ومع وجود هذه المظاهر إلا أنه يوجد مظاهر إيجابية قديمة
وجديدة, وأذكر منها: * الصلة الظاهرة في مناسبات الأفراح والأتراح.
* وجود الدوريات السنوية, ونصف السنوية, أو الشهرية لبعض الأسر والعوائل.
* إيجاد الصناديق العائلية لمساعدة من يحتاج إلى مساعدة وتكوين لجان أمانة لذلك.
* وجود لقاءات تتمحور حول الأب, أو الأم, أو الجد في اليوم أو في الأسبوع عند بعض الأسر.
* المبادرات –عند بعض الأسر- للرقي بشبابهم نحو العمل والجد والنتاج ليقوموا بواجبهم تجاه أنفسهم وأسرهم ووطنهم, وليكونوا عاملين منتجين نافعين.
تلك أمثلة لبعض المظاهر الإيجابية, والتي تحتاج إلى تفعيل وترتيب ونشر.
ولعل تلك المظاهر السلبية التي تحتاج إلى علاج, والمظاهر الإيجابية التي تحتاج إلى تفعيل.
أقول: لعل هذه وتلك تندمج في برنامج عمل يشترك فيه جميع الفاعلين في أسرهم, والذين يريدون الوصول إلى القمة في هذه الدنيا, وأن يسطر ذكرهم خالداً في دنياهم, وعند الله جل وعلا, ويفوزوا ببركة العمر والرزق والذرية, ويمتد تواصلهم في أولادهم وأحفادهم, ويستمر عملهم الصالح.
ومن معالم هذا البرنامج ما يلي: