ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 12-24-2018, 07:44 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي


🍃2⃣3⃣🍃

■ خير الناس نسبا ■

👈 الرسل ذوو أنساب كريمة ؛ فجميع الرسل بعد نوح من ذريته ؛ و جميع الرسل بعد إبراهيم من ذرية إبراهيم ؛ قال تعالي :
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ }
[سورة الحديد 26]
و لذلك فإن الله سبحانه وتعالى يصطفي لرسالته من كان خيار قومه في النسب ؛ و في الحديث الذي يرويه البخاري ؛ يقول الرسول صل الله عليه وسلم :
(( بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا ؛ حتي كنت من القرن الذي كنت منه ))
و في مسند أحمد و سنن الترمذي عن الرسول صل الله عليه وسلم قال :
(( أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ؛ إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم ؛ ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة ؛ ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ؛ ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم في خيرهم بيتا ؛ فأنا خيركم بيتا ؛ و خيركم نفسا ))
وفي صحيح مسلم عن وائلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم :
(( إن الله اصطفي كنانة من ولد إسماعيل ؛ و اصطفي قريشا من كنانة ؛ و اصطفي من قريش بني هاشم ؛ و اصطفاني من بني هاشم )) .

■ أحرار بعيدون عن الرق ■

ومن صفات الكمال أن الأنبياء لا يكونون أرقاء ؛ يقول االسفاريتي في هذا :
[ الرق وصف نقص لا يليق بمقام النبوة ؛ و النبي يكون داعيا للناس آناء الليل و أطراف النهار ؛ و الرقيق لا يتيسر له ذلك ؛ و أيضا الرقية وصف نقص يأنف الناس و يستنكفون من اتباع من اتصف بها ؛ و أن يكون إماما لهم و قدوة ؛ وهي أثر الكفر ؛ و الانبياء منزهون عن ذلك ))

■ التفرد في المواهب و القدرات ■

الأنبياء أعطوا العقول الراجحة ؛ و الذكاء الفذ ؛ و اللسان المبين ؛ و البديهية الحاضرة ؛ و غير ذلك من المواهب و القدرات التي لا بد منها لتحمل الرسالة ثم إبلاغها و متابعة الذين تقبلوها بالتوجية و التربية.
لقد كان الرسول صل الله عليه وسلم يحفظ مايلقي إليه و لا ينسي منه كلمة :

{ سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ }
[سورة اﻷعلى 6]

✋و قد كانوا يعرضون دين الله للمعارضين و يفحمونهم في معرض الحجاج ؛ و في هذا المجال اسكت إبراهيم عليه السلام خصمه :
{ِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
[سورة البقرة 258]
وقال الله عز وجل معقبا علي محاججة إبراهيم عليه السلام لقومه :

{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ }
[سورة اﻷنعام 83]
و موسي عليه السلام كان يجيب فرعون علي البديهة حتي انقطع ؛ ف نتقل إلي التهديد بالقوة :

{ قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ * قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ }
[سورة الشعراء 23 - 29]

■الكمال في تحقيق العبودية ■

بينا الكمال الذي حبا الله به رسله في صورهم الظاهرة ؛ و أخلاقهم الباطنة ؛ و المواهب و السجايا التي أعطاهم في ذوات أنفسهم ؛ و هناك نوع آخر من الكمال وفق الله رسله و أنبياءه لتحصيله ؛ وهو تحقيق العبودية لله في أنفسهم ؛
فكلما كان الإنسان أكثرتحقيقا للعبودية لله تعالي ؛ كلما كان أكثر رقيا في سلم الكمال الإنساني ؛ و كلما ابتعد عن تحقيق العبودية لله كلما هبط و انحدر ،

👈 و الرسل عليهم السلام حازوا السبق في هذا الميدان ؛ فقد كانت حياتهم انطلاقة جادة في تحقيق هذه العبودية لله .

■ الذكورة ■

و من الكمال الذي حباهم به أنه أختار جميع الرسل الذين أرسلهم من الرجال ؛ و لم يبعث الله رسولا من النساء يدل علي ذلك صيغة الحصر التي وردت في قوله تعالى :

{ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
[سورة اﻷنبياء 7]

✋ الحكمة في كون الرسل رجالا :

☆ أن الرسالة تقتضي الاشتهار بالدعوة ؛ و مخاطبة الرجال والنساء ؛ و مقابلة الناس في السر و العلانية ؛ و التنقل في فجاج الارض ؛ و مواجهة المكذبين ؛ و محاججتهم و مخاصمتهم ؛ و إعداد الجيوش و قيادتها ؛ و الاصطلاء بنارها ؛ و كل هذا يناسب الرجال دون النساء ،

☆ الرسالة تقتضي قوامة الرسول علي من يتابعه ؛ فهو من أتباعه الآمر الناهي ؛ و هو فيهم الحاكم و القاضي ؛ و لو كانت الموكلة بذلك امرأة لم يتم ذلك لها علي الوجه الاكمل ؛ و لا ستنكف أقوام من الاتباع و الطاعة ؛

☆ الذكورة أكمل كما بينا آنفا ؛ و لذلك جعل الله القوامة للرجال علي النساء ؛

{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ }
[سورة النساء 34]

و أخبر الرسول صل الله عليه وسلم :
(( أن النساء ناقصات عقل ودين ))

☆ المرأة يطرأ عليها ما يعطلها عن كثير من الوظايف و المهمات ؛ ك الحيض و الحمل و الولادة و النفاس ؛ و يصاحب ذلك إضطرابات نفسية و آلام و أوجاع ؛ عدا مايتطلبه الوليد من عناية ؛
و كل ذلك مانع من القيام بأعمال الرسالة .

🌸🍃🌸🍃🌸🍃
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 05:08 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology