عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 05-15-2011, 11:20 AM
هند هند غير متواجد حالياً
عضوة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,493
افتراضي

ثالثا : ارتفاع درجة الحرارة


إن افضل مكان لقياس درجة حرارة الوليد

هي فتحة الشرج
و تعتبر درجة الحرارة حينئذ هي درحة الحرارة الحقيقية لجسم الطفل
علماً بأنه لو تم أخذ درجة الحرارة من تحت الإبط
يجب إضافة نصف درجة إليها لتصل للدرجة الحقيقية للجسم .
و درجة الحرارة عموماً تتراوح بين 36.5 الى 37.5 درجة مئوية
و تعتبر قراءات ما دون ذلك او اعلى من ذلك
تستدعي استشارة الطبيب الفورية .


و تعتبر اول ثلاثة اشهر من عمر أي طفل هي الفترة الحرجة
والتي يكون فيها أي ارتفاع في درجة الحرارة
لزاماً لدخول المستشفى
حتى ولو لم تلحظ الام أي علامات مرضية على الطفل
حيث إنه يكفي ارتفاع درجة الحرارة لتشخيص امراض خطيرة
كالتهاب السحايا او تسمم الدم
او غيرهما من الحالات الحرجة.



و تقوم المستشفى المستقبلة للطفل آنذاك بكل التحاليل اللازمة
للكشف عن المرض المسبب لارتفاع درجة الحرارة
ومنها فحوصات الدم الشاملة
وظائف الكلى ووظائف الكبد
مزارع الدم و البول و السائل النخاعي
وذلك ما يعترض عليه معظم الآباء و الامهات
وفي هذا المجال نود التنويه عن أهمية أخذ كمية بسيطة
من السائل النخاعي لدراسته ميكروسكوبياً و كيميائياً و زراعته
للكشف عن وجود أي بكتيريا او فيروسات
مسببة لالتهاب السحايا
و نذكر هنا ان عملية أخذ السائل النخاعي آمنة حيث توضع الإبرة
في المكان الخالي من الأعصاب

و فيما يختص بالحرارة
فإنا نقول لكل أم بأنه لا يتوجب عليها استعمال المضاد الحيوي
عند أي ارتفاع في درجة الحرارة
حيث إنه ليس العلاج الناجع لكل ارتفاع
و ذلك لأن المضاد الحيوي يقتل البكتيريا
و ليس له أي فاعلية ضد الفيروسات او الفطريات
و التي يمكن ان تكون المسببة لارتفاع درجة حرارة الطفل
وفي هذه الحالة يتسبب المضاد الحيوي في تقليل مناعة الطفل
و ليس علاجه
ولذلك يجب عدم التعجل بإعطاء الطفل أي نوع من أنواع
المضادات الحيوية إلا بإذن الطبيب المختص .

رابعا : الإسهال
وفي هذا الشأن علينا ان نذكر الام ان الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية يمكن ان يتبرز يومياً من 1-7مرات

بأشكال عدة تختلف من شكل البراز المتماسك
الى القطع أو على شكل المرهم
وكل هذه الأشكال تكون ضمن البراز الطبيعي للطفل حديث الولادة
ولا تعتبر إسهالاً بالمرة
اما الطفل الذي يعتمد في رضاعته على الالبان الصناعية
فهو يقع أسيراً للمغص و الامساك في بعض الاحيان
ويكون برازه أكثر تماسكاً من مثيله الذي يرضع رضاع طبيعية
و الاسهال في تعريفه يكون
التغير في قوام او عدد مرات البراز التي تعوّد الطفل عليها
عند حدوث أي تغير على الام ان تستشير الطبيب
و يمكن للأم ان تبدأ هي بإعطاء وليدها كمية مناسبة
من محلول معالجة الجفاف او ما هو معروف باسم المغذي
( Pedialyte ) او ( ORS )
وهو محلول شفاف طعمه مالح
يعوض ما فقده الطفل عند حدوث الاسهال
و يعتبر محلول معالجة الجفاف هذا هو اقدم وفي الوقت نفسه
أحدث علاج للإسهال في النزلات المعوية
حيث إنه لو لم يتم تعويض الفاقد من الطفل بهذا المحلول
يمكن للصغير ان يدخل في دوامة الجفاف
و ما يتبعه من نقص في سوائل الجسم
و فشل في وظائف الدماغ و القلب و قصور في عمل الكلية
و بقية اجهزة الجسم
و تقوم بعض الامهات بمنع الطفل من الأكل او الشراب
أثناء فترة القيء مما يعجل بظهور الجفاف
و نذّ كر الام انه يتوجب عليها تشجيع الطفل
على الاكل و شرب العصائر المختلفة و الماء حتى ولو كان يتقيأ
و ذلك الى ان تصل به الطبيب المعالج .
خامسا: التحصينات
يتـــــــبع

رد مع اقتباس