ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #14  
قديم 10-05-2023, 10:01 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

من آثار الإيمان باسمَي الله "الناصر، النصير"

🌟 أولاً: الثقة في نصر الله -تعالى- لعباده المؤمنين، وعدم الرهبة من قوة الكافرين إذا أخذ بالأسباب، والتوكُّل على الله وحده في ذلك؛

💡 فالمنصور من نصره الله تعالى، والمخذول من خذله. قال -سبحانه-: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ* وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ* وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160].

🔅 وقال الله -تعالى-: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا* وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47]، وقال -سبحانه-: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51]

🌟ثانيًا: الإيمان باسمه -سبحانه-: (الناصر والنصير) يدفع المؤمن للأخذ بأسباب نصر الله تعالى له في الدنيا والآخرة

💡 وذلك بالخضوع لأمره وشريعته ونصرة دينه في نفسه ومع الناس،

⛔ لأن التفريط في طاعة الله -عز وجل- باب إلى الخذلان والمصائب وتأخر نصر الله تعالى.

🔅 قال سبحانه: {..وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ } [الحج: 40 - 41].

💬 يقول القرطبي - رحمه الله تعالى - عند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد:7] :

«فإن قيل كيف قال تعالى: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ} والنصر هو العون والله سبحانه لا يجوز عونه قولاً ولا يتصور فعلاً؟
فالجواب: من أوجه:
أحدها: إن تنصروا دين الله بالجهاد عنه ينصركم.
الثاني: إن تنصروا أولياء الله بالدعاء.
الثالث: إن تنصروا نبي الله -ﷺ-..»
ثالثًا:
شعور العبد بحاجته لنصرة الله تعالى في جميع أحواله وشؤونه كلها وأنه لا يستغني عن نصرة ربه له طرفة عين*

💡 فهو محتاج إلى أن ينصره الله -عز وجل- على هواه ونفسه،
◁ وهو محتاج إلى نصرة الله تعالى له على شيطانه من الإنس والجن،
◁ وهو محتاج إلى نصرة الله له على أعدائه الكافرين،

وبالجملة فهو محتاج إلى عون الله - عز وجل - ونصرته على فتن الشبهات والشهوات وكيد الأعداء،

🔅ولذا جاءت أدعية كثيرة ثابتة عن النبي -ﷺ- في طلب النصرة من الله تعالى على الشر وأهله، ومن هذه الأدعية قوله -ﷺ-: "رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي..." الحديث [أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح].

🔅وكذلك قوله -ﷺ-: "اللَّهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول، وبك أقاتل" [صحيح الترمذي].

💫ولله الأسماء الحسنى - عبدالعزيز الجليل* (باختصار)💫

❤حياة القلوب في
معرفة علام الغيوب❤
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 01:01 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology