدائه وخصومه!
49. ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: 10]: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الهجر الجميل؟! فقال: الهجر الجميل: هجر بلا أذى!
50. ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ [المزمل: 10]: قال ابن مسعود رضي الله عنه في وصف الهجر الجميل: «خالطوا الناس وزايلوهم وصافحوهم ودينكم لا تُكلِّموه»، لا تكلموه بمعنى لا تجرحوه.
51. ﴿وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً﴾ [المزمل: 13]: هل شعرت يوما بغصة من لقمة طعام كدت معها أن تختنق؟! هذا هو طعام أهل النار الدائم، يدخل إلى الحلق، فلا هو نازل ولا خارج، وأما نوعه فقال ابن عباس: وهو الغسلين والزقوم والضريع.
52. ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً﴾ [المزمل: 17]: قال الحسن: «أي بأي صلاة تتقون العذاب؟ بأي صوم تتقون العذاب؟».
53. ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: 18]: من الدلالات اللغوية لهذه الآية: أن السماءَ تُذكَّر وتؤنَّث.
54. ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: 20]: ليكن لك ورد يومي ثابت من القرآن مهما كان يسيرا.
55. ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: 20]: حتى لو كنت مريضا، أو كنت في جهاد أو طلب رزقك، لا تقطع صلتك بالقرآن، فكيف لو كنت فارغا من كل هذه الأشغال؟!
56. ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4]: قال الماوردي: «ولهم في تأويل الآية وجهان: أحدهما- معناه: وقلبك فطهِّر من الإثم والمعاصي، قاله ابن عباس وقتادة. الثاني- معناه وقلبك فطهِّر من الغدر، أي لا تغدر، فتكون دنس الثياب».
57. ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴾ [المدثر: 6]: قال الحسن : «لا تستكثِر عملك! فإنك لا تعلم ما قُبلَ منه، وما رُدَّ فلم يُقبل».
58. ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ﴾ [المدثر: 6]: قال ابن كيسان: «لا تستكثر عملك، فتراه من نفسك، إنّما عملك مِنَّة من الله سبحانه عليك، إذ جعل لك سبيلا إلى عبادته، فله بذلك الشكر أن هداك له».
59. ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ [المدثر: 7]: لربك لا تجلدا، ولا ليراك الناس، ويثنوا على شجاعتك وتجلُّدك، أخلِص في صبرك كي يقبله الله.
60. ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ﴾ [المدثر: 11]: قال ابن عاشور: «كان الوليد بن المغيرة يلقَّب في قريش بالوحيد؛ لتوحده وتفرده باجتماع مزايا له لم تجتمع لغيره من طبقته، وهي كثرة الولد، وسعة المال، ومجده ومجد أبيه من قبله، وكان مرجع قريش في أمورهم؛ لأنه كان أسن من أبي جهل وأبي سفيان، فلما اشتهر بلقب الوحيد، كان هذا الكلام إيماء إلى الوليد بن المغيرة».
61. ﴿وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ﴾ [المدثر: 14]: والتمهيد هنا مستعار لتيسير أموره ونفاذ كلمته في قومه، بحيث لا يعسر عليه مطلب، ولا يستعصي عليه أمر، وتنوين وتنكير (تَمْهِيداً) لإفادة تعظيم هذا التمهيد.
62. ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ [المدثر: 15-16]: ﴿كَلاَّ﴾ ردع وإبطال لطمع الوليد في الزيادة من النعم وقطع لرجائه، والمقصود تطمين النبي ﷺ بأن الوليد سيقطع الله عنه الرزق لئلا تكون نعمته فتنة لغيره، فيغريهم حاله بسلوك نفس الطريق.
63. ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيداً﴾ [المدثر: 15-16]: في هذا إيذان بأن كفران النعمة سببٌ لقطعها، ولهذا قال ابن عطاء: «من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها» .
64. ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ﴾ [المدثر: 29]:معنى: لَوَّاحَةٌ مغيِّرة للبشرات، ومسوّدة للوجوه، والبشَر: جمع بشرة وهي ظاهر الجلد.
65. ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴾ [المدثر: 30]: قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أمهاتكم! محمد يخبر أن خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الشجعان، أفيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم؟ فقال أبو الأشد- واسمه كلدة بن أسيد بن خلف-: أنا أكفيكم منهم سبعة عشر، عشرة على ظهري، وسبعة على بطني، واكفوني أنتم اثنين، فأنزل الله تعالى: ﴿وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً...﴾».
66. ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأَخَّرَ﴾ [المدثر: 37] : وكلمة (شاء) في الآية معناها أن تقدمك أو تأخرك إنما هو (قرارك) الشخصي.
67. ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأَخَّرَ﴾ [المدثر: 37]: معناه أن لا وقوف في الطريق إلى الله ألبتة، فإما تقدم وإما تأخر، ومن لم يتقدم بالحسنات سيتأخر بالسيئات؛ فإن لم تتقدم كل يوم فأنت (متأخِّر).
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-22-2018, 11:22 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي

68. ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأَخَّرَ﴾ [المدثر: 37]: آية فيها تهديد ووعيد يدفع كل واحد منا لمحاسبة نفسه باستمرار، خوفا من أن تتراجع أعماله الصالحة، فيحرص على اغتنام كل دقيقة من وقته آناء الليل وأطراف النهار.
69. ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتَأَخَّرَ﴾ [المدثر: 37]: من الملائكةِ والأنبياءِ والشهداءِ والصَّالحِينَ؛ لأنهم لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الشفاعة، فإنه ليس للكفارِ شفيعٌ يشْفَع لهم.
70. ﴿فَمَا لَهُمْ عَنْ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ﴾ [المدثر: 49-50]: من كرِه النصحَ والناصحين فقد أخرج نفسه بنفسه عن حدود الآدمية!
71. ﴿وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: 2]: قال الحسن: «إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه يقول: ما أردت بكلمتي، يقول: ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديث نفسي، فلا تراه إلا يعاتبها، وإن الفاجر يمضي قُدُمًا فلا يعاتِب نفسه».
72. ﴿أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ﴾ [القيامة: 3-4]: البنان: الأصابع، فنبَّه بالبنان –وهي أصغر العظام-على بقية أعضاء الجسم، فلما زعموا أن الله لا يبعث الموتى ولا يقدر على جمع العظام، قال لهم: بلى قادرين على أن نعيد هذه السلاميات على صغرها، ونؤلِّف بينها حتى تستوي، ومن قدر على هذا فهو على جمع الكبار أقدر.
73. ﴿بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴾ [القيامة: 5]: قال سعيد بن جبير: «يُقدِم على الذنب ويؤخِّر التوبة، فيقول: سوف أتوب، سوف أعمل، حتى يأتيه الموت على شرِّ أحواله وأسوأ أعماله».
74. ﴿بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴾ [القيامة: 5]: قال ابن عباس: يعني الكافر يكذب بما أمامه من البعث والحساب.
75. ﴿كَلاَّ لا وَزَرَ﴾ [القيامة: 11]: والوَزَر: المراد به الملجأ والمكان الذي يحتمي به الشخص للتوقي مما يخافه، وأصله: الجبل المرتفع المنيع، من الوَزَر وهو الثِّقَل.
76. ﴿بَلْ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾ [القيامة: 14]: أنت أدرى الناس بنفسك، وتستطيع أن تخدع الجميع إلا نفسك التي بين جنبيك.
77. ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: 16]: روى الشيخان عن ابن عباس: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، فكان يحرِّك شفتيه- يريد أن يحفظه مخافة أن يتفلت منه شيء، أو من شدة رغبته في حفظه، فأنزل الله هذه الآيات.
78. ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: 22]: النضارة ليست اليوم، بل في ذلك اليوم، ومعايير الآخرة مختلفة، فكم من ضاحكٍ هنا باكٍ هناك، وكثيرون يبكون هنا ويضحكون هناك.. العبرة بمن يضحك آخِرا!
79. ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً﴾ [الإنسان: 1]: تأمل هوانك وضعفك الذي كنت عليه، وأنك سترجع لنفس المصير، فهذا أدعى ألا تتكبر!
80. ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً﴾ [الإنسان: 6]: قال القرطبي: إن الرجل منهم ليمشي في بيوتاته، ويصعد إلى قصوره، وبيده قضيب يشير به إلى الماء، فيجري معه حيثما دار في منازله على مستوى الأرض في غير أخدود، ويتبعه حيثما صعد إلى أعلى قصوره».
81. ‏﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ﴾ [الإنسان: 8]: ينفق مما يحب لا مما يكره واستغنى عنه، يبذل ما يحب طمعا في الفوز بما هو أحب : الجنة!
82. ‏﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ﴾ [الإنسان: 8]: يحثك القرآن على الإحسان إلى الأسير ولو كان كافرا، فكيف بمن يؤذي الأسير المسلم ويعذِّبه؟!
83. ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً﴾ [الإنسان: 9]: قال ابن تيمية: «كان المحقِّقون للإخلاص لا يطلبون من المُحْسَنِ إليه لا دعاءً ولا ثناءً ولا غير ذلك، فإنه إرادة جزاءٍ منه؛ فإن الدعاء نوع من الجزاء على الإحسان والإساءة».
84. ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً﴾ [الإنسان: 9]: كانت عائشة رضي الله عنها إذا أرسلت إلى قوم بهدية تقول للمرسل: اسمع ما يدعون به لنا، حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا لنا، ويبقى أجرنا على الله تعالى.
85. ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾ [الإنسان: 10]: أي يوما تعبس فيه الوجوه من هوله وشدته. قال الأخفش: القمطرير: أشد ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء.
86. ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً * فَوَقَاهُمْ اللَّهُ﴾ [الإنسان: 10-11] ببساطة: خوفهم من الله هو الذي نجَّاهم.
87. ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً ﴾ [الإنسان: 11]: قال ابن القيم: «جمَع لهم بين النضرة والسرور، وهذا جمال ظواهرهم، وهذا حال بواطنهم، كما جمَّلوا في الدنيا ظواهرهم بشرائع الإسلام، وبواطنهم بحقائق الإيمان».

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-22-2018 الساعة 11:23 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-22-2018, 11:24 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,095
افتراضي


88. ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً ﴾ [الإنسان: 12]: هذه هي النهاية السعيدة الأكيدة لرحلة الصبر الشاقة الطويلة المثيرة.
89. ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً﴾ [الإنسان: 12]: في الصبر من الخشونة والضيق والألم ما اقتضى أن يكون جزاؤهم من نعيم الجنة ونعومة الحرير ما يقابل ذلك الحبس والخشونة.
90. ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً ﴾ [الإنسان: 17]: قال قتادة: «الزنجبيل اسم العين التي يشرب بها المقرَّبون صِرْفا، وتُمزَج لسائر أهل الجنة».
91. ﴿وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساً كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً﴾ [الإنسان: 17]: قال ابن القيم: «وهذا لأن الجزاء وفاق العمل، فكما خلصت أعمال المقرَّبين كلها لله خلُص شرابهم، وكما مزج الأبرار الطاعات بالمباحات مُزِجَ لهم شرابهم، فمن أخلص أُخلِص شرابه، ومن مزج مُزِج شرابه».. جزاء وفاقا.
92. ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً﴾ [الإنسان: 20]: ثـَمَّ بفتح الثاء هي اسم إشارة، بمعنى هناك، وثُمَّ بالضم: حرف عطف.
93. ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً * فَاصْبِرْ ﴾ [الإنسان: 23-24]: يا صاحب الكرب .. إن أردت جرعة صبر، فافتح مصحفك!
94. ﴿وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾ [الإنسان: 28]: أصله: شدَّ الشيء بالإسار، والإسار في اللغة: الجلد الذي لم يُدبغ؛ لأن الجلد الذي لم يُدبغ إذا أخذْتَ سيوره وشددت بها شيئاً وهي مبلولة يبست، فاستحكم الشدَّ غاية الاستحكام، ومنه قيل للأسير: (أسير) لأنه يُشَدُّ بالإسار.
95. ﴿وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾ [الإنسان: 28]: أي شددنا عظامهم إلى بعض كما يُشدُّ الشيء إلى الشيء بالإسار، ، فلو كان الذي شدّ يدك بمعصمك، ومعصمك بمرفقك، ومرفقك بمنكبك، لو كان غير متقن لتساقطت أعضاؤك منك في الطريق!
96. ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً﴾ [المرسلات: 25]: قال القرطبي: «أي ضامة تضم الأحياء على ظهورها والأموات في بطنها، وهذا يدل على وجوب مواراة الميِّت ودفنه، ودفنِ شعره وسائر ما يزيله عنه، ومنها قوله عليه السلام: (قصّوا أظافركم، وادفنوا قُلاماتكم)».
97. ﴿انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾ [المرسلات: 30]: انطلقوا- أيها المشركون- إلى ظلٍّ من دخان جهنم، والذي تفرَّق من ضخامته إلى ثلاث شعب، وسمَّاه بالظل على سبيل التهكم بهم، إذ يكونون في أمس الحاجة إلى ظل يأوون إليه، فيجدونه نارا.
98. ﴿إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ [المرسلات: 32]: ترتفع شرارات النار في الهواء، ثم تسقط على رأس الكافر، لتكون كل شرارة منها كأنها قصر ضخم أصابه في مقتل!
99. ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: 33]: جمْع الجمال غرَضه تشبيه تشديد العذاب! قال الآلوسي: «الجمال إذا انفردت واختلط بعضها بالبعض، فكل من وقع فيما بين أيديها وأرجلها في ذلك الوقت نال بلاء شديدا وألما عظيما، فتشبيه الشرارات بها حال تتابعها يفيد حصول كمال الضرر».
100. ﴿إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ * كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: 32-33]: هنا تشبيهان! شبَّه شرر النار في عظمته وضخامته بالقصر وهو البناء العظيم العالي، وشبَّهه في اللون والكثرة والتتابع وسرعة الحركة بالجمال الصفراء.
101. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ [المرسلات: 48]: قال قتادة: «عليكم بحسن الركوع ؛ فإن الصلاة من الله بمكان».
102. ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [المرسلات: 20]: قال ابن عاشور: «هذا الوصف كناية رمزية عن عظيم قدرة الله تعالى، إذ خلق من هذا الماء الضعيف إنسانا شديد القوة عقلا وجسما».
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 05:54 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology