ومن معالم هذا البرنامج ما يلي:
- أن تنظم الأسرة, أو القائم على الأسرة برنامجاً خاصاً بـ: الوالدين يتناسب مع حالهم, والأخوة والأخوات يتناسب مع حالهم, والأعمام والأخوال يتناسب مع حالهم وهكذا.
- إزالة ما يحصل في القلوب من الحزازات والأحقاد والضغائن مهما كان الموقف من الطرف الآخر حتى يفوت على الشيطان الفرص التي يقتنصها.
- الدعاء لجميع الأقارب بالتوفيق والتسديد, وسلامة القلوب, ولأمواتهم, بالرحمة والمغفرة,
- بذل ما يستطاع من الهدايا, والهبات, والعطايا, وعامة المساعدات كل بقدر استطاعته: (وابتسامتك في وجه أخيك صدقة).4
- التماس الأعذار لكل تصرف لا يرتضيه الإنسان, وعدم تكبير المواقف, وعدم الظن السيء بأي تصرف بل يعود الإنسان نفسه وأولاده على الظن الحسن وحمل المواقف على المحمل الإيجابي الحسن.
- الصلة بالهاتف لمن كان بعيداً, أو مشغولاً.
- استخدام التقنية بين الأسر مثل: أن يكون لهم رسالة جوال عامة تحمل أخبار الأسرة, وكذا بريد الكتروني لتزويد الأسرة بكل جديد ونحو ذلك.
- خاصة لذوي الأحوال الكبيرة بأن يعملوا أوقافاً للأسرة تتشعب الاستفادة منه, حتى يصل إلى رعاية بعض شباب الأسرة ليواصلوا تعليمهم إلى شهادات عليا وينفعوا أنفسهم وأسرهم ووطنهم.
- خاصة لذي القدرات والملكات والمواهب –من الذكور والإناث- بأن يتولوا تدريب نخبة من أبنائهم وبناتهم نحو ما يجيدونه من المواهب والقدرات.
- خاصة لأهل العلم –أياً كان هذا العلم- بأن يتولوا عامة الأسرة بتعليمهم ما يكون فيه نفع للجميع.
- خاصة لكبار الأسرة لرعاية من يرى منه خطر انحراف غلواً أو تقصيراً ليعالج بالطريق المناسبة حتى لا يستفحل هذا الانحراف يميناً أو يساراً, ومن ثم يكون العلاج مكلفاً.
- عمل برامج خاصة لنساء الأسرة بما يناسبهن –تعليماً ومهارات-.
- عمل برامج خاصة للشباب بما يناسبهم ويحمل البرنامج جميع المتطلبات الشبابية كالمهارات والرياضة وغيرها.
تلك فقرات في معالم إعادة الصلة للأرحام, ومفاده:
- إعادة قيمة التلاحم بين الأسرة جميعاً.
- إزالة الأحقاد والضغائن.
- شيوع المحبة والإخاء.
- التعاون على البر والتقوى.
- الاعتزاز بالأسرة, ومن ثم في الوطن عموماً.
- الرزق المتواصل.
- بركة العمر.
- الأجر العظيم والثواب الجزيل.
- العفو والتسامح.
- سد حاجة المحتاج وخلة العاجز.
- وغيرها كثير.
هكذا أراد منا ديننا, فهل نتغلب على نفوسنا الضعيفة ونرقى بها نحو المعالي, ونستعيذ بالله من شياطين الإنس والجن هذا هو المؤمل والمرجو.
ومضة: الأخوة والأخوات لأب وأبناؤهم وبناتهم من أقرب الأرحام, وصلتهم من أعظم أبوب الصلة, وقطيعتهم عظيمة.
"لا يدخلُ الجنةَ قاطعٌ ". قال ابنُ أبي عمرَ : قال سفيانُ : يعني قاطعَ رحمٍ الراوي: جبير بن مطعم المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2556
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الدرر السنية
2
3 - " من أحب أن يبسط له في رزقه ، و أن ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه" .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 41
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الدرر السنية
3
6 - " ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها"
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر:
صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1697
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الدرر السنية
4
7 - "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة"
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي -
الصفحة أو الرقم: 1956
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الدرر السنية