عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 05-08-2011, 09:33 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,744
Books5


صفحة رقم -130-
و ( كان يطمئن في ركوعه ) وأمر به ( المسيء صلاته ) كما سلف أول الفصل السابق .
وكان يقول : ( أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني

صفحة رقم -131-

لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وما سجدتم ) .
و( رأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال :
( أبو يعلى في مسنده والبيهقي والطبراني وصححه ابن خزيمة )
( لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد [ ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم ] مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا ) .
( حديث حسن ) وقال أبو هريرة رضي الله عنه : ( نهاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت التفات الثعلب وأن أقعي كإقعاء القرد ) .

( ابن أبي شيبة والطبراني وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ) وكان يقول : ( أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ) . قالوا : يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟ قال : ( لا يتم ركوعها وسجودها ) .

و( كان يصلي فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فلما انصرف قال :
( ابن أبي شيبة وابن ماجة وأحمد بسند صحيح ) ( يا معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود ) .
أذكار الركوع

صفحة رقم -132-
وكان يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة بهذا وتارة بهذا :
1 ( أحمد وأبو داود وابن ماجة والدارقطني ) ( سبحان ربي العظيم ( ثلاث مرات ) .
وكان - أحيانا - يكررها أكثر من ذلك .
وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعة قريبا من قيامه وكان يقرأ فيه ثلاث سورة من الطوال : البقرة والنساء وآل عمران يتخللها دعاء واستغفار كما سبق في ( صلاة الليل ) .



صفحة رقم -133-
2 ( صحيح ) ( سبحان ربي العظيم وبحمده ( ثلاثا ) .
3 ( مسلم وأبو عوانة ) ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) .
4 ( البخاري ومسلم ) ( سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي . وكان يكثر - منه - في ركوعه وسجوده يتأول القرآن ) .
5 ( النسائي بسند صحيح ) اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت [ أنت ربي ] خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي ( وفي رواية وعظامي ) وعصبي [ وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ] ) .
6 ( مسلم وأبو عوانة والطحاوي والدار قطني ) ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين )
7 ( أبو داود والنسائي بسند صحيح ) ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ) وهذا قاله في صلاة الليل .



صفحة رقم -134-
إطالة الركوع
( البخاري ومسلم ) و( كان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء ) .
النهي عن قراءة القرآن في الركوع

( مسلم وأبو عوانة ) و( كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ) .
( مسلم وأبو عوانة ) وكان يقول : ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) .



صفحة رقم -135-
الاعتدال من الركوع وما يقول فيه
( البخاري ومسلم ) ثم ( كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا : ( سمع الله لمن حمده ) .
( أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ) وأمر بذلك ( المسيء صلاته ) فقال له : ( لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى . . . يكبر . . . ثم يركع . . . ثم يقول : سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما ) .
( البخاري وأبو داود ) وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه . .
( البخاري وأبو داود ) ثم ( كان يقول وهو قائم : ( ربنا [ و] لك الحمد ) .
وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال :
( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .
( مسلم وأبو عوانة وأحمد وأبو داود ) وكان يقول : ( إنما جعل الإمام ليؤتم به . . وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ( [ اللهم ] ربنا ولك الحمد ) يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم : سمع الله لمن حمده ) .



صفحة رقم -136-

( البخاري ومسلم وصححه الترمذي ) وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله : ( فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) .
وكان يرفع يديه عند هذا الاعتدال على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام ويقول - وهو قائم - كما مر آنفا :
1 ( البخاري ومسلم ) ( ربنا ولك الحمد ) .
وتارة يقول :
2 ( البخاري ومسلم ) ( ربنا لك الحمد ) .
وتارة يضيف إلى هذين اللفظين قوله :
3 و4 - البخاري وأحمد ( اللهم ) .
( البخاري ومسلم ) وكان يأمر بذلك فيقول : ( إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) .


صفحة رقم -137-

وكان تارة يزيد على ذلك إما :
5 - ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات وملء الأرض ومل ما شئت من شيء بعد ) .
وإما :
6 ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات و[ ملء ] الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ) .
وتارة يضيف إلى ذلك قوله :
7 ( مسلم وأبو عوانة ) ( أهل الثناء والمجد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) .
وتارة تكون الإضافة :
8 - ( مسلم وأبو عوانة ) ( ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [ اللهم ] لا مانع لما أعطيت [ ولا معطي لما منعت ] ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) .
وتارة يقول في صلاة الليل :
9 - ( أبو داود والنسائي بسند صحيح ) ( لربي الحمد لربي الحمد ) يكرر ذلك حتى كان قيامه نحوا من ركوعه الذي كان قريبا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة ) .
10 ( ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه [ مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى ] ) .
قاله رجل كان يصلي وراءه صلى الله عليه وسلم بعدما رفع صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة وقال : ( سمع الله لمن حمده ) فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من المتكلم آنفا ؟ ) فقال الرجل : أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مالك والبخاري وأبو داود ) ( لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا ) .
إطالة هذا القيام ووجوب الاطمئنان فيه .


صفحة رقم -138-

( البخاري ومسلم ) وكان صلى الله عليه وسلم يجعل قيامه هذا قريبا من ركوعه كما تقدم بل ( كان يقوم أحيانا حتى يقول القائل : ( قد نسي [ من طول ما يقوم ] ) .
وكان يأمر بالاطمئنان فيه فقال ل ( المسيء صلاته ) :
( البخاري ومسلم ) ( ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما [ فيأخذ كل عظم مأخذه ] ( وفي رواية : ( وإذا رفعت فأقم صلبك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها ) . وذكر له : ( أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك ) .
( أحمد والطبراني في ( الكبير ) بسند صحيح ) وكان يقول : ( لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها ) .
السجود



صفحة رقم -139-

( صحيح ) ثم ( كان صلى الله عليه وسلم يكبر ويهوي ساجدا ) وأمر بذلك ( المسيء صلاته ) فقال له : ( لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى . . . يقول : سمع الله لمن حمده حتى
( أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي ) يستوي قائما ثم يقول : الله أكبر ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله ) .

( رواه أبو يعلى بسند جيد وابن خزيمة بسند آخر صحيح ) و( كان إذا أراد أن يسجد كبر [ ويجافي يديه عن جنبيه ] ثم يسجد ) .
الخرور إلى السجود على اليدين






التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 05-14-2013 الساعة 01:21 AM
رد مع اقتباس