عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-09-2016, 01:39 AM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
مشرفة قسم الحديث
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 2,826
افتراضي رحمةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأمَّته وحِرصُه على الإيضاحِ والبيانِ.

قال البخارى: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ الْبَّزَّارُ قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لَأَحْصَاهُ)
وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو فُلَانٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْمِعُنِي ذَلِكَ وَكُنْتُ أُسَبِّحُ فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ(1)

الشرح من الدرر السنية
@@@@@@
كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا تَكلَّمَ تَكلَّم كلامًا واضحًا بيِّنًا

مفصَّلًا لفظًا لفظًا، وكلمةً كلمةً، بحيثُ لو أرادَ المستمِعُ إليه أنْ

يعُدَّ كَلماتِه كلمةً كلمةً، لفعَل.

وفي الحديث: رحمةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بأمَّته وحِرصُه

على الإيضاحِ والبيانِ.

وفيه: إحسانُ الإبانةِ للحديثِ والإبلاعُ في إفصاحٍ وأناةٍ في التحدُّثِ، وأَوْلَى النَّاسِ بذلك مُدرِّسو العلومِ الشرعيَّةِ ونحوُهم


فتح الباري شرح صحيح البخاري
- كِتَاب الْمَنَاقِبِ
- يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه


رقم الحديث: 3375
رد مع اقتباس