ملتقى قطرات العلم النسائي
 
 

الـــمـــصـــحـــــف الـــجـــامـــع‏
مـــصـــحـــــف آيـــــات‏
موقع الدرر السنية للبحث عن تحقيق حديث ‏

العودة   ملتقى قطرات العلم النسائي > ::الملتقى العام:: > ملتقى المعتقد الصحيح

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #40  
قديم 11-15-2019, 03:25 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي


🍃 5⃣8⃣ 🍃


■ الطول و القصر و وقت النزول

👈 القرآن الكريم اطول الكتب السماوية و اشملها ففي الحديث :
(( اعطيت مكان التوراة السبع الطوال ؛ و اعطيت مكان الزبور المئين ؛ واعطيت مكان الإنجيل المثاني ؛ و فضلت بالمفصل ))

والكتب السماوية المعروفة لنا كلها انزلت في شهر رمضان فقد جاء في الحديث :
(( أنزلت صحف ابراهيم اول ليلة من شهر رمضان ؛ و انزلت التوراة لست مضين من رمضان ؛ و انزل الإنجيل لثلاث عشر مضت من رمضان ؛ و انزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ؛ و انزل القرآن لأربع و عشرين خلت من رمضان ))

✋ موقف الرسالة الخاتمة من الرسالات السابقة

بين الله هذا في جزء من آية في كتابه ؛ قال تعالي :
{ وَأَنزَلۡنَاۤ إِلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَمُهَیۡمِنًا عَلَیۡهِۖ }
[سورة المائدة 48]
و كون القرآن مصدقا لما بين يديه من الكتاب تحقق من وجوه :
◇ الأول : أن الكتب السماوية المتقدمة تضمنت ذكر هذا القرآن و مدحه و الإخبار بأن الله سينزله علي عبده ورسوله محمد صل الله عليه وسلم فكان نزوله علي الصفة التي اخبرت بها الكتب السابقة تصديقا لتلك الكتب ؛ مما زادها صدقا عند حامليها من ذوى البصائر الذين انقادوا لأمر الله و اتبعوا شرائع الله و صدقوا رسل الله كما قال تعالى :

{ قُلۡ ءَامِنُوا۟ بِهِۦۤ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦۤ إِذَا یُتۡلَىٰ عَلَیۡهِمۡ یَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ سُجَّدࣰا ۝ وَیَقُولُونَ سُبۡحَـٰنَ رَبِّنَاۤ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰا }
[سورة الإسراء 107 - 108]
أي أن كان ماوعدنا الله في كتبه المتقدمة و علي ألسنة رسله من إنزال القرآن و بعثة محمد صل الله عليه وسلم لمفعولا ؛ أي : لكانتا لا محالة و لا بد .
◇ الثاني : أن القرآن جاء بأمور صدق فيها الكتب السماوية السابقة بموافقته لها :
{ وَمَا جَعَلۡنَاۤ أَصۡحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰۤىِٕكَةࣰۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةࣰ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِیَسۡتَیۡقِنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ وَیَزۡدَادَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِیمَـٰنࣰا }
[سورة المدثر 31]
و استيقان الذين اوتوا الكتاب إنما يكون بسبب علمهم بهذا في كتبهم .
◇ الثالث : ان القرآن أخبر بإنزال الكتب السماوية و انها من عند الله ؛ و أمر بالآيمان بها كما سبق بيانه .
و المهيمن في لغة العرب تطلق و يراد بها القائم على الشئ ؛ و هو اسم من اسماء الله تعالى ؛
ذلك أن الله تعالي قائم على شؤون خلقه ؛ تصريفا و تدبيرا و رعاية .

👈 والقرآن قائم على الكتب السماوية التي أنزلت من قبل يأمر ب الإيمان بها ؛ و يبين مافيها من حق ؛ و ينفي التحريف و التغيير الذي طرأ عليها ؛ و هو حاكم علي تلك الكتب لأنه الرسالة الإلهية الأخيرة التي يجب المصير إليها و الرجوع إليها و التحاكم إليها و كل ما خالفها مما جاء في الرسالات السابقة فهو إما محرف مغير و إما منسوخ .
✋ وهذا يقتضي ان يجعل هذا الكتاب هو المرجع الأول و الأخير في التعرف علي الدين الذي يريده الله تعالى ؛ ولا يجوز أن نحاكم القرآن إلي الكتب السماوية السابقة كما يفعل الضالون من اليهود والنصارى :

{ وَإِنَّهُۥ لَكِتَـٰبٌ عَزِیزࣱ ۝ لَّا یَأۡتِیهِ ٱلۡبَـٰطِلُ مِنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِیلࣱ مِّنۡ حَكِیمٍ حَمِیدࣲ }
[سورة فصلت 41 - 42]

✋ عدم حاجة الشريعة الخاتمة إلي غيرها :
الشريعة الإلهية الخاتمة لا تحتاج إلي شريعة سابقة عليها ؛ ولا إلي شريعة لاحقة لها ؛ بخلاف شريعة المسيح فقد أحال المسيح أتباعه في اكثر الشريعة علي التوراة ؛ و شريعة الإنجيل مكملة لشريعة التوراة ؛ و لهذا كان النصاري محتاجين إلي كتب النبوات المتقدمة علي المسيح ك التوراة و الزبور ؛ و كان الامم من قبلنا محتاجين إلي محدثين ؛ بخلاف أمة محمد صل الله عليه وسلم
فإن الله أغناهم به فلم يحتاجوا معه إلي نبي او محدث .

🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸


بفضل من الله تم الإنتهاء من نقل جزء
🌸 🍃 الرسل و الرسالات 🍃🌸
من كتاب الاستاذ عمر سليمان عبد الله الأشقر
🌸🍃العقيدة في ضوء الكتاب والسنة 🍃🌸


🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸🍃🌸

🌸🍃🌸🍃🌸 🍃

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 11-15-2019 الساعة 03:30 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

الساعة الآن 05:07 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Powered & Developed By Advanced Technology