عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 05-26-2015, 06:48 PM
الصورة الرمزية أم أبي التراب
أم أبي التراب أم أبي التراب غير متواجد حالياً
مدير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 3,580
نيابة النون عن الضمة
وَأَمَّا النُّونُ فَتَكُونُ عَلامَةً للرَّفْعِ في الفِعْلِ المُضَارِعِ إِذَا اتَّصَلَ بِهِ ضَمِيرُ تَثْنِيَةٍ، أَوْ ضَمِيرُ جَمْعٍ، أَوْ ضَمِيرُ المُؤَنَّثَةِ المُخَاطَبَةِ.تكونُ النُّونُ عَلامَةً عَلَى أنَّ الكلِمَةَ التي هِيَ فِي آخرِهَا مرْفُوعَةٌ فِي موضعٍ واحدٍ، وهُوَ:
الفِعْلُ المضَارِعُ:
-المُسْنَدُ إلَى ألفِ الاثنيْنِ أو الاثنتَيْنِ.

-أو المُسنَدُ إلَى واوِ جماعةِ الذُّكورِ.
-و المُسنَدُ إلَى ياءِ المؤنَّثةِ المُخاطَبةِ.

أمَّا المُسنَدُ إلَى ألفِ الاثنيْنِ:
- فنحْوُ الصَّدِيقَانِ يُسَافِرَانِ غَدًا.
-
ونحْوُ أَنْتُمَا تُسَافِرَانِ غَدًا.
فقولُنَا:
يُسَافِرَانِ وكذا (تُسَافِرَانِ) فعلٌ مُضَارِعٌ مرْفُوعٌ، لتجرُّدِهِ من النَّاصبِ والجَازمِ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ثبوتُ النُّونِ،
وألفُ الاثنينِ فَاعِلٌ مبنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي محلِّ رفْعٍ.

وقدْ رأيتَ أنَّ الفِعْلَ المضَارِعَ المُسنَدَ إلَى ألفِ الاثنينِ قدْ يكونُ مبدوءًا بالياءِ للدلالةِ عَلَى الغيبةِ، كمَا فِي المِثالِ الأوَّلِ.
وقدْ يكونُ مبدوءًا بالتَّاءِ للدَّلالةِ عَلَى الخطابِ، كمَا فِي المِثالِ الثَّانِي.
وأمَّا المُسنَدُ إلَى ألفِ الاثنتيْنِ:
فنحْوُ: الهِنْدَانِ تُسَافِرَانِ غَدًا.
ونحوُ: أَنْتُمَا يَا هِنْدَانِ تُسَافِرَانِ غَدًا
فـتُسَافِرَانِ فِي المثاليْنِ: فعلٌ مُضَارِعٌ مرفُوعٌ وعلامة رفعه ثبوتِ النُّونِ،والألفُ فَاعِلٌ مبنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي محلِّ رفْعٍ.
ومنْهُ تعلمُ أنَّ الفِعْلَ المضَارِعَ المُسنَدَ إلَى ألفِ الاثنتيْنِ لا يكونُ مبدوءًا إلاَّ بالتَّاءِ للدلالةِ عَلَى تأنيثِ الفَاعِلِ، سواءٌ أكانَ غائبًا كالمثالِ الأوَّلِ، أمْ كانَ حاضِرًا مخاطَبًا كالمثالِ الثَّانِي.
وأمَّا المُسنَدُ إلَى واوِ الجماعةِ:
فنحوُ: الرِّجَالُ المُخْلِصُونَ هُم الَّذِينَ يَقُومُونَ بِوَاجِبِهِمْ.
ونحوُ: أَنْتُمْ يَا قَوْمِ تَقُومُونَ بِوَاجِبِكُمْ.
فيَقُومُونَ-ومثلُهُ تَقُومُونَ- فعلٌ مُضَارِعٌ مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ثبوتُ النُّونِ، وواوُ الجماعةِ فَاعِلٌ مبنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي محلِّ رفْعٍ.
ومنْهُ تعلَمْ أنَّ الفِعْلَ المضَارِعَ المُسنَدَ إلَى هذِهِ الواوِ قدْ يكونُ مبدوءًا بالياءِ للدلالةِ عَلَى الغَيْبةِ، كمَا فِي المِثالِ الأوَّل.
وقدْ يكونُ مبدوءًا بالتَّاءِ للدلالةِ عَلَى الخطابِ، كمَا فِي المِثالِ الثَّانِي.
وأمَّا المُسنَدُ إلي ياءِ المؤنَّثةِ المخاطَبةِ:
فنحوُ: أَنْتِ يَا هِنْدُ تَعْرِفِينَ وَاجِبَكِ.
فـ تَعْرِفِينَ: فعلٌ مُضَارِعٌ مرْفُوعٌ، وعَلامَةُ رفْعِهِ ثبوتُ النُّونِ، وياءُ المؤنَّثةِ المخاطَبةِ فَاعِلٌ، مبنِيٌّ عَلَى السُّكونِ فِي محلِّ رفْعٍ.
ولا يكونُ الفِعْلُ المُسنَدُ إلَى هذِهِ الياءِ إلاَّ مبدوءًا بالتَّاءِ، وَهِيَ دالَّةٌ عَلَى تأنيثِ الفَاعِلِ.
فتلخَّصَ لكَ
أنَّ المُسنَدَ إلَى الألفِ يكونُ مبدوءًا بالتَّاءِ أوْ بالياءِ،
والمُسنَدُ إلَى الواوِ كذلكَ يكونُ مبدوءًا بالتَّاءِ أوْ بالياءِ،
والمُسنَدُ إلَى الياءِ لا يكونُ مبدوءًا إلاَّ بالتَّاءِ.
ومثالُهَا:
يقومانِ، وتقومانِ، ويقومونَ، وتقومونَ، وتقومينَ، وتُسمَّى هذِهِ الأمثْلِةُ الأفْعَالَ الْخَمْسَةَ.
هنا

التعديل الأخير تم بواسطة أم أبي التراب ; 01-18-2017 الساعة 11:02 PM
رد مع اقتباس