ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع
مـــصـــحـــــف آيـــــات
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى القرآن وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2018, 08:56 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي الجزء العاشر


🎁 وقفات الجزء العاشر من القرآن الكريم
(سورة الأنفال)

🖌ذكر الله يقوي المجاهدين حال مقارعتهم لأعدائهم بالسيوف ، أفلا يقويك على تيسير حاجاتك ،
وحل مشكلاتك ؟!
فلا تغفل عنه ..
📖﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِذا لَقيتُم فِئَةً فَاثبُتوا وَاذكُرُوا اللَّهَ كَثيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾
اﻻنفال :45

💫💫💫💫💫

📖﴿ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم ﴾اﻻنفال:46
🖌إنّ الشقاق يضعف الأمم القوية ، ويميت الأمم الضعيفة .

💫💫💫💫💫

📖( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) الأنفال:53
🖌دليل على أن الله – جل وعلا – قد يسلب النعم بفعل المعصية عقوبة لفاعليها .

💫💫💫💫💫

📖( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ .... )
الأنفال :60
🖌أمر الله سبحانه وتعالى بإعداد القوة للأعداء ؛
🖌و لو شاء الله لهزمهم بحفنة من تراب ، ولكنه أراد أن يبلي بعض الناس ببعض .

💫💫💫💫💫

📖{ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
الأنفال : 63
🖌قال ابن عباس رضي الله عنه : إن الله إذا قارب بين القلوب ؛ لم يزحزحها شيء، ثم قرأ هذه الآية.
تفسير ابن كثير .

💫💫💫💫💫

📖﴿ إِن يَعلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم ﴾
الانفال : 70
ما أعظم الصدق مع الله .

💫💫💫💫💫
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-07-2018, 08:57 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


🎁 *وقفات مع الجزء العاشر من القرآن الكريم*
*(سورة التوبة)*

📖 { حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ } التوبة : 6
🖌 لن تجد أبلغ عبارة، ولا أصدق خبراً ، ولا أقوى أثراً من كلام الله !
💫💫💫💫💫

📖{أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
التوبة : 13
🖌إذا خفت من أحدٍ هربت منه ..
وإذا خفت من الله هربت إليه .

💫💫💫💫💫

🖌لابد أن تمرّ عليك ابتلاءات وامتحانات من الله تبين هل أنت صادق في إيمانك
📖 ﴿ أَم حَسِبتُم أَن تُترَكوا وَلَمّا يَعلَمِ اللَّهُ الَّذينَ جاهَدوا مِنكُم ﴾
التوبة : 16

💫💫💫💫💫

📖﴿ وَيَومَ حُنَينٍ إِذ أَعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ عَنكُم شَيئًا وَضاقَت عَلَيكُمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت ثُمَّ وَلَّيتُم مُدبِرينَ﴾التوبة : 25
🖌كثيرًا ما يكون الإخفاقُ رهينَ العُجبِ ورؤيةِ قوّة النفس .
✍🏽مهند المعتبي

💫💫💫💫💫

📖 { ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
التوبة : 26
🖌علامة المؤمن في المحن والبلايا؛السكينة.

💫💫💫💫💫

📖 قال تعالى في الأشهر الحرم – وهي : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، ورجب - :
( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ) التوبة : 36

🖌قال ابن عباس : اختص سبحانه أربعة أشهر ، فجعلهن حرما وعظم حرمتهن ،
وجعل الذنب فيهن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظم .

💫💫💫💫💫

📖﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُمُ انفِروا في سَبيلِ اللَّهِ اثّاقَلتُم إِلَى الأَرضِ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ ...﴾
التوبه : 38
🖌 ‏حب الدنيا .. يجعلك تتردد في كثير من أمور الخير..
فلا تتثاقل في طاعة.

💫💫💫💫💫

📖﴿ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ﴾ التوبة :40
🖌 متى ماتعلقت القلوب بخالقها جل جلاله ، ارتوت أمنا واطمئنانا ونصرا وثباتا

💫💫💫💫💫

📖 { انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}التوبة : 41
🖌جهاد النفس وما أصعبه وأشقه عليها وخاصة في زمن الفتن!!
💫💫💫💫💫

📖( عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) التوبة :43

🖌هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه ؟
بدأ بالعفو قبل المعاتبة .
💫💫💫💫💫

🖌إذا حبست عن طاعة ، فكن على وجل من أن تكون ممن خذلهم الله وثبطهم عن الطاعة كما ثبط المنافقين عن الخروج للجهاد ..
📖 (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ)
التوبة : 46
✍🏽 د. مساعد بن سليمان الطيار .

💫💫💫💫💫

📖( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا )
التوبة : 51
🖌إنما لم يقل : ما كتب علينا ؛ لأنه يتعلق بالمؤمن ، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له ؛ إن كان خيراً فهو له في العاجل ، وإن كان شراً فهو ثواب له في الآجل .

💫💫💫💫💫

📖 قال تعالى عن المنافقين : (وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى ) التوبة : 54

🖌قال ابن عباس :
" إن كان في جماعة صلى وإن انفرد لم يصل ، وهو الذي لا يرجو على الصلاة ثواباً ، ولا يخشى في تركها عقاباً " .
🖌لو لم يكن للنفاق آفة إلا أنه يورث الكسل عن العبادة ، لكفى به ذما ، فكيف ببقية آثاره السيئة ؟!
✍🏽 تفسير القرطبي

💫💫💫💫💫

🖌لا تكن كالمنافقين، إذا أعطوا من الدنيا رضوا وإذا منعوا سخطوا..
📖﴿فَإِن أُعطوا مِنها رَضوا وَإِن لَم يُعطَوا مِنها إِذا هُم يَسخَطونَ﴾
التوبة : 58

💫💫💫💫💫

🖌المؤمن يراقب الله، والمنافق يراقب الناس، وكل يسعى لإرضاء من يراقبه ..
📖{ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ}
التوبة: 62

💫💫💫💫💫

🖌كثير من الناس يلجأ إلى النذر عند تأزم أمر ما عنده ، وقد ثبت في الحديث أنه لا يأتي بخير ، ومصداق ذلك في القرآن :
📖( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ ءَاتَانَــا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الْصَّالِحِينَ * فَلَمَّآ ءَاتَاهُم مِن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَاَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَـى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَآ أَخْلَفُوا اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )
التوبة :75-77 .
✍🏽د. محمد الخضيري

💫💫💫💫💫

📖﴿أَلَم يَعلَموا أَنَّ اللَّهَ يَعلَمُ سِرَّهُم وَنَجواهُم وَأَنَّ اللَّهَ عَلّامُ الغُيوبِ﴾
التوبة :78
🖌مراقبة الله توجب ( إصلاح النفس، اللطف بالخلق )
‏✍🏽مدارج السالكين لابن القيم-رحمه الله

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-07-2018 الساعة 08:58 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-07-2018, 09:07 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


📖 ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ )
التوبة : 79
🖌هكذا المنافق : شر على المسلمين ، فإن رأى أهل الخير لمزهم ، وإن رأى المقصرين لمزهم ، وهو أخبث عباد الله ، فهو في الدرك الأسفل من النار ، والمنافقون في زمننا هذا إذا رأوا أهل الخير وأهل الدعوة ، وأهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قالوا ، هؤلاء متزمتون،و متشددون ، و أصوليون،و رجعيون، وما أشبه ذلكم في الكلام .
✍🏽ابن عثيمين .

💫💫💫💫💫

📖 ( وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ) التوبة :81

🖌الكثير من الناس ينفر في الحر ، لكن فرق كبير بين نافر في حر الصيف ليبحث عن نزوة ، ويقضي شهوة محرمة هنا أو هناك ،
ولو دعي إلى خدمة دينه لاعتذر بشدة الحر !
وبين نافر في الحر ليبلغ الخير وينفع الأمة !
وسيعلم الفريقان عاقبة نفيرهم يوم قيام الأشهاد

💫💫💫💫💫

📖﴿ ما عَلَى المُحسِنينَ مِن سَبيلٍ ﴾
التوبة :91
🖌هذه الآية أصل في رفع العقاب عن كل محسن .
💫💫💫💫💫

📖 انظر إلى قوله تعالى :
(وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ)
التوبة :92

🖌 إن النية الصادقة سجلت لهم ثواب المجاهدين ؛ لأنهم قعدوا راغمين .

💫💫💫💫💫

📖﴿ تَوَلَّوا وَأَعيُنُهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدوا ما يُنفِقونَ﴾
التوبة :92
🖌إن المحزون في أمر الله ؛ في علو من الله ..
متى آخر مرة بكيت على خير فاتك ؟!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-07-2018, 09:08 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


[ لجزء العاشر ]
⏬⏬⏬⏬⏬

١ - يستمر الحديث عن وصف مكان غزوة بدر، ورؤيا النبي ﷺ وكيف جعلها الله من أسباب زيادة الطمأنينة.

٢- تضمنت هذه اﻵيات: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٤٥) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (٤٦)وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط ﴾اﻷنفال: 45 ،47 ]
📮..تضمنت ستة نداءات ملئت نصحًا؛ لبلوغ النصر واستدامته،ُ وبيان مكر الشيطان في منعه، وتصوير جبن المنافقين.

٣ - ختام "الأنفال" يبين أقوى رابط يجمع المسلمين، وهو رباط الأخوة المشتركة في نصرة رسالة واحدة، وليس شيء آخر من الروابط الأرضية.

٤- افتتحت سورة التوبة بتحديد مدة العهود بين الرسول ﷺ وبين المشركين،
وما يتبع ذلك من حالة حرب وأمن؛ وهي رسالة عظيمة في حفظ الاسلام للعهود والمواثيق مع الكفار.

٥- في أول »التوبة« حديث عن أحكام الوفاء والنكث للعهود، ومنع المشركين من دخول المسجد الحرام وتحريم موالاتهم.

٦ - قتال أهل الكتاب - عند القدرة - حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون، مع ذكر بعض عقائدهم الباطلة.

٧ - لم يرد ذكر لعمارة المساجد إلا في هذه السورة، وربط ذلك بالإيمان بالله واليوم الآخر ، إشارة إلى ضرورة الإخلاص ، وأن المنافق ليس من أهل هذا الشرف، لأنه ليس من أهل العمارتين الحسية والمعنوية!

٨ - العمدة في التأريخ على الأشهر الهجرية - هذا هو الأصل - وبيان حرمة الأشهر الحرم -
☄️وهي رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم وضبط السنَةِ الشرعية، وإبطال عادة الكفار الذين يتحايلون على الأشهر الحرم.

٩- تحريض المسلمين على المبادرة بالإجابة إلى النفير في سبيل الله إذا دعا له الحاكم المسلم.

١٠- تضمنت السورة التنصيص على مصارف الزكاة الثمانية في قوله: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ ]التوبة: 60 ،]
🌾.. ولعل من أسرار ذلك كثرة الحديث عن ّ المال في هذه السورة، وتطلع المنافقين للمال من أي طريق، ثم غفلتهم عن
حقوق الله فيه، كما كان حال كثير من الأحبار والرهبان، الذين لا يكتفون بمنع الزكاة، بل يسخرون أموالهم للصد عن سبيل الله.

١١- ذم المنافقين المتثاقلين والمعتذرين والمستأذنين في التخلف عن الجهاد بلا عذر.

١٢- ذكر صفات المنافقين، وما توعدهم الله به، وذكر صفات المؤمنين وما أعد الله لهم في الاخرة ، فتفقد قلبك وجوراحك، وانظر إلى أي الفريقين أنت أقرب.

١٣- نهي النبي ﷺ عن الاستعانة بالمنافقين في الجهاد، فليس منهم إلا الخبال والتخبيب على المسلمين، ثم نهيه عن الاستغفار لهم والصلاة عليهم.

١٤- في قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ]التوبة: 79]
📍تنبيه على صفة من أحط صفات المنافقين:
لمز ّ المتصدقين، فلا هم بذلوا، ولم يسلم الباذلون منهم.. فليتسل المؤمن في هذا الزمان، فلم يسلم من سخرية المنافقين خير الناس بعد الأنبياء، صحابة محمد ﷺ.

••┈┈┈●•••❁❁❁❁❁•••●┈┈┈••

●•• وصلى اللهم وبارك علي سيدنا محمد ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-07-2018, 09:10 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي

*كونى من أهل القرآن*

🔖 *الجزء العاشر - [ سورة اﻷنفال / سورة التوبة ]*

🔮 *تدبر آية*

1⃣ *( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)* سورة اﻷنفال

🕯 لن تصل لقلبك إلا من خلال الاتجاه لله
✏️ /د.عقيل الشمري

🕯 أنت لاتملك قلبك ، فاستعن بمن يملكه أن يثبّته .
✏️ / إبراهيم العقيل

🕯 لا تعجب من ثبات المعاند على الباطل أمام البينات فتشك بالحق وإنما اعتبر بقدرة الله يُري قلبه الحق ويقيده عن اتباعه(الله يحول بين المرء وقلبه)

✏️/عبد العزيز الطريفي


🕯 {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ... } المستجيب لله حي ؛ فعلى قدر الاستجابة تكون الحياة

✏️ /فوائد القرآن

🕯 حياة القلب والروح بعبودية الله تعالى ولزوم طاعته وطاعة رسوله على الدوام.
✏️/ تفسير السعدى

🕯 قد يعرف الإنسان الحق ويعجز عن اعتناقه، لذنب حرم به (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) أبو طالب حام حول الإيمان وعجز عن نطق الشهادتين ."
✏️/ عبد العزيز الطريفى

🕯 لا تعجب بعملك فالأعمال بالخواتيم ! اللهم نسألك الثبات حتى الممات .
✏️/ روائع القران

〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*

🌈 اكثرى فى السجود من قول " يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك "
كما كان عليه الصلاة و السلام يفعله
➖➖➖➖➖➖➖➖

2⃣ *( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)* سورة اﻷنفال


🕯 قال الله للمجاهدين(وﻻ تنازعوا فتفشلوا)ولم يقل ﻻ تختلفوا؛ﻷن بعض الاختلاف مقبول وﻻ يفسد اجتماعا ما دام اختلاف تنوع، أما التنازع فهو تضاد ومفارقة.
✏️ / سعود الشريم

🕯 لم يحذر الله في كتابه عباده المجاهدين من قوة عدوهم وبطشه؛ﻷنهم أقوى منه بربهم،ولكن حذرهم من أنفسهم أن يتنازعوا
✏️/ سعود الشريم

🕯 ما تنازع قوم وقل صبرهم إلا حل بهم الفشل،وانمحت هيبتهم وفقدوا معية الله للصابرين
✏️/سعود الشريم

🕯 لن تنتصر الأمة على أعدائها ، إلا بجمع الكلمة والصبر على الشدة ، قال الله تعالى : ( ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا )
✏️/ عايض المطيري

🕯"ولا تنازعوا فتفشلوا ، وتذهب ريحكم" لو أخرنا التنازع في وقت الصراع مع العدو المشترك كان أجدر بحصول النصر ونجاتنا من الفشل حتى تنتهي المعركة، ولو كان بعضنا على حق
✏️/ عبد الله بلقاسم

🕯 الاجتماع يحبه الله وهو ثقيل على بعض النفوس لأنه يكسر طمع الوجاهة، فلما أمر الله بالجماعة أمر بالصبر عليها قال (ولا تنازعوا) ثم قال (واصبروا)"
✏️/ عبد العزيز الطريفي

🕯 الاجتماع في الشدائد من علامات الصادقين، والتنازع من علامات أهل الأهواء والطامعين
✏️/ عبد العزيز الطريفي

🕯 أعظم أسباب فشل الأمة وهزيمتها النزاع في الجزئيات في زمن صراع الكليات
✏️/ عبد العزيز الطريفي

🕯 شرط العمل الجماعي : -موافقة الشرع -ترك التنازع -الصبر ! ✏️/ روائع القرأن

🕯 وحدة صف المجاهدين الصادقين واتفاقهم سبب للنصر على الأعداء.
✏️/ د. رقية المحارب

〰〰〰〰〰〰〰〰
💫 *العمل باﻵية*
🌈 تجنبى النزاع و أسبابه فإنه سبب فشل أى عمل جماعى
🌈 اﻹجتماع على كلمة التوحيد سبب لتوحيد الكلمة
🌈 اصلحى بين المتخاصمين و ذكريهم بطاعة الله و رسوله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-07-2018, 09:11 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


#جعلناه_نورا
#رمضان _١٤٣٨
#حصاد_التدبر
#الجزء_العاشر

1. (ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد): لم يتواعدوا فغنموا، وهكذا فضل الله يأتي من غير ميعاد.

2. (ويقللكم في أعينهم): ما الغرض من تقليل المؤمنين في أعين الكفار؟

قللهم في أعينهم قبل اللقاء، ثم كثرهم فيما بعده، ليجترؤوا عليهم، ثم تفجؤهم الكثرة، فيبهتوا وتنكسر شوكتهم، حين يرون ما لم يكن في حسبانهم.

3. من أعظم أسباب الثبات في الأزمات كثرة ذكر الله: ﴿إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا﴾.

4. إذا كنت مأمورا بالذكر الكثير في أشد الأحوال، فكيف ترى تفريطك في الذكر عند أيسر الأحوال! (إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا).

5. ما تنازع قوم إلا وحلَّ بهم الفشل واستخف بهم الجميع (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

6. ﴿إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ ﴾: دائما يتعجَّب المنافقون من ثقة المؤمنين وحسن ظنهم بربهم، وتفاؤلهم مع قلة عددهم وعتادهم.

7. ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾:
وكما قيل:
إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النعم

8. قال ابن القيم: «فما حُفِظت نعمة الله بشيء قط مثل طاعته، ولا حصلت فيها الزيادة بمثل شكره، ولا زالت عن العبد نعمة بمثل معصيته لربه».

9. ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ): الله سيجبر كسركم أيها المؤمنون مهما تكن قوتكم، ما دمتم قد بذلتم (ما استطعتم).

10. ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ): تتناول كل قوة علمية، وبدنية، ومهنية، وسياسية، وإدارية، وتشمل كل مسلم مهما يكن تخصصه.

11. (هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم): أول شروط النصر الألفة بين المؤمنين، لا التنازع بينهم وتراشق الاتهامات.

12. ﴿فإن حسبك الله﴾: كل هذا العالم لن يكفينا ما أهمنا وأغمَّنا، كفاية الله وحدها تشعرنا بالاكتفاء.

13. ﴿وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم﴾ محبة القلب لا تُشترى بكل كنوز الأرض.

14. ﴿اﻵن (خفف) الله عنكم وعلم أن فيكم (ضعفا)﴾: المشقة تجلب التيسير، وبقدر ما فيك من الضعف، يرسل الله إليك التخفيف.

15. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلوبكمْ خَيرا يُؤْتِكُم خَيْرا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُم﴾: الخير مغناطيس في القلب يجذب إليه كل ألوان الخير!

16. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلوبكمْ خَيرا يُؤْتِكُم خَيْرا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُم﴾: تأكد أن ما فاتك أو أصابك سيعوِّضك الله عنه وزيادة، مادام الخير يملأ قلبك.

17. رزق العبد على قدر نيته: ( إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم).

18. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلوبكمْ خَيرا يُؤْتِكُم خَيْرا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُم﴾: إن فاتك شيء وحزنت عليه، فتدبر هذه الآية، واستبشِر بها.

19. ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلوبكمْ خَيرا يُؤْتِكُم خَيْرا﴾: تفقَّد قلبك لتعلم من أين جاءك الحرمان؟!

20. [ إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ] مصدر الخير القلب، فلو استطعنا أن نغرس فيه الخير لانهمرت علينا الخيرات من رب الأرض والسماوات.

21. (و إن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل): من ضَيَّع حقّ الله، فهو لغيره أضيَع!

22. كان عمر بن الخطّاب رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق: أهمُّ أموركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع.

23. ‏﴿وإن يريدوا خيانتك فقد (خانوا الله) من قبل (فأمكن منهم)﴾ مَن خان ربه ودينه وأمته سيُمكِّن الله من رقبته ولو بعد حين.

24. من أسباب الفتن عدم نصرة المظلوم ، فقد أمر الله بنصره وموالاته، ثم قال: (إلاّ تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

25. براءة دون بسملة: عبِّر بقوة عن براءتك من الكفر وأهله دون مجاملات على حساب العقيدة.

26. ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ﴾: أعلَم الله الكافر أنه لا يُعجِزه، فكيف غاب هذا عن مؤمن يؤمن بالله؟!

27. ﴿فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: كل بوّابات الخير تنفتح لك مع التوبة.

28. ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أصل البشارة في الخير، ولكن ذُكِرتْ هنا من باب التهكم، أي أبشروا بما ينتظركم من العذاب الأليم.

29. ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾: ترصُّد أعداء الدين من أهمِّ سِمات المؤمنين.

30. قال تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾، ثم قال : ﴿فَإِنْ تابوا...فَإِخْوانُكُمْ في الدّين﴾: باب عظيم مهجور من أبواب الإيمان. في الحديث: «أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل». صحيح الجامع رقم: 2539

31. ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾: آمن بها الصحابة غيبا، وعرفناها اليوم في مذابح المسلمين شهادة.. صدق الله .. صدق الله .. صدق الله.

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-07-2018 الساعة 09:13 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-07-2018, 09:15 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


لمين شهادة.. صدق الله .. صدق الله .. صدق الله.

32. ﴿يرضونكم بأفواههم﴾: بعض الكلمات تنزع فتيل القنبلة وتعني انتهاء المعركة.

33. ﴿وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾: الطعن في الدين يوصل صاحبه إلى إمامة الكفر، فليحذر الطاعنون في ديننا اليوم!

34. ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: تتصارع في كل قلب قوتان، كلما عظمت خشية الخالق قلَّت خشية المخلوق، والعكس صحيح.

35. قال سفيان الثوري لأصحابه يوما: لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان، أكنتم تتكلمون بشيء؟ قالوا: لا، قال: فإن معكم من يرفع الحديث إلى الله! ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾.

36. ﴿ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: خشيتك لله على قَدْر إيمانك به.

37. ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾: وشفاء صدور قوم مؤمنين يستلزم شفاء صدور كل المؤمنين؛ لأن المؤمنين جسد واحد، ويستلزم كذلك غيظَ صدور أعداء الدين.

38. المراد بالقَوْمِ المؤمنين هنا خزاعة حيث تمالأ عليهم الكفار وقتّلوهم في الحرم، فاستنجدوا بالنَّبيِّ ﷺ، فكان ذلك سبب فتح مكة.

39. ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾: غيظ القلوب مرض دفين يفتك بالقلب والجسد، وسبب غيظ المؤمنين هو بغي الكفار وقتلهم المسلمين، وشفاء هذا الغيظ لا يكون إلا بالتمكن من الأعداء، فينشرح الصدر، ويزول ما فيه من غضب.

40. املأ قلبك اليوم غيظاً على الطغاة والمجرمين، فيوما ما سيتحقق وعد الله لعباده: (ويُذهب غيظ قلوبهم!).

41. ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾: ضعَّف البعض إسناد حديث: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان»، لكن معناه صحيح، وتشهد له هذه الآية.

42. ﴿وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ الله﴾: ليس المراد بقصر الخشية هنا على الله أنهم لا يخافون شيئا غير الله، فإنهم قد يخافون الأسد ويخافون العدو، ولكن المعنى: إذا تردد الحال بين خشية الله وخشية غيره قدَّموا خشية الله، فالقصر هنا عند تعارض خشيتين.

43. ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ﴾: مهما بلغ عملك الخيري والتطوعي، فلن يجاري أبدا الإيمان بالله والجهاد في سبيله.

44. ﴿ويوم حنين إذ (أعجبتكم) كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شيئا﴾: أغلِق شبابيك قلبك كي لا يتسلل إليه العُجب بمال أو علم أو سلطان، فكل ذلك لن يغني عنك بين يدي الله شيئا!

45. نصرة الله للعبد موقوفة على عدم رؤية العبد لنفسه، فالمنصور من عصمه الله عن توهّم قدرته، ولم يكله إلى تدبيره وسطوته، وأقامه مقام الافتقار إليه متبرئا من حوله وقوته، فيأخذ الله بيده، ويخرجه عن تدبيره، ويوقفه على حسن تدبيره.

46. ﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا﴾: شيئا !! إن أصغر شيء في هذا الكون لا ينجح في إنجاز شيء دون إرادة الحق سبحانه.

47. ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا﴾: هذا قانون التولي والتخلي! إذا قلت يا رب تولاك، وإذا قلت: أنا أنا.. تخلى عنك!

48. ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾: قال الحسن البصري: «هكذا يقع ذنب المؤمن من قلبه»، فقيِّم إيمانك!

49. عون الله للمؤمنين يكفي مع القلة، والعُجب يلغي أثر الكثرة: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا﴾.

50. ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: السكينة من أعظم القوت الذي يُنعِم به (المقيت) على قلوب المؤمنين، وهو كفيل بترجيح كفَّتك في كل معارك الحياة.

51. ﴿وَأَنْزَل جُنودًا لمْ تَرَوْها﴾: هناك رحمات خفية ومعونات غير مرئية تتدفق عليك من الله دون أن تشعر، فقط إن تخليتَ عن حولك وقوتك إلى حوله وقوته.

52. ﴿ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: من علامات المؤمن: السَّكينة عند البلاء.

53. ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: كيف نخاف فقرا، وقد وعدنا أكرم الأكرمين بالغنى!

54. ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: غِناك وفقرك بيد الله وحده، فكيف تُذِلُّ نفسك لغيره؟!

55. ﴿ إنَّما المشْرِكونَ نَجَسٌ﴾: ارتبط وصفهم بالنجاسة بصفة الإشراك، فعلمنا أنها نجاسة معنوية نفسانية، وليست نجاسة ذاتية مادية.

56. ﴿إنَّما المشْرِكونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: النهى وإن كان موجها للمشركين، إلا أن المقصود منه نهى المؤمنين عن تمكينهم من ذلك.

57. ﴿بَعْدَ عامِهِمْ هذا﴾: العام الذي حصل فيه النداء بالبراءة من المشركين وعدم طوافهم بالمسجد الحرام، وهو العام التاسع من الهجرة.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-07-2018, 09:20 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


بالمسجد الحرام، وهو العام التاسع من الهجرة.

58. ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلِّهِ﴾: ليس معنى الآية أن يصير الناس جميعا مسلمين، لكن يظل كُلٌّ على دينه أو كفره، ولا يجدون حلاً لمشاكلهم إلا في الإسلام.

59. ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: تصور سخيف أن يظنوا أن أفواههم التي تنفخ كافية لإطفاء أعظم نور، ذهبت أنفاسهم، وما زاد النور إلا توهجا.

60. ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: قال الخطيب الإدريسي: «إن الإسلام إذا حاربوه اشتدّ، وإذا تركوه امتدّ، والله بالمرصاد لمن يصُدّ، وهو غني عمن ارتدّ، وبأسه عن المجرمين لا يُردّ، وإن كان العدو قد أعدّ، فإن الله لا يعجزه أحد، فجدِّد الإيمان جدِّد، ووحِّد الله وحِّد، وسدِّد الصفوف سدِّد».

61. ﴿إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾:قال الله (كثيرا)، فالتعميم خطأ، والدقة مطلوبة، فكن دقيقا في اختيار كلماتك وعباراتك.

62. ﴿ والذين يكنزون الذهب والفضة﴾: قال العلماء: كل مال -مهما كثر- تؤدى زكاته ليس بكنز، وأي مال -مهما صغر- لا تؤدّى زكاته فهو كنز.

63. ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب، وقد سُمِّيَت بذلك لعظم حرمتها وحرمة الذنب فيها.

64. ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: أعظم الظلم ظلم النفس، ويقع بمعصية الله وترك طاعته.

65. ﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: قال قتادة: «إن الظلم في الشهر الحرام أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواه، وإن كان الظلم على كل حال عظيما، وكأن الله يُعظِّم من أمره ما شاء».

66. ﴿فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾: ظلمكم لأنفسكم هو إضرار منكم بأنفسكم، ولن تضروا الله شيئا، فكل ما أمر الله به تحريماً وتحليلا هو لصالحكم، وكل عصيان له يضركم.

67. ﴿وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾: قال القشيري: «ولا سلاح أمضى على العدوّ من تبرّيك (تبرؤك) عن حولك وقوّتك».

68. استعمال الحيلة لفعل شيء محرم أو الفرار من واجب هو تلاعب بالدين، مثل تلاعب المشركين بتأخير اﻷشهر الحرم ليقترفوا الحرام: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.

69. ﴿مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾: لا يُضعِف القلب ويكبِّله عن بلوغ معالي الأمور إلا الانجذاب لسفولة الأرض.

70. ‏النفير في القرآن نوعان: للجهاد ﴿انْفِروا في سَبيلِ الله﴾، وللعلم: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا﴾، فلا عزة بغير جهاد، ولا جهاد إلا بعلم.

71. ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾: أتظنون أن جهادكم هو الذي ينصر محمدا ودينه؟ كلا؛ فالله ناصره بأيسر وسيلة وأهون سبب، كما نصره يوم الهجرة برجل واحد! هو أبو بكر على قريش كلها.

72. الصاحب بحق هو الذي يخفف عنك الأحزان، ويشعرك عند خوفك بالأمان: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾

73. ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ لم يقل : ﻻ تحزن ، فأنا رسول الله وإني معك، بل تبرأ من حوله وقوته إلى حول الله وقوته.

74. ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: بعض الرحمات الإلهية مرهونة بكلمة واحدة ترددها بيقين، لتنهمر السكينة بغزارة!

75. ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: ولو فقدت كل شي، يكفيك أن الله معك، وسيعوِّضك.

76. ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: ليست المعية العامة بالعلم والإحاطة، فهذه تشمل كل الخلق، بل معية التأييد والنصرة، وهذه لا تشمل إلا المؤمنين الذين استجلبوها بطاعة الله وموافقة أمره.

77. ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: منهج رباني في التخفيف عن المكروبين، لا يتضمن الاستغراق في تفاصيل المشكلات، بل يقوّي النفس على المشكلات بالاستعانة برب الأرض والسماوات.

78. ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: هل الحزن شعار الإيمان؟! كلا .. قال ابن القيم: «اعلم أن الحزن من عوارض الطريق، وليس من مقامات الإيمان ولا من منازل السائرين، ولهذا لم يأْمر الله به فى موضع قط، ولا أثنى عليه، ولا رتَّب عليه جزاء ولا ثوابا، بل نهى عنه فى غير موضع».

79. ﴿إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ (لا تَحْزَنْ) إِنَّ (اللَه مَعَنَا)﴾ أعظم صحبة هي التي تخفف عنك أعباء الحياة بتذكيرك دوما بالله.

80. ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ﴾: المنافق قصير النفَس، والصدق لا يُختَبر إلا في الأعمال طويلة المدى.

81. ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ﴾: حديث يشبه هذه الآية! قال رسول الله ﷺ في المتخلفين عن صلاة الجماعة: «لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا، أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء».
وهو توبيخ لمن زهد في صلاة الجماعة، ولو وجد في صلاة الجماعة شيئا من الدنيا –ولو كان حقيرا- لحضرها.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-07-2018, 09:21 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,096
افتراضي


82. ﴿يهلِكونَ أَنْفُسَهُم﴾:هلاكنا ليس بالجهاد، بل في ترك الجهاد، وليس بأن نموت في سبيل الله، بل بأن نحيا في خدمة الدنيا.

83. ﴿عَفا الله عَنْكَ﴾: المراد بالعفو ليس عن الذنب، فهو المعصوم، ولكن عدم مؤاخذته ﷺ في تركه الأوْلى والأفضل، والأفضل كان ألا يأذن للمنافقين بالتخلف عن الجهاد.

84. ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾: ما أجمل أن تستفتح العتاب بأجمل الكلمات! لتستميل قلب من تُعاتِب!

85. ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾: من علامات التوفيق وأمارات السابقين الاستعداد للطاعة قبل دخول وقتها.

86. ﴿لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾: عُدَّة هنا نَكِرة،لتفيد الإطلاق أيْ أيَّ عُدَّة، فالذي لا يبذل أي نوع من الاستعداد دنيء الهمة، وليس في قلبه خير.

87. ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ﴾: إذا أعاقتك الصوارف عن زيارة بيت الله، فخف أن يكون الله قد كره لقاءك فثبَّطك!

88. ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ﴾: كثرة التكاسل عن الطاعات علامة مخيفة، توحي بأن العبد مطرود من رحاب الله، وعليه أن يعود فورا.

89. ﴿كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ﴾: أسقِط هذه الآية على صلاة الفجر، وعالج بها كسلك وتسويفك!

90. ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً﴾: تشكو عدم القيام لصلاة الفجر، وأنت كل يوم تنام متأخرا، ولا تضبط منبِّهك ليوقظك!

91. ويحك! من عزَم على شيء من الخير، فعلامة صدقه أن يبذل له أسبابه.

92. ﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾: هم مؤمنون يصغون لأقوال المنافقين، أو مجموعة من المنافقين بين المؤمنين يسمعون لأصحابهم المنافقين ويؤيدون أقوالهم، إن مجرد سماعك للإشاعة هو جزء من خطة المنافق.

93. قلب الحقائق عن طريق بلاغة اللسان من أبرز صفات النفاق: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ﴾.

94. ﴿ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ﴾: لا تنس الماضي الأسود لأعداء دينك، ولا تحرق سجلاتهم الملطخة بالخيانة، ستفيدك يوم القصاص.

95. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾: المنافق صاحب أعذار واهية! قال الجدُّ بن قيس: قد علمت الأنصارُ أني مشتهرٌ بالنساء، فلا تفتنّي ببنات الأصفر يعنى نساء الروم، ولكن أعينك بمالي فاتركني.

96. ﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾: لا فرار مهما حاولوا، وكلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها.

97. من علامات المنافق أن يفرح بسلامة دنياه ولو خسر دينه: ﴿وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾.

98. ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾: كلما نقص يقينك بهذه الآية، زاد منسوب الخوف في قلبك.

99. ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾: لنا لا علينا، فالمصيبة خيرٌ لك لا عليك!

100. ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾: قل لي بربِّك: كيف تنكسر أمة يرى أبناؤها أنهم رابحون في كل الأحوال؟!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 02:46 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology