ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى القرآن وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2018, 11:05 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي




35. ﴿أم يحسدون الناس على ما أتآهم الله من فضله﴾: لا تحسد أحداً على نعمة من النعم، وأنت لا تعلم ماذا حرمه الله أو أصابه من النقم!

36. الحاسد معترِض على ربه لا على من حسده: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾؟!

37. ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب﴾ + ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾! هذا حالهم.. كلما ظنوا تخفيفا زِيد في عذابهم، فمن الذي يطيق؟!

38. أخذ النبي ﷺ مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة فأمره ربه: (إن الله يأمركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها)، فكيف بالأمانة في ما هو أعظم من مفتاح!

39. أعظم المواعظ مواعظ القرآن: ﴿إن الله نعما يعظكم به﴾.

40. { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}: قال السعدي: الأمانات يدخل فيها أشياء كثيرة، وأداؤها بأن يجعل فيها الأكفاء لها.

41. إذا أردت كشف المنافق، فتحاكم معه إلى الكتاب والسنة، وراقب موقفه:{وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون…}

42. انصح سرا فهو أرجى للقبول (فأعرِض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغاً).

43. ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾: إيمان بلا تسليم لأحكام الشرع هو محض هراء.

44. الاستقامة لا تعني فقط المداومة على الطاعات، بل لزوم الحق والإذعان له في كل الأحوال ﴿ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾

45. من دلائل الإيمان الصادق: التسليم التام لأمر الله من غير حرج في النفس ﴿ثم لا يجِدوافي أنفسهم حرَجا مما قَضَيْتَ﴾

46. ﴿ولو أنهم فعلوا ما يُوعظونَ به لكانَ خيرًا لهم﴾: فعل المواعظ وتنفيذها من أهم أسباب الثبات على الحق.

47. أكثر الناس انتكاسًا ؛ أقلُّهم عملاً بما يوعظ به: ﴿ولو أنّهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا﴾.

48. ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين (والصديقين) (والشهداء) ﴾: قدَّم الصديق على الشهيد لأن الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيله.

49. ﴿قل متاع الدنيا قليل﴾: قليل .. لا يستحق أن تبكي على فقده، ولا أن تقلق من أجله.

50. ﴿ متاع الدنيا قليل ﴾: قال السعدي: لذات الدنيا مشوبة بأنواع التنغيص وزمانها منقضي، والآخرة دائمة النعيم وأهلها خالدون، فإن فكَّر العاقل عرف الأحق بالإيثار .

51. ﴿وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾: فهمت من هذه الآية أن أحزاني وقلقي ومخاوفي من صنع يدي ..

وأن سعادتي قرار شخصي، وأن الناس لا يستطيعون -مهما فعلوا- أن يشقوني.

52. ﴿ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾: الابتلاء تذكيرٌ عمليٌ بذنوبك لتتوب منها.

53. ﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾: قال ابن القيم: فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم.

54. اللسان في الفتن وقعه كوقع السيف، ومنهج المؤمن في الفتن إمساك اللسان، واستشارة العلماء الثقات (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم).

55. (وكان الله على كل شيء مقيتا): الآية الوحيدة في القرآن التي ورد فيها اسم الله المقيت، فلا تحمل الهم، إنما أنت شيء من اﻷشياء، فلن يعجز المقيت أن يدبِّر (قوتك).

56. الشفاعة هي الوساطة في إيصال خير أو دفع شر، سواء كانت بطلب من المنتفع أم لا، وتكون بلا مقابل، ومنها الشفاعة للمظلومين، وفي الحديث: «اشفعوا تؤجَروا».

57. ﴿من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها﴾: بعضنا يتردد في الشفاعة لأنه يخاف على مكانته، ويرى أنه لن يستفيد من الشفاعة شيئا، فوعده الله بنصيب منها.

58. (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها) ما أجمل (الكرم) ولو كان في (التحية).

59. دين يعلِّمك الإحسان في كل شيء حتى في التحية (وإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)

60. "فمالكم في المنافقين فئتين" ليس العجب من مرض المنافقين، ولكن العجب من انقسام أهل الحق فيهم إلى فريقين!

61. (فما لكم في المنافقين فئتين): لما كان للمنافق وجهان ، كان مفهوما أنْ يكون للصّالحين فيه رأيان مختلفان، بحسب ما يراه كل واحد منهما.

62. (ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها): هم قومٌ من أسَد وغطَفانَ كانوا إذا أتَوا المدينةَ أسلموا وعاهَدوا ليأمنوا المسلمين، فإذا رجعوا إلى قومهم كفروا ونكَثوا عُهودَهم ليأمَنوا قومَهم، وما هم بمخلصين الود لأي من الفريقين.

63. المؤمن حازم صارم، فأمر الله المؤمنين أن يأخذوا ويقتلوا المتلاعبين بالدين، الذين يظهرون الإسلام مع المسلمين، فإذا ما عادوا إلى قومهم كانوا معهم ضد المسلمين.

64. يظنون الحياد بين الحقّ والباطل كافيا، وأنه الطريق الأسلم، وما علموا أن هذا أول خطوة في طريق السقوط (يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردّوا إلى الفتنة أُركسوا فيها).

65. (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) وعليه، فلا يقتل القاتل حين يقتل متعمدا وهو (مؤمن).

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-02-2018 الساعة 11:35 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-02-2018, 11:40 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

[COLOR="DarkRed"]


66. (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلاخطأ): هذه صيغة من صيغ الامتناع والمبالغة في النفي، أي يمتنع ويستحيل أن يصدر من أي مؤمن قتل مؤمن! أي: متعمدا، وغرض الآية: تفظيع قتل المؤمن.

67. (ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا): ليس معنى (يصدقوا) الصدقة بل المعنى هنا العفو، وسمِّي العفوُ عنها صدقةً حثاً عليه وتنبيهاً على فضله .

68. (ومن يقتل مؤمنا متعمدا....وأعد له عذابا عظيما): عذابه عظيم حتى يكون (ألم المقتول) أهون ما يكون مقارنة (بألم القاتل).

69. (إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا): حتى عند القتال لابد من التبين والتثبت، فلا شيء يبرر التهور في إصدار الأحكام على الآخرين .

70. إلى كل معلم! قال ابن عاشور في قوله تعالى: ( كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم ...): هي عظة لمن يمتحنون طلبة العلم فيعتادون التشديد عليهم.

محال أن يساوي الله بين عبد أسرع إليه وآخر أبطأ عنه: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون).

71. {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها} أرض الله واسعة ومليئة بالفرص ومنح التغيير ! فاخرج إلى أرض جديدة إن ضاقت أرضك بأحلامك.

72. التعلل بالأعذار لا يصلح أن يكون مبررا للفشل والاستسلام (قالوا كنا مستضعفين في الأرض قال ألم تكن أرض الله واسعة).

73. {ومن يهاجر في سبيل الله}: الهجرة في أقصر تعريف: دليل على أن دين المرء أغلى من وطنه.

74. (ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله): نية المرء خير من عمله، وبعض نياتك تبلغ بك أعظم الدرجات، ولن ينقطع أجرها حتى بعد موتك.

75. {فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}: قال السعدي: فقد حصل له أجر المهاجر الذي أدرك مقصوده بضمان الله تعالى، وذلك لأنه نوى وجزم، وحصل منه ابتداء وشروع في العمل، فمن رحمة الله به وبأمثاله أن أعطاهم أجرهم كاملا ولو لم يكملوا العمل، وغفر لهم ما حصل منهم من التقصير في الهجرة وغيرها.

76. نزلت في جندب بن ضمرة وكان قد بلغه وهو بمكة قوله- تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ.. الآية فقال لبنيه: احملونى فإنى لست من المستضعفين، وإنى لأهتدى إلى الطريق، وإنى لا أبيت الليلة بمكة، فحملوه على سرير متوجها إلى المدينة- وكان شيخا كبيرا، فمات بالتنعيم، ولما أدركه الموت أخذ يصفق يمينه على شماله ويقول: اللهم هذه لك، وهذه لرسولك ﷺ أبايعك على ما بايع عليه رسولك- ثم مات- ولما بلغ خبر موته الصحابة قالوا: ليته مات بالمدينة فنزلت الآية (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله).

77. ﴿ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾: كان الحسن البصري يقول: يا ابن آدم .. ماذا يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك؟!

78. الصلاة فضلا عن أنها أفضل العبادات لكنها كذلك من أهم عوامل تنظيم الأوقات: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾

79. الألم واحد ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾، لكن الجزاء مختلف ومتفاوت (وترجون من الله ما لا يرجون).

80. "إن تكونوا (تألمون) فإنهم يألمون كما تألمون (وترجون) من الله ما لا يرجون): آلامك .. لا يخفِّفها عنك إلا رجاء ثواب الله.

81. {إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ الله مَا لاَ يَرْجُونَ}: تشجيعٌ على الصبر، فليس ما تقاسونه من ألم خاصا بكم، بل يشارككم فيه الكفار والفجار، وإنهم ليصبِرون على آلامهم، فما لكم لا تصبرون! مع أنكم ترجُون من حسن العاقبة في الدنيا، وثواب الآخرة ما لا يرجون .. آه من جلَد الفجار وعجز الأبرار..

82. (وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً): أي لأجل الخائنين مخاصما ومدافعا عنهم، فلا تخاصم اليهود من أجل خائن، ولو كان مسلما.

83. قال الشوكاني: «أي: لأجل الخائنين خصيما: أي مخاصما عنهم مجادلا للمحقين بسببهم، وفيه دليل على أنه لا يجوز لأحد أن يخاصم عن أحد إلا بعد أن يعلم أنه مُحِقٌّ».

84. (يختانون أنفسهم) لم يقل (يخونون)، وهوافتعال دال على التكلف لقصد المبالغة في الخيانة، وممكن أن يخون الإنسان غيره، لكن كيف له أن يخون نفسه؟

85. (يختانون أنفسهم): خيانة للنفس تكون بالغفلة عن العقوبة الآجلة بالشهوة العابرة العاجلة، فجعلت خيانة هؤلاء لغيرهم خيانة لأنفسهم، لأن سوء عاقبة هذه الخيانة سيعود عليهم، ولهذا يقال لمن ظلم غيره: إنه ظلم نفسه.

86. ﴿ يستخفون من الناس ولا يستخفونَ من الله وهُو معهم ﴾: الخاص عند الله كالعام ! فراقبه على الدوام، ولا تستهن بنظره إليك في السر والإعلان.

87. ﴿ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما﴾: مـا أقـرب الله .. ما أرحم الله .. ما ألطف الله !!

88. } ومن يعمل سوءا أو يظلم '' نفسه '' .... } أبشع[الظلم ظلم النفس، لأنها أغلى ما تملك، ولا تستحق منك هذه المعاملة! كيف لعبد أن يذبح نفسه؟!/color]

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-02-2018 الساعة 11:43 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-02-2018, 11:42 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي




89. ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِينا﴾: قال القشيري: من نسب إلى أحد ما هو برىء منه من المخازي عكَس الله عليه الحال، وألبس ذلك البريء ثواب محاسن راميه، وسحب ذيل العفو على مساويه، وقلَب الحال على المتعدّى بما يفضحه بين أشكاله، في عامة أحواله.

90. وقوع العبد في المعصية أهون عند الله من اتهام بريء بها (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً)

91. قال عليه الصلاة والسلام: «كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا ما كان من أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله«. قيل لسفيان الثوري: ما أشد هذا الحديث! فقال سفيان: ألم تسمع الله يقول: ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ فهو هذا بعينه.

92. ﴿وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى ﴾: وعيدٌ إلهي بأنْ يترك الله كل فاسِدِ مع اختيارِه! أي نجعله والياً لما تولاه من الضلال، وأن نُخلِّيَ بينه وبين ما اختار لنفسه من سيء الأحوال، وهذا دليل على استقلال إرادة العبد وحرية الاختيار، فهو مخيَّر لا مسيَّر.

93. (ولآمرنهم): يبلغ من تسلط الشيطان على العبد أن يأمره فيمتثل، كالعبد بين يدي سيده، وهذا قمة الذل والهوان، فضلا عن أنه يورده يوم القيامة النيران.

94. ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا ﴾: والغرور: إظهار الشيء المكروه في صورة المحبوب، والمعنى: أن ما سوَّله لهم الشيطان في حصول ما يرغبون ..

- إما باطل لا يقع، مثل ما يسوِّله للناس من عقائد فاسدة ومذاهب منحرفة.

- وإما حاصل لكنه غير محمود في العاقبة، مثل ما يزيِّنه للناس من قضاء دواعي الغضب والشهوة ومحبة العاجل دون التفكير في الآجل.

95. (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به): حتى أهل الكتاب لهم أماني، لكن لن (يفلح) إلا أهل (العمل).

96. قرأتُ لابن الجوزي في صيد الخاطر: من الاغترار أن تسيء فترى إحسانا، فتظن أنك قد سومحت ، وتنسى : { من يعمل سوءاً يُجْزَ به{

97. (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ): كل ظالم معاقب على ظلمه في العاجل قبل الآجل.

98. (وأُحضرت الأنفس الشح): لا يعطِّل الصلح بين المتخاصمين ، ولا يطيل الخصومة، إلا الشح، فكل خصم يصيح: حقي! حقي!

99. ﴿والصّلحُ خير﴾ الساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة.

100. ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته﴾: هذه أرق كلمة يمكن أن تسمعها المطلقة، ويكفي أنها مواساة من الرب اللطيف لعبده المنكسر الضعيف.

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-02-2018 الساعة 11:44 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 10:42 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology