عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-11-2014, 08:11 PM
الصورة الرمزية توبة
توبة توبة غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 818
افتراضي





المجلس الرابع والعشرون
19 محرم 1436 هـــ


أدلـة خـلافته رضي الله عنه

"يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصا
فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم ".


الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي–
الصفحة أو الرقم: 3705 - خلاصة حكم المحدث: صحيح.


وروى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله
قال لعثمان بن عفان رضي الله عنه : (يا عثمان ، إن الله
تعالى عسى أن يلبسك قميصاً ، فإن أرادوك المنافقون على خلعه
فلا تخلعه حتى تلقاني) (ثلاثاً) ([1])

صحيح . صحيح الجامع الصغير 7824.
وانظر المشكاة حديث 6068 ج3 ص1715.


وروى أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : إني سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إنكم تلقون بعدي فتنة
واختلافاً – أو قال : اختلافاً وفتنة - ) فقال قائل من الناس
: فمن لنا يا رسول الله ؟ قال : (عليكم بالأمين وأصحابه) ،
وهو يشير إلى عثمان بذلك.
قال ابن كثير : تفرد به أحمد وإسناده جيد حسن ولم يخرجوه –
أي أصحاب الكتب الستة – من هذا الوجه . أ.هـ . ورواه
الحاكم في المستدرك وصححه وأقره الذهبي . بلوغ الأماني من
أسرار الفتح الرباني (23/96) – وقال الشيخ أحمد شاكر
رحمه الله : إسناده صحيح وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله .


وروى أبو داود عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أنه كان
يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (رأى الليلة رجل
صالح أن أبا بكر نيط برسول الله ونيط عمر بأبي بكر ونيط
عثمان بعمر) قال جابر : فلما قمنا من عند رسول الله قلنا :
أما الرجل الصالح فرسول الله ، وأما تنوط بعضهم ببعض فهم
ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه .


أي : عُلِّق . لسان العرب ص4577 .نيط
صحيح . شرح الطحاوية بتحقيق الألباني ص535.

أهــم الأعمال في خلافة عثمــان رضي الله عنه

1 ـ توسعة المسجدين الحرام والنبوي وزاد في مساحتهما .
2- جمع المسلمين على مصحف واحد وهو من أهم وأجل
أعمال عثمان بن عفان رضي الله عنه وحفظ بذلك الأمة
من الاختلاف في الكتاب كاختلاف اليهود والنصارى .

كتابته المصاحف وجمعه الناس على مصحف واحد :

لما خشي رضي الله عنه الاختلاف في القرآن والخصام فيه
أثناء خلافته جمع الناس على قراءة واحدة وكتب المصحف
على القراءة الأخيرة التي دارسها جبريل رسول الله في آخر
سني حياته .

ففي الحديث
أنَّ حُذَيفَةَ بنَ اليَمانِ قدِم على عُثمانَ ، وكان يُغازي أهلَ الشامِ
في فتحِ أرمينِيَّةَ وأذرَبيجانَ معَ أهلِ العراقِ ، فأفزَع حُذَيفَةَ
اختلافُهم في القراءةِ ، فقال حُذَيفَةُ لعُثمانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ،
أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قبلَ أن يَختَلِفوا في الكتابِ ، اختِلافَ
اليهودِ والنصارى . فأرسَل عُثمانُ إلى حفصةَ : أن أرسِلي
إلينا بالصحُفِ ننسَخُها في المصاحفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأرسَلَتْ
بها حفصةُ إلى عُثمانَ ، فأمَر زيدَ بنَ ثابتٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ
، وسعيدَ بنَ العاصِ ، وعبدَ الرحمنِ بنَ الحارثِ بنِ هشامٍ ،
فنسَخوها في المصاحفِ ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَيشِيينَ الثلاثةِ :
إذا اختَلَفتُم أنتم وزيدُ بنُ ثابتٍ في شيءٍ منَ القرآنِ فاكتُبوه
بلسانِ قريشٍ ، فإنما نزَل بلسانِهم ، ففعَلوا ، حتى إذا
نسَخوا الصحُفَ في المصاحفِ ردَّ عُثمانُ الصحُفَ إلى حفصةَ
، وأرسَل إلى كلِّ أُفُقٍ بمصحفٍ مما نسَخوا ، وأمَر بما سواه منَ
القرآنِ في كلِّ صحيفةٍ أو مصحفٍ أن يُحرَقَ .


الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر:
صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4987
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

ورأى أن يكتب المصحف على حر واحد ، وأن يجمع الناس
في سائر الأقاليم على القراءة به دون ما سواه لما رأى في ذلك
من مصلحة كف المنازعة ودفع الاختلاف ، فاستدعى
بالصحف التي كان أمر زيد بن ثابت بجمعها فكانت عند
الصديق أيام حياته ، ثم كانت عند عمر ، فلما توفي صارت
إلى حفصة أم المؤمنين . فاستدعى بها عثمان وأمر زيد ابن
ثابت الأنصاري أن يكتب وأن يملي عليه سعيد بن العاص
الأموي بحضرة عبدالله بن الزبير الأسدي وعبدالرحمن بن الحارث
بن هشام المخزومي وأمرهم إذا اختلفوا في شيء أن يكتبوه
بلغة قريش ، فكتب لأهل الشام مصحفاً، ولأهل مصر آخر ،
وإلى اليمن مثله ، وأقر بالمدينة مصحفاً ، ويقال لهذه
المصاحف (الأئمة) ، ثم عمد إلى بقية المصاحف التي بأيدي
الناس مما يخالف ما كتبه فحرقه لئلا يقع بسببه اختلاف .


وروى أبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي داود السجستاني
عن سويد بن غفلة قال : قال لي عليّ رضي الله عنه حين
حرق عثمان المصاحف : لو لم يصنعه هو لصنعته .


وروى البيهقي عنه رضي الله عنه قال : قال عَليّ رضي الله
نه : أيها الناس إياكم والغلو في عثمان : تقولون حرق المصاحف
، والله ما حرقها إلا عن ملأ من أصحاب رسول الله ، ولو
وليت مثل ما ولي لفعلت مثل الذي فعل .(ا.هــ)

مختصر معارج القبول للحافظ الحكمي .


3- الفتوحات الإسلامية العظيمة على الجبهتين الشرقية والغربية
فلقد فتحت بلاد فارس حتى تركستان وبلخ وكرمان
وسجستان وطخارستان وقتل يزدجرد آخر ملوك الفرس،
وفتحت أذربيجان وأرمينية أما في الشام فقد وصل المسلمون
إلى عمورية [أنقرة اليوم] وفتحت قبرص، وتم إكمال فتح
مصر وأنهيت تمامًا السيطرة الرومية على البحر المتوسط الذي
كان يسمى بحر الروم، وذلك بعد معركة ذات الصواري سنة 31
هـ، وأصبح البحر المتوسط اسمه بحر العرب، وفتحت بلاد
تونس، وأخضعت ثورة بلاد النوبة .








__________________


مدونة ( أصحابي )
مناقب الصحابة رضي الله عنهم