الموضوع: الجزء الثالث
عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 03-01-2018, 04:41 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي

66. (ويحذركم الله نفسه): قال الحسن البصري: من رأفته بهم أن حذَّرهم نفسه!

67. كم من معصية تُرتَكَب اليوم، يودُّ صاحبها غداً (لو أنَّ بينها وبينهُ أَمَداً بعيدا)

68. بقدر اتباعك للنبي ﷺ تكون درجتك عند ربك. ﴿ فاتبعوني يُحببكم الله ﴾

69. ﴿ قُلْ إِنْ كُنتم تُحِبُّونَ الله فَاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله ﴾ الحب الحقيقي ليس بحلو الأقوال بل بصدق الأفعال.

70. (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني): قال السعدي: هذه الآية هي الميزان التي يعرف بها من أحب الله حقيقة، ومن ادعى ذلك دعوى مجردة، فعلامة محبة الله اتباع محمد ﷺ.

71. {إني نذرت لك ما في بطني محررا} كانوا يجهِّزون أبناءهم لحمل همِّ الدين قبل أن يولدوا، فما عذر من لم يحمل همَّ دينه أو أمته من مهده إلى لحده!.

72. همُّ صلاح الذرية، واستعمالهم في مرضاة الله باب سبق تجاوز به الصالحون عمل اليوم إلى التخطيط للغد، فقالت امرأة عمران: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾.

73. ﴿قالت رب إني وضعتها أنثى﴾: تمنَّت أن يكون حملها ذكرا، ولم تعلم أن البركة في أن تحمل بطنها أنثى، وأنها ستكون أُمَّ نبي من أولي العزم من الرسل (والله يعلم وأنتم لا تعلمون).

74. زكريا لم يسأل ربه الولد إلا حين سمع مريم تقول: (هو من عند الله إن الله يرزق)، فبعض ما تسمع من كلمات هو رسائل من الله إليك، لتنتبه وتتعرض لفضله!

75. ﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا﴾ ﴿وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك﴾ ..

في المحاريب أرزاق تنتظر!

76. (فخرج على قومه من المحراب) (كلما دخل عليها زكريا المحراب) (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب): هل عرفت الآن مكان الهِبات والبشريات والأعطيات.

77. ‏(يُصَلي في المِحراب أنَّ اللّهَ يُبشرك): كلما دنوتَ من موضع السجود،اقتربت منك بشائر المعبود.

78. (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا) يا من ضاق به الرزق، ها هو المحراب بين يديك.

79. لا تنتظروا-معشر الآباء-حتى يكبر أولادكم لتدعوا لهم بالصلاح، بل ادعوا لهم قبل مولدهم وقولوا: ﴿رب هب لي من لدنك ذرية طيبة﴾

80. (وجيها في الدنيا والآخرة) ممكن أن تحوز أعظم الألقاب في الدنيا: رئيس، وزير، أمير، لكن ما الفائدة إن كانت العاقبة جهنم؟! الأهم: وجاهتك في الآخرة.

81. (نحن أنصار الله!): الحرمان الحقيقي أن لا تكون من أنصار الله في معركة الصراع بين الحق والباطل.

82. الداعيةُ الحكيمُ هو من يؤتيه الله جوامع الكلم، فيألِّف بها قلوب الناس:﴿ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ﴾

83. ( والله واسع): ما ضاق أمر من ورائه رب واسع.

84. اﻷمانة هي اﻷمانة ولو كانت في دينار واحد: (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار ﻻ يؤده إليك إﻻ ما دمت عليه قائما ).

85. (كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون): لم يشغلهم تعليم الناس عن تعليم أنفسهم.

86. (ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) : قدَّم تعليم القرآن على تلاوته؛ فمن بذل القرآن لغيره بورك له في تلاوته.

87. (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ):

تأييس لأهل الكتاب من النجاة في الآخرة، وردٌّ لقولهم: نحن على ملة إبراهيم، فنحن ناجون على كل حال.

88. ﴿لن تنالوا البِر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ قال ابن عباس: البِر هو الجنة، أي لن تدخلوا الجنة ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾ حتى تبذلوا ما تحب النفس.

89. قال مجاهد: كان ابن عمر قائما يصلي، فأتى على هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92]، فأعتق جارية له وهو يصلي قد أراد أن يتزوجها.

90. جاء سائل إلى الربيع بن خثيم يسأله، فخرج إليه في ليلة باردة، فنزع برنسا له فكساه إياه، ثم تلا هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92].

91. كان عبد الله بن عمر يتصدق بالسكر، ويقول: سمعت الله يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ والله يعلم أني أحب السكر﴾.منقول

التعديل الأخير تم بواسطة أم حذيفة ; 03-02-2018 الساعة 01:44 AM
رد مع اقتباس